عاد مرة أخرى خبر مهم في عالم البلوكشين من عاصمة الإمارات أبوظبي. مجموعة الشركات الأكبر في الإمارات، والتي تتجاوز قيمتها السوقية 240 مليار دولار — الشركة الدولية القابضة (IHC)، أعلنت رسميًا عن التخلي عن خطتها الأصلية لبناء سلسلة كتل من الطبقة الأولى الخاصة بها، وتحولها إلى اعتماد حلول من الطبقة الثانية المبنية على إيثيريوم. هذا التحول تم بدعم نشط من مجتمع مطوري إيثيريوم — خاصة فريق Lambda Class. بالنسبة لصناعة البلوكشين العالمية، فإن هذا الخطوة لا تمثل فقط ثقة السوق المؤسسية في حلول الطبقة الثانية من إيثيريوم، بل ترمز أيضًا إلى خطوة مهمة نحو أن تصبح منطقة الشرق الأوسط مركزًا ماليًا للبلوكشين.
تبني حلول الطبقة الثانية: الأمان، القابلية للتوسع، وثقة السوق تصبح عوامل رئيسية
قال Federico Carrone، أحد المساهمين الرئيسيين في إيثيريوم، إن IHC كانت تنوي في البداية تطوير سلسلة كتل من الطبقة الأولى مستقلة، لكن بعد تحليل عميق، تبين أن المخاطر مرتفعة جدًا. بالمقابل، فإن بناء حل من الطبقة الثانية على شبكة إيثيريوم الرئيسية لا يوفر فقط أمانًا أعلى وبنية تحتية أكثر نضجًا، بل يتجنب أيضًا مشكلة نقطة الفشل الوحيدة التي تواجهها السلاسل المستقلة.
وفي النهاية، اختارت IHC التعاون مع شركتها الفرعية Sirius International Holding ومؤسسة ADI، من خلال نشر منصة جديدة تسمى ADI Chain باستخدام تقنية إيثيريوم من الطبقة الثانية، مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات التطبيقات المؤسسية.
كشف الشراكة الرئيسية: BlackRock، Mastercard، والبنك المركزي يشاركون جميعًا
هذا التحول إلى إيثيريوم من الطبقة الثانية سمح لـ IHC بسرعة دفع مجموعة من المشاريع المتعلقة بتوكنات الأصول الحقيقية (RWA) والمدفوعات بالعملات المستقرة، بما في ذلك:
BlackRock و Franklin Templeton: استكشاف كيفية إصدار وتداول الأصول المرمّزة عبر ADI Chain.
Mastercard: دفع حلول المدفوعات بالعملات المستقرة في منطقة الشرق الأوسط، بما يشمل التحويلات عبر الحدود والابتكار في المدفوعات بين الشركات (B2B).
رقابة البنك المركزي الإماراتي: أصبحت ADI Chain بمثابة طبقة تسوية لعملة الدينار المستقرة المستقبلية، والتي ستخضع للرقابة وتخطط للاستخدام في المدفوعات المحلية والعالمية، مما يعزز مكانة الإمارات في مجال التكنولوجيا المالية.
تركز ADI Chain على الامتثال والتوسع الإقليمي، مع هدف الوصول إلى مليار مستخدم
تم بناء ADI Chain باستخدام تقنية ZKsync، مع التركيز على البنية التحتية على مستوى الحكومة، والأمان، والامتثال. وقد أطلقت الشبكة الرئيسية رسميًا، وجذبت أكثر من 50 مشروعًا من الشرق الأوسط، وأفريقيا، وآسيا.
وفقًا للأهداف المعلنة من مؤسسة ADI، تأمل المنصة في تحقيق رؤية “الوصول إلى مليار شخص” بحلول عام 2030، خاصة في الأسواق الناشئة التي لم تغطها البلوكشين بعد بشكل واسع.
لماذا تم اختيار إيثيريوم من الطبقة الثانية؟ الخيار الأمثل للمشاريع المؤسسية
أشار مؤيدو إيثيريوم إلى أن حلول الطبقة الثانية، مقارنة بالسلاسل المستقلة، يمكنها وراثة أمان ولامركزية إيثيريوم مباشرة، والاستفادة من أدوات التطوير الحالية ومرونة النظام البيئي الضخمة، مما يجعلها الخيار المثالي للتطبيقات المؤسسية.
بالنسبة لأسواق مثل الشرق الأوسط التي تضع تنظيمات صارمة ودمج الأصول المادية في الاعتبار، فإن إيثيريوم من الطبقة الثانية تلبي بشكل أفضل حاجتي “التوسع والامتثال التنظيمي”، وتصبح البنية التحتية الأساسية لدفع التمويل على السلسلة (On-Chain Finance).
إيثيريوم تكسب ثقة الشرق الأوسط، وتسريع إصلاحات السلسلة العالمية
تحول IHC هو مؤشر مهم بعد اعتماد العديد من المؤسسات المالية والكيانات السيادية لتقنية البلوكشين، ويبرز التفوق المستمر لإيثيريوم في تطبيقات الدفع، والتحقق من الهوية، وتوكنات الأصول. في وقت تتجه فيه صناعة البلوكشين تدريجيًا من المضاربة إلى التطبيقات الواقعية، فإن إيثيريوم من الطبقة الثانية لا تصبح فقط الخيار الأول للمطورين، بل أيضًا لغة مشتركة لبناء البنية التحتية الرقمية للمؤسسات والحكومات الكبرى.
هذه المقالة بعنوان “أبوظبي العملاق IHC يتخلى عن بناء سلسلة كتل خاصة، ويتجه نحو إيثيريوم Layer 2 لبناء بنية تحتية للبلوكشين المؤسسي” ظهرت لأول مرة على شبكة الأخبار ABMedia.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عملاق أبوظبي IHC يتخلى عن بناء سلسلة كتل خاصة ويحول تركيزه إلى بناء بنية تحتية لسلسلة الكتل على مستوى المؤسسات باستخدام إيثريوم Layer 2
عاد مرة أخرى خبر مهم في عالم البلوكشين من عاصمة الإمارات أبوظبي. مجموعة الشركات الأكبر في الإمارات، والتي تتجاوز قيمتها السوقية 240 مليار دولار — الشركة الدولية القابضة (IHC)، أعلنت رسميًا عن التخلي عن خطتها الأصلية لبناء سلسلة كتل من الطبقة الأولى الخاصة بها، وتحولها إلى اعتماد حلول من الطبقة الثانية المبنية على إيثيريوم. هذا التحول تم بدعم نشط من مجتمع مطوري إيثيريوم — خاصة فريق Lambda Class. بالنسبة لصناعة البلوكشين العالمية، فإن هذا الخطوة لا تمثل فقط ثقة السوق المؤسسية في حلول الطبقة الثانية من إيثيريوم، بل ترمز أيضًا إلى خطوة مهمة نحو أن تصبح منطقة الشرق الأوسط مركزًا ماليًا للبلوكشين.
تبني حلول الطبقة الثانية: الأمان، القابلية للتوسع، وثقة السوق تصبح عوامل رئيسية
قال Federico Carrone، أحد المساهمين الرئيسيين في إيثيريوم، إن IHC كانت تنوي في البداية تطوير سلسلة كتل من الطبقة الأولى مستقلة، لكن بعد تحليل عميق، تبين أن المخاطر مرتفعة جدًا. بالمقابل، فإن بناء حل من الطبقة الثانية على شبكة إيثيريوم الرئيسية لا يوفر فقط أمانًا أعلى وبنية تحتية أكثر نضجًا، بل يتجنب أيضًا مشكلة نقطة الفشل الوحيدة التي تواجهها السلاسل المستقلة.
وفي النهاية، اختارت IHC التعاون مع شركتها الفرعية Sirius International Holding ومؤسسة ADI، من خلال نشر منصة جديدة تسمى ADI Chain باستخدام تقنية إيثيريوم من الطبقة الثانية، مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات التطبيقات المؤسسية.
كشف الشراكة الرئيسية: BlackRock، Mastercard، والبنك المركزي يشاركون جميعًا
هذا التحول إلى إيثيريوم من الطبقة الثانية سمح لـ IHC بسرعة دفع مجموعة من المشاريع المتعلقة بتوكنات الأصول الحقيقية (RWA) والمدفوعات بالعملات المستقرة، بما في ذلك:
BlackRock و Franklin Templeton: استكشاف كيفية إصدار وتداول الأصول المرمّزة عبر ADI Chain.
Mastercard: دفع حلول المدفوعات بالعملات المستقرة في منطقة الشرق الأوسط، بما يشمل التحويلات عبر الحدود والابتكار في المدفوعات بين الشركات (B2B).
رقابة البنك المركزي الإماراتي: أصبحت ADI Chain بمثابة طبقة تسوية لعملة الدينار المستقرة المستقبلية، والتي ستخضع للرقابة وتخطط للاستخدام في المدفوعات المحلية والعالمية، مما يعزز مكانة الإمارات في مجال التكنولوجيا المالية.
تركز ADI Chain على الامتثال والتوسع الإقليمي، مع هدف الوصول إلى مليار مستخدم
تم بناء ADI Chain باستخدام تقنية ZKsync، مع التركيز على البنية التحتية على مستوى الحكومة، والأمان، والامتثال. وقد أطلقت الشبكة الرئيسية رسميًا، وجذبت أكثر من 50 مشروعًا من الشرق الأوسط، وأفريقيا، وآسيا.
وفقًا للأهداف المعلنة من مؤسسة ADI، تأمل المنصة في تحقيق رؤية “الوصول إلى مليار شخص” بحلول عام 2030، خاصة في الأسواق الناشئة التي لم تغطها البلوكشين بعد بشكل واسع.
لماذا تم اختيار إيثيريوم من الطبقة الثانية؟ الخيار الأمثل للمشاريع المؤسسية
أشار مؤيدو إيثيريوم إلى أن حلول الطبقة الثانية، مقارنة بالسلاسل المستقلة، يمكنها وراثة أمان ولامركزية إيثيريوم مباشرة، والاستفادة من أدوات التطوير الحالية ومرونة النظام البيئي الضخمة، مما يجعلها الخيار المثالي للتطبيقات المؤسسية.
بالنسبة لأسواق مثل الشرق الأوسط التي تضع تنظيمات صارمة ودمج الأصول المادية في الاعتبار، فإن إيثيريوم من الطبقة الثانية تلبي بشكل أفضل حاجتي “التوسع والامتثال التنظيمي”، وتصبح البنية التحتية الأساسية لدفع التمويل على السلسلة (On-Chain Finance).
إيثيريوم تكسب ثقة الشرق الأوسط، وتسريع إصلاحات السلسلة العالمية
تحول IHC هو مؤشر مهم بعد اعتماد العديد من المؤسسات المالية والكيانات السيادية لتقنية البلوكشين، ويبرز التفوق المستمر لإيثيريوم في تطبيقات الدفع، والتحقق من الهوية، وتوكنات الأصول. في وقت تتجه فيه صناعة البلوكشين تدريجيًا من المضاربة إلى التطبيقات الواقعية، فإن إيثيريوم من الطبقة الثانية لا تصبح فقط الخيار الأول للمطورين، بل أيضًا لغة مشتركة لبناء البنية التحتية الرقمية للمؤسسات والحكومات الكبرى.
هذه المقالة بعنوان “أبوظبي العملاق IHC يتخلى عن بناء سلسلة كتل خاصة، ويتجه نحو إيثيريوم Layer 2 لبناء بنية تحتية للبلوكشين المؤسسي” ظهرت لأول مرة على شبكة الأخبار ABMedia.