الذهب الفوري اليوم يحقق ارتفاعًا قويًا على المدى القصير، متجاوزًا حاجز 4,700 دولار أمريكي للأونصة، مسجلًا أعلى مستوى على الإطلاق. في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا، واستمرار تصاعد المخاطر الجيوسياسية، ارتفعت بشكل حاد طلبات التحوط، وفي الوقت نفسه، وافقت البنك المركزي البولندي رسميًا على خطة لشراء ما يصل إلى 150 طنًا من الذهب، مما يعزز بشكل إضافي موجة شراء الذهب من قبل البنوك المركزية العالمية.
(مقدمة سابقة: هل لا تزال المعادن الثمينة في 2026 قابلة للشراء؟ تحليل لماذا أصبح الذهب أفضل استثمار في سنة الانتخابات النصفية الأمريكية “صفقة ترامب”)
(معلومات إضافية: هل ستنفجر أسعار الذهب؟ توقعات HSBC: في النصف الأول من 2026، ستصل أسعار الذهب مباشرة إلى 5000 دولار)
الذهب يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا على الإطلاق! في 20 يناير 2026، ارتفع الذهب الفوري بشكل قصير الأمد متجاوزًا 4,700 دولار للأونصة، وبلغ أعلى مستوى له فوق 4,740 دولار، بزيادة حوالي 1.5% خلال اليوم، مع ارتفاع واضح في مشاعر التحوط السوقية.
هذا الارتفاع في أسعار الذهب ناتج عن تراكب عدة عوامل:
بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لوكالة بلومبرج، وافق البنك الوطني البولندي (NBP) رسميًا على خطة لشراء ما يصل إلى 150 طنًا من الذهب، مما سيرفع احتياطيات الذهب من حوالي 550 طنًا إلى حوالي 700 طن، ليصبح من بين أكبر 10 دول من حيث احتياطيات الذهب على مستوى العالم. أشار رئيس البنك، آدم جلابينسكي، إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى تعزيز “الأمن المالي الوطني”، وزيادة نسبة الذهب من إجمالي الاحتياطيات إلى 30%.
ومن الجدير بالذكر أن بولندا زادت بشكل نشط من احتياطياتها من الذهب في السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت من حوالي 230 طنًا منذ 2022 إلى المستويات الحالية، مع شراء صافٍ يقدر بحوالي 95-100 طن في عام 2025، مما يجعلها في المركز الأول عالميًا. خطة شراء 150 طنًا من الذهب تعادل حوالي 10-15% من إجمالي مشتريات البنوك المركزية العالمية للذهب سنويًا، ومن المحتمل أن تحفز دول ناشئة أخرى أو دول أوروبا الوسطى على المتابعة، مما يعزز الطلب على التحوط بشكل أكبر.