الألم في بعض الأحيان لا يأتي من الحدث نفسه، بل من تمرارنا المستمر له بعد انتهاؤه، وهذا ما يُسمى في علم النفس بالتفكير المجتر. السبب في صعوبة التوقف عن إعادة التفكير عادة ما يكون لسببين: أولاً، أنه على الرغم من انتهاء الحدث موضوعياً، إلا أن المشاعر لم تُعالج بعد، وتجربتنا الداخلية لا تزال عالقة في الماضي؛ ثانياً، يرجع إلى الكمالية، فنحن لا نعجز عن قبول الحدث نفسه، بل عن قبول نسختنا من أنفسنا التي لم تتصرف بشكل مثالي آنذاك، والصراع بين ذاتنا المثالية والذات الحقيقية يجعل الدماغ يستمر في "الإنقاذ الخيالي".



المفتاح لمواجهة التفكير المجتر هو تعلم ملاحظة الأفكار السلبية عندما تظهر، بدلاً من أن تنقادنا معها، وتذكير أنفسنا بأن هذه الأفكار مجرد من تخيلات الدماغ وليست حقيقة. وفي الوقت نفسه، من خلال إعادة انتباهنا إلى الحاضر وتعزيز وعينا بالأحاسيس الحسية الفعلية، نساعد الدماغ على التمييز بين الخيال والحقيقة، واستعادة الشعور بالسيطرة. الماضي لا يمكن تغييره، لكن أفعالنا في هذه اللحظة لا تزال تحت سيطرتنا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$2.3Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.29Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.32Kعدد الحائزين:1
    0.34%
  • القيمة السوقية:$2.41Kعدد الحائزين:2
    1.46%
  • القيمة السوقية:$2.33Kعدد الحائزين:2
    0.00%
  • تثبيت