المستثمرون الأوروبيون يقللون من تعرضهم للسندات الأمريكية، وشركة إدارة أصول بقيمة 60 مليار دولار تعيد تقييم السندات

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

يبدو أن المزيد من المؤسسات الاستثمارية الأوروبية تعيد تقييم ممتلكاتها من السندات الحكومية الأمريكية، وقد يشير هذا التحول إلى تغير في المزاج السوقي تجاه أحد الأصول الأساسية التي تُعتبر عادة ملاذًا آمنًا على المدى الطويل. من المخاوف المتعلقة بالسياسات المالية إلى الرسوم الجمركية وعدم اليقين في الحوكمة، أصبحت هذه القضايا موضوع نقاش متزايد بين شركات إدارة الأصول وصناديق التقاعد التي تقيّم تخصيصات الدخل الثابت.

شركة إدارة الثروات البلجيكية Degroof Petercam، التي تدير أصولًا بقيمة حوالي 60 مليار دولار وتملكها بنك الائتمان الزراعي الفرنسي، لم تكن تمتلك سندات حكومية أمريكية في صندوقها الرائد للاستثمار في السندات الحكومية المستدامة على مدى العشرين عامًا الماضية. وأوضحت الشركة أن سبب الاستبعاد هو معايير الاستدامة مثل المساواة والديمقراطية، حيث أن سجل الولايات المتحدة في هذين المجالين أقل من الحد الأدنى المطلوب لهذه الاستراتيجية. ومع ذلك، قال أوفيلي مورتييه، المدير التنفيذي للاستدامة، إن الشركة قامت مؤخرًا أيضًا بتقليل تعرضها للسندات الأمريكية في محافظ استثمارية أخرى، موضحًا أن هذا القرار كان أساسًا من منطلق تقييم القيمة وليس بسبب مخاوف تتعلق بالاستدامة.

ويأتي هذا التحول في الوقت الذي قامت فيه عدة مستثمرين شماليين بإجراء تعديلات مماثلة. فقد أعلنت أكاديميكيربنسن الدنماركية سابقًا عن خروجها من محفظة سندات أمريكية بقيمة تقارب مليار دولار، فيما ذكرت أكبر صندوق تقاعد في أوروبا، Stichting Pensioenfonds ABP، الذي يدير أصولًا بقيمة حوالي 540 مليار يورو، أنه قلل من ممتلكاته من السندات الأمريكية بمقدار حوالي 10 مليارات يورو العام الماضي، ليصل إلى 19 مليار يورو. وعلى الرغم من أن هذه التعديلات تمثل جزءًا صغيرًا من سوق السندات الأمريكية الذي يبلغ حوالي 30 تريليون دولار، أظهرت بيانات شركة Morningstar أن صناديق السندات الحكومية الأوروبية التي تركز على استراتيجيات مقومة بالدولار شهدت تدفقات خارجة في عامي 2024 و2025، وهو أول سحب من نوعه منذ عام 2013، مما يشير إلى أن بعض المستثمرين قد يعيدون النظر في دور الديون السيادية الأمريكية ضمن محافظهم العالمية.

معلومات غزيرة وتحليلات دقيقة، تجدونها في تطبيق سينان المالية.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت