الذهب: من أصل حماية إلى “ضرورة” في المحفظة الاستثمارية
الأهم هو أن ندرك أن الذهب ليس مجرد ذهب، بل أصبح أداة للحماية من المخاطر واضحة المعالم من الحالة الاقتصادية العالمية الحالية. يتداول الذهب بين 4,440 و 4,580 دولارًا للأونصة، وقد رفعت المؤسسات المالية الرائدة مثل HSBC هدف السعر إلى 5,000 دولار في النصف الأول من عام 2026.
السبب الرئيسي هو أن البنوك المركزية حول العالم لا تزال تشتري الذهب بشكل موسع لتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي. هذه الإشارة تخبرنا أن الإجراءات على المستوى الكلي تجعل الذهب جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية الحماية من المخاطر التي لا مفر منها. من الممكن أن تؤدي الظروف الجيوسياسية والقلق المتزايد بشأن الديون العامة في الولايات المتحدة إلى دفع تدفقات الأموال بشكل أكبر نحو الذهب.
بيتكوين عند حوالي 96.83 ألف: اختبار مهم قبل السوبرسايكل
سوق العملات الرقمية الآن في مرحلة حاسمة. يقيس بيتكوين عند مستوى 90,000 دولار، لكن السعر الحالي يتحرك عند 96.83K (+1.98% خلال 24 ساعة)، مما يدل على ضغط شديد ناتج عن المنافسة بين المشترين والبائعين.
ما يلفت الانتباه هو وجهة نظر المؤسسات المالية الكبرى مثل Bernstein و Standard Chartered التي لا تزال تظهر مرونة كاملة تجاه هذا الحدث. يرون أن هذه المرحلة مجرد تصحيح استعدادًا لعصر “السوبرسايكل للتوكنات” - وهو الفترة التي يتم فيها تحويل الأصول الحقيقية حول العالم إلى شكل رقمي. هذا سيخلق طلبًا هائلًا على البلوكشين والعملات الرقمية، مع هدف سعر بيتكوين عند 150,000 دولار.
على الرغم من أن بيتكوين قد يكون الآن في مرحلة من الشك، إلا أن طول الاتجاه المتوسط والطويل يعتمد على ما إذا كان السعر سيظل فوق 90,000 دولار أم لا.
سوق الأسهم التايلاندي: هشاشة الهيكل السوقي
دعونا نلقي نظرة على سوق الأسهم التايلاندي (SET Index) الذي يعاني من خسائر غير متوقعة على المدى القصير. انخفض مؤشر SET Index بشكل حاد بمقدار 27.22 نقطة، ليغلق عند 1,253.60 نقطة.
الأسباب ليست من أساسيات الاقتصاد التايلاندي، بل ناتجة عن عمليات بيع كبيرة (Big Lot) التي تم عرضها بأسعار أدنى من مستوى السوق الطبيعي في سهم DELTA. هذا الضغط أدى إلى انخفاض سعر سهم DELTA بأكثر من 12%، ومع حجم Market Cap الخاص بـ DELTA الكبير، أدى ذلك إلى سحب المؤشر بأكثر من 15 نقطة.
هذه الحالة تظهر أن الهيكل السوقي في سوق الأسهم التايلاندي لا يزال يعتمد بشكل كبير على عدد محدود من الأسهم، وأن تحركات كبيرة من سهم واحد يمكن أن تهز السوق بأكمله. علاوة على ذلك، لا زال المستثمرون الأجانب يبيعون بشكل صافٍ بقيمة 3,700 مليون بات، مما يعكس فقدان الثقة على المدى القصير.
نقل السلطة: حدث يغير التوازن
الخلفية وراء كل هذه التحركات لا تزال مرتبطة بالمؤشرات الكبرى الخارجية. السوق ينتظر بفارغ الصبر بيانات التوظيف خارج القطاع الزراعي (NFP) التي من المتوقع أن تكون عند 55,000 وظيفة. إذا جاءت الأرقام كما هو متوقع، فسيؤكد ذلك أن الاقتصاد لا يزال يسير على مسار “هبوط ناعم”.
أما بالنسبة لانتخاب رئيس جديد للفيدرالي، حيث يدخل Kevin Hassett كمرشح آخر، فهو يحمل دلالات مهمة للأصول عالية المخاطر. إذا زادت سياسة خفض معدلات الفائدة تشددًا في النصف الثاني من العام، فسيكون ذلك بمثابة جذب للأصول ذات المخاطر العالية على مستوى العالم، بما في ذلك سوق الأسهم التايلاندي.
في الوقت الحالي، الأسواق تتكيف، والأهم هو عدم السماح لمشاكل قصيرة الأمد من DELTA أن تشتت انتباهنا عن الاتجاهات الكبرى في الأسواق العالمية. لا يزال الذهب في نطاق 5,000 دولار، وبيتكوين يبحث عن مناطق مهمة، وسوق الأسهم التايلاندي بحاجة إلى تعزيز الاستقرار في هيكله.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الذهب يتجه نحو 5,000 دولار بينما يتحدى البيتكوين مستوى الدعم عند 90,000 دولار - هل هو سوق متخصص أم تغيير في الهيكل؟
الذهب: من أصل حماية إلى “ضرورة” في المحفظة الاستثمارية
الأهم هو أن ندرك أن الذهب ليس مجرد ذهب، بل أصبح أداة للحماية من المخاطر واضحة المعالم من الحالة الاقتصادية العالمية الحالية. يتداول الذهب بين 4,440 و 4,580 دولارًا للأونصة، وقد رفعت المؤسسات المالية الرائدة مثل HSBC هدف السعر إلى 5,000 دولار في النصف الأول من عام 2026.
السبب الرئيسي هو أن البنوك المركزية حول العالم لا تزال تشتري الذهب بشكل موسع لتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي. هذه الإشارة تخبرنا أن الإجراءات على المستوى الكلي تجعل الذهب جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية الحماية من المخاطر التي لا مفر منها. من الممكن أن تؤدي الظروف الجيوسياسية والقلق المتزايد بشأن الديون العامة في الولايات المتحدة إلى دفع تدفقات الأموال بشكل أكبر نحو الذهب.
بيتكوين عند حوالي 96.83 ألف: اختبار مهم قبل السوبرسايكل
سوق العملات الرقمية الآن في مرحلة حاسمة. يقيس بيتكوين عند مستوى 90,000 دولار، لكن السعر الحالي يتحرك عند 96.83K (+1.98% خلال 24 ساعة)، مما يدل على ضغط شديد ناتج عن المنافسة بين المشترين والبائعين.
ما يلفت الانتباه هو وجهة نظر المؤسسات المالية الكبرى مثل Bernstein و Standard Chartered التي لا تزال تظهر مرونة كاملة تجاه هذا الحدث. يرون أن هذه المرحلة مجرد تصحيح استعدادًا لعصر “السوبرسايكل للتوكنات” - وهو الفترة التي يتم فيها تحويل الأصول الحقيقية حول العالم إلى شكل رقمي. هذا سيخلق طلبًا هائلًا على البلوكشين والعملات الرقمية، مع هدف سعر بيتكوين عند 150,000 دولار.
على الرغم من أن بيتكوين قد يكون الآن في مرحلة من الشك، إلا أن طول الاتجاه المتوسط والطويل يعتمد على ما إذا كان السعر سيظل فوق 90,000 دولار أم لا.
سوق الأسهم التايلاندي: هشاشة الهيكل السوقي
دعونا نلقي نظرة على سوق الأسهم التايلاندي (SET Index) الذي يعاني من خسائر غير متوقعة على المدى القصير. انخفض مؤشر SET Index بشكل حاد بمقدار 27.22 نقطة، ليغلق عند 1,253.60 نقطة.
الأسباب ليست من أساسيات الاقتصاد التايلاندي، بل ناتجة عن عمليات بيع كبيرة (Big Lot) التي تم عرضها بأسعار أدنى من مستوى السوق الطبيعي في سهم DELTA. هذا الضغط أدى إلى انخفاض سعر سهم DELTA بأكثر من 12%، ومع حجم Market Cap الخاص بـ DELTA الكبير، أدى ذلك إلى سحب المؤشر بأكثر من 15 نقطة.
هذه الحالة تظهر أن الهيكل السوقي في سوق الأسهم التايلاندي لا يزال يعتمد بشكل كبير على عدد محدود من الأسهم، وأن تحركات كبيرة من سهم واحد يمكن أن تهز السوق بأكمله. علاوة على ذلك، لا زال المستثمرون الأجانب يبيعون بشكل صافٍ بقيمة 3,700 مليون بات، مما يعكس فقدان الثقة على المدى القصير.
نقل السلطة: حدث يغير التوازن
الخلفية وراء كل هذه التحركات لا تزال مرتبطة بالمؤشرات الكبرى الخارجية. السوق ينتظر بفارغ الصبر بيانات التوظيف خارج القطاع الزراعي (NFP) التي من المتوقع أن تكون عند 55,000 وظيفة. إذا جاءت الأرقام كما هو متوقع، فسيؤكد ذلك أن الاقتصاد لا يزال يسير على مسار “هبوط ناعم”.
أما بالنسبة لانتخاب رئيس جديد للفيدرالي، حيث يدخل Kevin Hassett كمرشح آخر، فهو يحمل دلالات مهمة للأصول عالية المخاطر. إذا زادت سياسة خفض معدلات الفائدة تشددًا في النصف الثاني من العام، فسيكون ذلك بمثابة جذب للأصول ذات المخاطر العالية على مستوى العالم، بما في ذلك سوق الأسهم التايلاندي.
في الوقت الحالي، الأسواق تتكيف، والأهم هو عدم السماح لمشاكل قصيرة الأمد من DELTA أن تشتت انتباهنا عن الاتجاهات الكبرى في الأسواق العالمية. لا يزال الذهب في نطاق 5,000 دولار، وبيتكوين يبحث عن مناطق مهمة، وسوق الأسهم التايلاندي بحاجة إلى تعزيز الاستقرار في هيكله.