طاولة الطعام. أمي كانت تملأ لي السمك.


"الفتاة التي عرّفتك بها السيدة زينب، هل رجعت؟"
أنا أتناول الأرز. هي تواصل الحديث. وأنا أواصل الأكل.
وقفت. قلت سأذهب لأرمي القمامة.
كان هناك شخص يجلس في الممر.
فتح الباب المجاور. الفتاة خرجت وهي تحمل القمامة. شاشة هاتفها مضاءة.
رسالة أرسلتها والدتها:
"شاهد صورة ابن السيدة ليان."
جلسنا هناك. لم يتكلم أحد.
هاتفها اهتز. اتصلت أمي.
وقفت. كانت تحمل كيس القمامة. خطت خطوتين.
عادت إلى الوراء.
"هل ستجلس هناك غداً أيضًا؟"
قلت: حسب الحالة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت