عشر سنوات من تقلبات سوق العملات الرقمية، بدأت بمبلغ 12 ألفًا وواصلت خطوة بخطوة حتى وصلت إلى مئات الملايين. خلال هذه الفترة، وقعت في العديد من الحفر، واغتنمت بعض الفرص الحقيقية. جميع الدروس والخبرات، في النهاية، تلخصت في ستة مبادئ — فهي أنقذتني، وأصبحت أيضًا تعويذة للبقاء على قيد الحياة في هذا السوق.



**فهم قواعد لعبة التمويل**

الفرص ليست دائمًا واضحة، فهي مخفية في إيقاع حركة الأسعار. عندما ترى اتجاهًا "صعوديًا شرسًا، وانخفاضًا معتدلًا"، فغالبًا ما يكون المتحكمون يخفضون السعر بهدوء لجمع السيولة. في هذه الحالة، من يتابعون يحققون أرباحًا في النهاية. وعلى العكس، عندما يكون هناك "انخفاض حاد لكن بدون قوة في الارتداد"، فهذا يعني أن الأموال الكبيرة تهرب، ويجب أن تتراجع بسرعة. التمييز بين هذين الإيقاعين هو ما يمنعك من أن تُسحب خارج السوق، ويجنبك الوهم بالشراء عند الانخفاض.

**حجم التداول يتحدث أكثر من الشموع**

حجم التداول يشبه تنفس السوق. هل ظهر حجم هائل في يوم واحد فجأة؟ قد يكون ذلك نتيجة لتضارب الآراء بين المشترين والبائعين. لكن إذا كان حجم التداول مستمرًا في الانخفاض، فبإمكانك أن تستنتج أن الاتجاه قد وصل إلى نهايته. الزيادة المفاجئة في الحجم عند القاع غالبًا ما تكون محاولة اختبار السوق، أما التحول الحقيقي فيحدث عندما يتواصل حجم التداول بشكل تدريجي — هذا هو ما يدل على أن توافق السوق الجديد يتشكل تدريجيًا. القدرة على قراءة حجم التداول دائمًا أكثر صدقًا من السعر، وهذه كانت من أهم تجاربي خلال عشر سنوات.

**الرسوم البيانية تعبر عن قلوب الناس، لا الأرقام**

مخططات الشموع، والمؤشرات المختلفة — هي لا تسجل السعر نفسه، بل تعبر عن مشاعر السوق. الخوف والجشع يتبادلان الظهور على هذه الرسوم بشكل متكرر. التحليل الفني الحقيقي ليس مجرد قراءة الإشارات بشكل آلي، بل هو الشعور الجماعي للسوق من خلال الرسوم. اسأل نفسك: هل الآن وقت الذعر أم وقت الجنون؟ هذا الجواب يحدد كيف تتصرف.

**أعلى مراتب التمرس هي "اللاشيء"**

هذا أصعب درس يمكن أن تتعلمه. "لا رغبة" — عدم الطمع في كل ارتفاع صغير؛ "لا خوف" — عدم فقدان العقل حتى في الانخفاضات الحادة؛ "لا تمسك" — البيع عند الحاجة، وعدم التردد عند وقف الخسارة. الأمر سهل في الكلام، لكن كم من العقبات يمر بها الشخص أثناء التنفيذ؟ أكبر الأرباح تأتي من لحظتين: الأولى عندما تكون هادئًا أثناء جنون السوق، والثانية عندما يكون السوق في يأسك، وتتحلى بالصبر.

**الدورة هي القانون الثابت، وليست نصيحة**

السوق الصاعدة دائمًا تسبق السوق الهابطة، والعكس صحيح. هذا ليس تنبؤًا، بل قانون. لذلك، مهمة السوق الصاعدة هي جني الأرباح، وتأمين الأرباح؛ ومهمة السوق الهابطة هي التعلم بصمت، والاستعداد للانقضاض. استخدم رأس مال قادر على تحمل التقلبات للدخول في استثمارات طويلة الأمد، وخصص الأموال غير الضرورية للمضاربة قصيرة الأمد — هكذا تظل دائمًا مستعدًا لانتظار قدوم الربيع القادم.

**العدو الحقيقي هو في المرآة**

السوق هو مرآة تعكس كل شيء عنك — الخوف، والجشع، والأمل الزائف، لا شيء يختفي. كل الأخبار الإيجابية أو السلبية التي تؤثر على السوق، في النهاية، تتحول إلى نتائج من خلال مشاعرك وقدرتك على التنفيذ. السر في تحقيق أرباح ثابتة ليس في التنبؤ، بل في التغلب على الشيطان الداخلي مرارًا وتكرارًا.

كنت أتصادم في الظلام، وأتعرض للضربات والخسائر. الآن، الأمر مختلف — المصباح في يدي. هذه المبادئ الستة هي مصباحي. مقارنة بالمؤشرات الفنية المعقدة، فهي الأهم والأصل.

المصباح دائمًا مضاء. هل تريد أن تنضم إليّ؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 7
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
MetaverseLandlordvip
· 01-07 17:51
صراحة، من 120,000 إلى عشرات الملايين، كم من الحفر يجب أن أوقع فيها لأفهم حقًا --- الجملة الأخيرة "الأنوار في يدي" لها معنى، لكن أعتقد أن أنوار الكثيرين قد أُطفئت --- أوافق على أن الصدق في مخطط الحجم مقابل الشموع هو درس دموي --- لا رغبة، لا خوف، لا تمسك، قول ذلك بسيط، لكن تنفيذه هو مستوى جحيم، أليس كذلك --- لا مشكلة في نظرية الدورة، السؤال الحقيقي هل يمكن لأحد أن يتحمل سوق الدببة؟ --- الجزء عن المرآة أثر فيّ، في النهاية، كل من يربح يواجه نفسه --- إشارة أن الاتجاه الصعودي عنيف والانخفاض معتدل، سجلت هذه الإشارة، سأجربها المرة القادمة
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasFeeVictimvip
· 01-07 17:51
قول الحق، المشكلة تحتاج إلى التغلب على النفس، تلك المؤشرات التقنية ليس لها أي فائدة حقيقية --- من 120 ألف إلى عشرات الملايين في عشر سنوات؟ سمعت هذه القصة مرات كثيرة جداً، المفتاح هو كم عدد من استطاع الاستمرار فيها --- قولك أن الحجم صادق، أتفق معك، خطوط K قد تكذب لكن الحجم لا يكذب --- بدون رغبة بدون خوف بدون تعلق، سهل القول، لكن جرب عندما ينهار السوق وشوف كم واحد لن يرتعش --- الجملة الأخيرة فيها بعض الدجل، لكن فعلاً يجب أن نتبعها --- قانون الدورة حقيقي، لكن المشكلة أن معظم الناس يركضون في السوق الهابطة، ويجرؤون على الدخول فقط في السوق الصاعدة --- استراتيجية التجميع والضغط تلك، يجب أن تنظر إلى توزيع تكاليف المراكز، وإلا فمن السهل أن تقع في الفخ --- إشارة الارتداد الضعيف هذه أوقعتني في الخسارة عدة مرات، النظر فقط إلى خطوط K يحتاج أن يقترن بتدفقات الأموال --- يبدو واعياً جداً، لكن السوق يتحرك بطرق معقدة، الحالة النفسية هي الأصعب حقاً
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-44a00d6cvip
· 01-07 17:38
قول صحيح، فقط يجب أن تتخلص من عادة الطمع الاعتماد على الحجم لتحقيق الثراء، الشموع اليابانية مجرد وهم لا رغبة، لا خوف، لا تمسك، كلام يبدو كأنه مزحة ما تعلمته بعد عشر سنوات من الوقوع في الأخطاء، حقًا ذو قيمة أنا أخاف أكثر من أي شيء من تلك الاتجاهات التي لا تتعافى، فهي سهلة جدًا أن تقع في الفخ في مواجهة الدورة، الجميع متساوون، من لا يستطيع الانتظار سيخرج عاجلاً أم آجلاً
شاهد النسخة الأصليةرد0
NotSatoshivip
· 01-07 17:36
12万 إلى عشرات الملايين؟ يا صاح، هذه القصة لا يمكن أن تكون حقيقية... بالحديث بشكل جميل، الأهم أن تعيش حتى تمر على السوق الهابطة القادمة. لا رغبة ولا خوف، يبدو كأنك تتحدث عن التمرس في فنون الخلود... في الواقع هو فقط عدم الطمع وعدم الخوف. الحجم الحقيقي بالتأكيد أكثر صدقًا من مخطط الشموع، وأنا أوافق على ذلك. مرة أخرى "الشمعة في يدي"... والشمعة التالية ستكون تلك التي تتبع الاتجاه، أليس كذلك؟ المزاج يشكل 70%، والتقنية 30%، هذا لا يمكن تغييره. بدأت من 12万، كم من الحفر يجب أن تمر لتصل إلى مليون؟ من يحسب تكلفة الوقت؟ "هل هو وقت الذعر أم وقت الجنون" — عبارة تصيب الهدف بدقة. لو كانت هذه الستة الأمور فعلاً سحرية، لما كان هناك أحد يبيع خسائره في السوق الهابطة. نظرية الدورة الزمنية أنا أؤمن بها، لكن لا أؤمن أن الجميع يستطيع الصمود حتى الجولة القادمة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
GweiWatchervip
· 01-07 17:30
قولوا ما تقولوا، الأهم هو البقاء على قيد الحياة --- 12 ألف إلى عشرات الملايين؟ كم من الألغام يجب أن تدوس لتتعلم... --- القدرة على القياس لا تخدع، هذا مؤلم جدًا --- لا رغبة ولا خوف ولا تمسك، الجميع يستطيع قول ذلك، جربه عندما تنخفض الأسعار بشكل حاد --- الجملة الأخيرة قد تكون كبيرة بعض الشيء، لكنها بالفعل أصابت الهدف --- "العدو في المرآة" هذه العبارة من الدرجة الأولى --- أريد فقط أن أعرف ما هي الفرص القليلة التي أتيحت لك بالتحديد، ما التفاصيل؟ --- وقف الخسارة هو بالفعل أصعب درس، لا يوجد استثناء --- هذه النظرية تبدو رائعة عند السماع، لكن عند التنفيذ الحقيقي، العواطف لا تزال تخونك --- الدمج بين الحجم والسعر هو بالتأكيد أكثر موثوقية من النظر فقط إلى الشموع --- نظرة الدورة الزمنية أنا أوافق عليها، لكن كيف نحدد الدورة هو علم بحد ذاته
شاهد النسخة الأصليةرد0
BuyTheTopvip
· 01-07 17:27
يبدو جيدًا، لكن مسألة "اللا رغبة" ... القول أسهل من الفعل --- 120,000 إلى عشرات الملايين؟ كيف أشعر أنني دائمًا عالق عند نقطة الحالة النفسية --- الجملة الأخيرة لها طابع داخلي، دائمًا أشعر أن الأشخاص الذين أتعامل معهم في النهاية تم قطعهم --- أنا أؤمن بأن الحجم لا يخدع، لكن كيف أن الحجم الذي أراه لا زال يخدعني --- "الانخفاض المفاجئ بدون قوة ارتداد"... كلام صحيح، لكن رد فعلي دائمًا يتأخر بثلاث ثوانٍ --- العدو الحقيقي في المرآة، لكني لا أستطيع رؤيته بوضوح في مرآتي يا أخي --- القوانين الدورية صحيحة، المشكلة أني أتحرك في دورات عكسية دائمًا --- هذه المقالة ذات طابع ملهم بعض الشيء، لكن من بين الستة هناك ما يستحق المشاهدة --- الاتجاه الصاعد قوي والانخفاض معتدل... تلك المرة التي انتظرناها انقلبت تمامًا، درس قاسٍ --- الهدوء والصبر، هذان الشيئان غير متوفرين لديّ
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasFeeWhisperervip
· 01-07 17:25
قول جميل، كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم حقًا تحقيق "اللا شيء"؟ أنا من النوع الذي يندفع بسهولة ويضع كل شيء في السوق --- 12 ألف إلى عشرات الملايين؟ يبدو الأمر رائعًا، لكن هل يمكن للمتسابق أن يعيد تقييم الأخطاء التي وقع فيها؟ --- الجملة الأخيرة "الأنوار في يدي"، دائمًا أشعر أن هناك شيئًا مفقودًا... هل هو المصباح الذي يربحني المال؟ --- أعجبني قسم حجم التداول، الشموع تتطاير في كل مكان، لكن مشاهدة حجم التداول بصراحة أكثر صدقًا --- نظرية الدورة صحيحة، لكن هل يمكن حقًا أن يكون السوق الهابط هادئًا وهادئًا، أم أن الأمر يقتصر على كبار المستثمرين فقط؟ --- لا رغبة، لا خوف، لا تمسك... يبدو وكأنه تقنية للروحانية، تكلفة الممارسة في عالم العملات الرقمية غالية جدًا --- الانتعاش الضعيف يعني إشارة للهروب؟ في المرة السابقة ظننت ذلك وحدث انعكاس على شكل حرف V، لذا يجب أن نرى الحالة بشكل محدد --- اختصرت عشر سنوات من الخبرة إلى ست قواعد، أشعر أنها تبسيط مفرط، السوق لا يتبع دائمًا هذه القواعد --- هذه المشاركة في الواقع قيمة جدًا، فقط لا تتبع التيار --- المفتاح هو القدرة على التنفيذ، كل القواعد مفهومة، لكن عندما تنفذ تتدهور الحالة النفسية
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • تثبيت