أخي، حاصل على ماجستير في الهندسة، عمره 30 سنة، عاد إلى الوطن منذ عامين.


قدّم أكثر من أربعمائة سيرة ذاتية، وفي النهاية انضم إلى شركة استشارات صغيرة، براتب شهري قدره 15 ألف يوان.
لم يبكِ قط.
حتى الشهر الماضي، أرسله الشركة في مهمة عمل إلى دالي.
وفي الليل، لا شيء يفعله، فشرب مع مالك النزل.
المالك لم يكمل الدراسة الإعدادية، وفي عام 2015، أنفق 280 ألف يوان لشراء هذا الحي، وبدأ يغير ويعدّل، والآن في موسم الذروة، يحقق دخلًا شهريًا قدره 30 ألف يوان، وفي غير الموسم يظل يحقق 20 ألف يوان بثبات.
ارتجف يد أخي وهو يحمل كأس الشراب.
سأله: ماذا تفعل عادةً؟
قال المالك: أشرب الشاي، أتمشى مع الكلب، ألتقط صورًا للزبائن. وأحيانًا أُسوق السيارة وأتجول في جبل سونغشان.
ثم سأل أخي: كيف فكرت في شراء الحي في البداية؟
قال المالك وهو يحك رأسه: في ذلك الوقت، كنت قد انتهيت من علاقة حب، وأردت أن أغير مكان إقامتي. وكان لدي مبلغ من تعويضات الهدم، فاشتريت بشكل عشوائي.
اشترى بشكل عشوائي.
وفي تلك الليلة، لم يستطع النوم أخي.
قال لي إنه حسب حسابه: إذا لم يأكل أو يشرب ويجمع المال حتى يبلغ الأربعين، فسيتمكن من شراء مرحاض في دالي.
أما ذلك المالك، الذي لم يتخرج من المدرسة الإعدادية، وباعته علاقة حب فاشلة ومبلغ من تعويضات الهدم، أصبح يعيش بشكل لا يمكن أن يكتبه سيرته الذاتية.
سألته: ماذا تفعل الآن؟
قال لا يعرف.
لكنه قال لي جملة جعلتني أتذكرها:
"لقد قضيت سبع سنوات في الدراسة، وخسرت أمام شخص واحد علاقة حب في 2015."
بعد أن سمعت ذلك، لم أدرِ ماذا أقول.
ثم بحثت عن الأمر —
كم زاد سعر حديقة دالي منذ 2015؟
توقف عن البحث.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت