محفظة الأوراق المالية: السوق تقلل من تقدير مخاطر تباطؤ الاقتصاد من ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

تعتقد شركة سيتيادل للأوراق المالية أن السوق قد استوعبت بشكل أساسي مخاطر التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، لكنها تقلل من شأن الضرر الذي قد يلحق بالنمو العالمي؛ وإذا استمر الصراع مع إيران أو تم حله بسرعة نسبياً، فهناك إمكانية لارتفاع السندات القصيرة الأجل العالمية، وقد تخلت الشركة عن موقفها السلبي تجاه سندات الخزانة الأمريكية، وتحولت وجهة نظرها تجاهها إلى “محايدة”.

وتقتبس وسائل الإعلام عن شركة سيتيادل أن إذا استمر انقطاع النقل النفطي لفترة طويلة، فإن المستثمرين سيستعدون لتباطؤ النمو الاقتصادي، وعندها قد تتعرض الأسهم والسندات الشركات لضغوط، لكن الطلب على السندات الحكومية قصيرة الأجل قد يزيد. وإذا خفت حدة التوترات، فقد يدفع ذلك المتداولين إلى سحب رهانات رفع الفائدة التي تراكمت منذ بداية الصراع، مما يتيح مجالاً لانخفاض العائدات.

وتذكر الشركة في تقريرها أنه عند المستويات الحالية من التقييم، لم يتبق الكثير من المجال لبيع الأصول ذات الدخل الثابت الأمريكية على المدى القصير. ومع تهديد النزاع للاقتصاد العالمي، بدأ عدد متزايد من المستثمرين يراهنون على أن موجة البيع في السندات العالمية قد تقترب من نهايتها، وتعد شركة سيتيادل واحدة من بين هؤلاء.

وتتوقع الشركة أيضاً أن أسعار النفط لن تظل عند مستوى 100 دولار للبرميل لفترة طويلة. فإذا خفت حدة التوترات، فمن المتوقع أن تنخفض الأسعار إلى حوالي 70 دولاراً؛ وإذا تفاقم انقطاع الإمدادات، فقد ترتفع إلى 150 دولاراً. وفي ظل ارتفاع أسعار النفط، قد تؤدي البيئة المالية المشددة في النهاية إلى كبح النمو الاقتصادي وتوقعات التضخم، مما يقلل من الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت