العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
بتمرير ميزانية عسكرية قياسية! هذه الخطوة من إسرائيل تزرع خطراً أكبر في الشرق الأوسط… وكأنها تدفن ألغاماً جديدة
(المصدر: نظرة عالمية)
لقد أقدم مجلس النواب الإسرائيلي هذه المرة على خطوة حاسمة فعلاً؛ فبموجب مشروع قانون موازنة، قفزت نفقات الدفاع مباشرةً إلى أعلى مستوى تاريخي. وما إن انتشرت الأخبار، حتى اتجهت أنظار العالم جميعها مجتمعة إلى منطقة الشرق الأوسط، صندوق القنابل هذا.
قد يقول كثيرون: إسرائيل، وحولها خصوم يترصدون من كل جانب، ألا يُعدّ من المنطقي تماماً أن تنفق المزيد لشراء السلاح وتعزيز الدفاع؟ يبدو الكلام منطقيًا، لكن إذا تعمقنا، فإن حساب هذه التكاليف ليس بهذه البساطة على الإطلاق.
أولاً، إلى أين ستُصرف هذه الأموال؟ ترقية “القبة الحديدية”، وشراء طائرات مقاتلة جديدة، وتركيب أنظمة مراقبة عالية التقنية على الحدود… على السطح، يبدو الأمر وكأنه يزيد لمعان الدرع ويشحذ رأس الحربة. لكن بصراحة، إسرائيل تستخدم المال الحقيقي كأرضية لكلمة “المواجهة طويلة الأمد”. والواقع الحالي هو أن كلما ضخت ميزانية أكثر في غرفة مدفعية السلاح، شعر الخصم أكثر أن السكين على رقبةِه، فلم يكن أمامه سوى أن يعضّ على فمه ويستمر. لقد تحول الشرق الأوسط كله إلى سباق تسلح مُشغَّل بزناد الساعة، ولا أحد يستطيع أن يوقفه.
لكن ما يجعل هذه الميزانية تمرّ في توقيت أكثر إثارة للاهتمام هو التوقيت نفسه. من المعروف ما الذي كانت عليه الساحة الداخلية في إسرائيل خلال هذه الفترة من صخب واحتدام؛ فالإصلاح القضائي أثار جدلاً واسعاً، وبلغ الانقسام الاجتماعي حدّاً يكاد يُعرض على الملأ. وفي هذه اللحظة تحديداً، تُطرح فجأة ميزانية دفاع قياسية… فماذا يعني ذلك؟ خارجيًا هو استعراض قوة: مهما كانت الضجة في المنزل، فقبضتي ستظل قوية. أما داخليًا؟ تستخدم “السلامة والأمن القومي” رايةً تخفي مؤقتاً التناقضات الداخلية. ينظر المواطنون إلى الأمر على أنه تهديد كبير في الخارج، فلنتوقف عن الخلافات داخل البيت أولاً، الوحدة أهم. يُسمى هذا “علاج المرض من الداخل من خلال معالجة الخارج”؛ إنه لعبٌ يُتقنونه بمهارة حقاً.
لكن المشكلة هي: هل يمكن لهذا حقاً أن يحقق الأمن؟ ليس بالضرورة. إن الميزانيات الدفاعية الضخمة لا تنتج سوى “استقرار مرتفع الضغط مؤقت”. غزة، والضفة الغربية لنهر الأردن، وحزب الله في لبنان، ومسألة البرنامج النووي الإيراني… أيٌّ منها يمكن حله عبر إنفاق المال وحده؟ بل على العكس، كلما كانت وسائل الدفاع أكثر تطرفاً، كان الثمن الإنساني أكثر فداحة ووضوحاً. ومع كل تحريض يتكرر، ستنتقم، عاجلاً أم آجلاً، مشاعر الرأي العام في المجتمع الدولي، وخصوصاً في العالم العربي.
في النهاية، خطوة إسرائيل هذه، ظاهرياً، تقوي دفاعها عن نفسها، لكنها في الحقيقة تُزرع في عمق الشرق الأوسط قنبلة أكبر من الآن. أنت تطمح إلى “أمن مطلق”، لكن “الأمن المطلق” ببساطة لا وجود له داخل صندوق القنابل. إن الهدوء الذي يُفرض بالقوة يشبه الرقص على فوهة بركان: يبدو مستقراً، لكن تحت السطح توجد حمم متدفقة.
وما الأكثر سخرية؟ عندما يضع شخصٌ كل آماله في النجاة على حدّ السيف، فحتماً سيتحول هذا السيف في النهاية ليقطع يده. الأمن الحقيقي لا يوجد أبداً في جداول الميزانية، ولا في مدى الصواريخ، بل في طاولة المفاوضات—في التنازلات المتبادلة والاحترام المتبادل. لكن للأسف، على أرض سُقِيَت بالكراهية لعقود، تظل الأصوات العقلانية أبطأ دائماً من طيران القذائف.
لقد هبطت “قنبلة الميزانية” على الأرض، والآن يُنظر إلى كيفية استقبال الدول المجاورة لهذا التطور، وكيف ستوازن الولايات المتحدة الأمور، ومقدار ما تستعد إسرائيل نفسها للمضي قدماً في هذا الطريق “بالسلاح لطلب الأمن”. الشيء الوحيد الذي يمكن الجزم به هو أن اللغم قد زُرع بالفعل، ولا يتبقى سوى مسألة وقت حتى ينفجر.
جزء من المواد المصدر: وكالة شينخوا
كم هائل من المعلومات، وتفسير دقيق، متاح على تطبيق Sina Finance APP