العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
محفظة الأوراق المالية: السوق تقلل من تقدير مخاطر تباطؤ الاقتصاد من ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد
تعتقد شركة سيتيادل للأوراق المالية أن السوق قد استوعبت بشكل أساسي مخاطر التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، لكنها تقلل من شأن الضرر الذي قد يلحق بالنمو العالمي؛ وإذا استمر الصراع مع إيران أو تم حله بسرعة نسبياً، فهناك إمكانية لارتفاع السندات القصيرة الأجل العالمية، وقد تخلت الشركة عن موقفها السلبي تجاه سندات الخزانة الأمريكية، وتحولت وجهة نظرها تجاهها إلى “محايدة”.
وتقتبس وسائل الإعلام عن شركة سيتيادل أن إذا استمر انقطاع النقل النفطي لفترة طويلة، فإن المستثمرين سيستعدون لتباطؤ النمو الاقتصادي، وعندها قد تتعرض الأسهم والسندات الشركات لضغوط، لكن الطلب على السندات الحكومية قصيرة الأجل قد يزيد. وإذا خفت حدة التوترات، فقد يدفع ذلك المتداولين إلى سحب رهانات رفع الفائدة التي تراكمت منذ بداية الصراع، مما يتيح مجالاً لانخفاض العائدات.
وتذكر الشركة في تقريرها أنه عند المستويات الحالية من التقييم، لم يتبق الكثير من المجال لبيع الأصول ذات الدخل الثابت الأمريكية على المدى القصير. ومع تهديد النزاع للاقتصاد العالمي، بدأ عدد متزايد من المستثمرين يراهنون على أن موجة البيع في السندات العالمية قد تقترب من نهايتها، وتعد شركة سيتيادل واحدة من بين هؤلاء.
وتتوقع الشركة أيضاً أن أسعار النفط لن تظل عند مستوى 100 دولار للبرميل لفترة طويلة. فإذا خفت حدة التوترات، فمن المتوقع أن تنخفض الأسعار إلى حوالي 70 دولاراً؛ وإذا تفاقم انقطاع الإمدادات، فقد ترتفع إلى 150 دولاراً. وفي ظل ارتفاع أسعار النفط، قد تؤدي البيئة المالية المشددة في النهاية إلى كبح النمو الاقتصادي وتوقعات التضخم، مما يقلل من الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية.