معلومات من BlockBeats، في 20 فبراير، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، كشف أشخاص مطلعون أن ترامب يوازن بين تنفيذ ضربة عسكرية أولية ومحدودة ضد إيران لإجبارها على الموافقة على اتفاق نووي. إذا تم تفويض خطة الضربة، فمن المتوقع تنفيذها خلال أيام، وستستهدف منشآت عسكرية أو حكومية قليلة. وإذا استمرت إيران في رفض الامتثال لمطلب ترامب بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، ستقوم الولايات المتحدة بشن هجمات واسعة النطاق على منشآت النظام الإيراني — والتي قد تهدف في النهاية إلى الإطاحة بنظام طهران.
بعد أسابيع من المداولات، لا يمكن تحديد مدى جدية تفكير ترامب في هذه الخطة، رغم أن كبار مساعديه قدموا له اقتراحات عدة. وقال مسؤولون أمريكيون إن المناقشات الأخيرة ركزت بشكل أكبر على عمليات ضرب أكبر، لكن ترامب لم يتخذ قرارًا بعد بشأن تنفيذ أي هجمات واسعة. حذر بعض المسؤولين والمحللين الأمريكيين من أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى رد إيراني، مما قد يجر الولايات المتحدة إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط ويهدد حلفاء المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لمصادر السوق، أشار خطاب من إيران إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن أن «أي هجوم يتعرض له، فإن جميع القواعد والمنشآت والأصول المعادية في المنطقة ستكون أهدافًا مشروعة ضمن إطار الدفاع الإيراني». وأكدت تصريحات ترامب أن «هناك خطر حقيقي من العدوان العسكري». إيران لا تسعى إلى تصعيد التوترات أو الحرب، ولن تبدأ الحرب بشكل استباقي.
وفقًا لمراقبة PolyBeats، في سوق التوقعات Polymarket، ارتفعت احتمالية أن تهاجم الولايات المتحدة إيران قبل نهاية فبراير إلى 26%، وإلى 52% قبل 15 مارس، وإلى 60% قبل نهاية مارس.
مقالات ذات صلة
تقرير البوابة (8 أبريل): تسرب Resolv يضرب سيولة خزائن، فوكس وKalshi يتوصلان إلى تعاون في البيانات
بوليماركت تتوافق مع شبكة DO كنقطة تحول في الأنظمة اللامركزية
ارتفعت احتمالية التنبؤ باستئناف الملاحة في مضيق هرمز على منصة Polymarket إلى 57%، بزيادة قدرها 43% خلال 24 ساعة