العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
انتشار نيران الحرب في الشرق الأوسط! الجماعة الحوثية "تشارك في القتال"، هل مضيق هرمز، "ثاني أكبر ممر للطاقة"، أصبح مهدداً أيضًا؟
الحوثيون يدخلون رسمياً في الحرب الإيرانية، وأسواق الطاقة العالمية تواجه صدمات جديدة.
وفقاً لوكالة أنباء شينخوا، أعلن الحوثيون في 28 من الشهر عبر قناة المسيرة التي تسيطر عليها الجماعة أنهم أطلقوا صواريخ باليستية تجاه إسرائيل في الساعات الأولى من اليوم، وستستمر العمليات حتى توقف العدوان.
هذه الخطوة تعني أن الحرب قد فتحت جبهة جديدة، حيث أن مضيق باب المندب في جنوب البحر الأحمر أصبح معرضاً للمخاطر مرة أخرى.
تقوم السعودية بنقل النفط الخام عبر أنابيب شرق-غرب إلى ميناء ينبع، ثم يتم تصديره عبر مضيق باب المندب، وهذه هي الخطة البديلة الرئيسية لنقل النفط بعد تعطل مضيق هرمز. منذ مارس، ارتفعت كميات تحميل النفط في ميناء ينبع إلى حوالي 3.4 مليون برميل يومياً، ومنذ بداية هذا الأسبوع، تجاوزت بعض التدفقات اليومية 5 ملايين برميل، محققة أرقاماً قياسية تاريخية.
في الوقت نفسه، شنت إيران يوم السبت هجمات انتقامية على دول الخليج العربي وإسرائيل. اندلعت حرائق في منطقة صناعية في أبوظبي، وتعرض نظام الرادار في مطار الكويت لضربات شديدة من طائرات مسيرة، وتم إيقاف العمل في ميناء صلالة بسلطنة عمان.
أسواق الطاقة قد خففت من توقعات الهدنة، حيث أغلق خام برنت يوم الجمعة فوق 115 دولاراً للبرميل، بزيادة تقارب 60% منذ اندلاع النزاع.
** الحوثيون يدخلون، خطر مضيق باب المندب يتصاعد**
دخول الحوثيين في الحرب يضيف متغيراً جغرافياً حساساً للغاية في صراع الطاقة. يعد مضيق باب المندب ممرًا حيويًا يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ويعتبر من بين أهم ممرات الشحن للطاقة على مستوى العالم إلى جانب مضيق هرمز.
بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية الفلسطينية في عام 2023، أدت هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة إلى إغلاق معظم شركات الشحن الغربية التي تمر عبر هذا الممر، وهناك خطر متزايد باستمرار تفاقم هذا الوضع.
من المهم ملاحظة أن السعودية تقوم حالياً بتصدير النفط عبر ميناء ينبع متجنبةً مضيق هرمز الذي يكاد يكون مغلقاً، بينما يقع هذا الميناء بالكامل ضمن مدى صواريخ الحوثيين.
ذكرت بلومبرغ سابقًا أن الولايات المتحدة أصدرت تحذيراً بشأن تهديد هجمات الحوثيين بالقرب من مضيق باب المندب، وهذا الخطر المحتمل يتزايد مع تصاعد التوترات.
وهذا يعني أن الطريق البديلة التي استخدمتها السعودية لمواجهة إغلاق مضيق هرمز تواجه أيضاً تهديداً مباشراً. إذا تعرض ميناء ينبع للهجوم، فإن خط الأمان المهم الآخر لإمدادات النفط العالمية سيتزعزع، وقد تفشل “خطة التخفيف” التي يعول عليها السوق.
** وضع مضيق هرمز معلق، تقدم المفاوضات بطيء**
منذ الهجوم الذي شنته القوات الأمريكية والائتلاف في 28 فبراير على إيران، يكاد يكون مضيق هرمز مغلقاً. يتم نقل حوالي خمس النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي عادة عبر هذا الممر.
دفع ترامب هذا الأسبوع بالمفاوضات، ممدداً الموعد النهائي لفتح مضيق هرمز من قبل طهران إلى 6 أبريل، وقدم خطة تحتوي على 15 نقطة، تشمل الشروط الرئيسية:
إزالة إيران للمنشآت النووية، وتقليص مخزون الصواريخ، مقابل تخفيف العقوبات. رفضت إيران هذه الخطة، مصممةً على المطالبة بتعويضات عن الحرب، والحصول على اعتراف بسيطرة معينة على مضيق هرمز، وضمانات بعدم تعرض إيران للهجمات من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام نقلاً عن مصادر مطلعة، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الجمعة أثناء مكالمته مع نظرائه من مجموعة السبع، إن هذه الحرب ستنتهي في غضون أسابيع وليس شهور.
كما أشار مبعوث ترامب ستيف ويتكوف إلى أن هناك احتمال لعقد اجتماع بين الولايات المتحدة وإيران “هذا الأسبوع”، وتعتبر باكستان الموقع الأكثر احتمالاً للمفاوضات.
من المتوقع أن يزور وزراء الخارجية من السعودية وتركيا ومصر إسلام آباد في الفترة من 29 إلى 30 مارس لمناقشة جهود تهدئة الأوضاع في المنطقة.
** شائعات الغزو البري تتزايد، والضغوط على السوق مستمرة**
بينما تم تمديد الموعد النهائي إلى 6 أبريل، حصل ترامب على مزيد من الوقت لتجميع القوات الأمريكية في المنطقة، مما زاد من التكهنات حول انتشار القوات البرية.
وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام نقلاً عن محللي الشؤون العسكرية، إذا قرر ترامب استخدام القوات البرية، فقد يختار احتلال جزيرة خارك الصغيرة في الخليج، حيث يتم تصدير معظم نفط إيران.
قد تسعى الولايات المتحدة أيضاً للسيطرة على الجانب الإيراني من مضيق هرمز، لفتح هذا الممر الحيوي للنفط والغاز وسفن الحاويات، أو استخدام القوات الخاصة لنقل حوالي 440 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب من إيران.
وقد استجاب السوق المالية للتصعيد المستمر: انخفضت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة إلى أدنى مستوى لها في أكثر من سبعة أشهر، وارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها منذ يوليو. ما زالت مشكلة نقص الوقود تتفاقم في العديد من دول العالم، وقد أعلنت الفلبين حالة الطوارئ في الطاقة، كما تتزايد المخاوف الاقتصادية بشأن خطر الركود التضخمي.
تحذير وملاحظة قانونية