# الدرس الأول للبقاء في عالم التشفير: عليك أن تعرف قدرتك الحقيقية
هذا الأسبوع جاء صديق آخر يناقشني، يمسك بـ 100,000 دولار ويريد الدخول، "هل يجب أن ألعب الفوري بشكل آمن، أم أركب على الرافعة المالية وألعب العقود الآجلة؟" لقد سمعت هذا السؤال الكثير جداً حتى أصبحت معتّاً عليه — يُطرح هذا السؤال 300 مرة في السنة.
بصراحة، لم أتمكن أبداً من إعطاء إجابة موحدة. المخاطرة مثل ارتداء الأحذية، لا يوجد مقاس واحد يناسب الجميع — تختلف قدرة التحمل بين الأشخاص كثيراً، واختيار الطريق يعتمد تماماً على شخصيتك.
لدي صديقان عجوزان حول لي، تجربتهما بمثابة كتاب درسي حي.
**القصة الأولى: الثبات حقق ربحاً**
لاو جان هو نوع الشخص الذي يُصرّ على القواعد، وقد التزم طوال السنوات — يشتري الفوري فقط. البيتكوين والإيثيريوم، هذا الرجل يتعامل فقط مع هذه العملات الكبرى. في أسوأ أوقات السوق الهابط العام الماضي، كان الجميع يئن، لكنه رأى هذا فرصة ذهبية للتقط الأسعار. كل يوم، ثابت لا يتردد، ينشر لقطات إضافة تموينية ويتفاخر معنا.
سألته بقلق قليل: "ألا تخاف من انخفاض أكثر؟"
ابتسم وفتح حسابه ليشرح لي استراتيجيته: "الدخول على دفعات، عندما ينخفض السعر أضيف مزيد، عندما يرتفع أبيع على دفعات، لن أكون جشعاً أبداً." بهذه الطريقة البسيطة التي تبدو متجهمة، استطاع في ثلاث سنوات أن يحول رأس ماله البالغ 50,000 إلى مليوني دولار. لديه جملة يكررها دائماً: "الربح بطيء نعم، لكن الفائدة أنني أستطيع النوم براحة ليلاً."
**القصة الثانية: تكلفة الرافعة المالية**
الصغير لي مختلف تماماً. هذا الرجل يعرف تطبيق التداول أفضل من الشاشة الرئيسية لهاتفه، يبدأ برافعة 10x، و20x عملية عادية له. عندما تسير الأسعار لصالحه، أرباحه اليومية تتجاوز راتبي للثلاثة أشهر. رأيت بعيني هذا الرجل يأخذ 3000 دولار ويصعد بها إلى 200,000، كنت مثاراً للإثارة حتى سمع الحانة كله صرخة الفرح.
الحظ الجميل لم يستمر طويلاً. بعد شهرين، انفجرت المجموعة في منتصف الليل — لقطة خطت عبر الشاشة، الحساب المتبقي فيه بضع وحدات فقط. اتضح أنه أجرى عدة عمليات عكسية متتالية، ولم يتحكم في حجم المركز، وفي ثلاثة أيام فقط تلاشى الحساب بالكامل.
**إذاً، كيف تختار؟**
قصص هذين الرجلين تشير إلى مشكلة واحدة: لا يوجد إجابة صحيحة أو خاطئة مطلقة، فقط ما يناسبك أم لا.
الفوري مثل التسوق في السوق، تشتري ما تحب وتأخذه للبيت، قد تربح أو تخسر، لكن قلبك لن يتحمل الكثير من الخوف. العقود الآجلة مثل لعبة القمار، قد تغير حظك بيد واحدة، أو قد تخسر كل شيء لحظة.
اسأل نفسك ثلاث أسئلة حقيقية: أولاً، هل يمكنك قبول خسارة رأس المال كله؟ ثانياً، هل تستطيع فعلاً السيطرة على نفسك ولن تتسرع عندما تتقلب الأسعار بشدة؟ ثالثاً، هل فهمك للسوق كافٍ لدعمك للمراهنة على تغييرات الرافعة المالية؟
إذا كانت جميع الإجابات نعم، فالعقود الآجلة قد تناسبك؛ إذا كانت واحدة منها لا، فالفوري هو الطريق الذي يجب أن تختاره.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 17
أعجبني
17
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
TokenomicsDetective
· 01-07 16:57
الطريقة التي يستخدمها لوجانغ في الواقع هي سحر الفائدة المركبة على نحو حي وواقعي، لكن المشكلة أن 99% من الناس لا يستطيعون الصمود أمامها على الإطلاق
شاهد النسخة الأصليةرد0
0xSleepDeprived
· 01-07 16:57
老张那套才是正道啊,小李就是活生生的反面教材
الاستثمار الفوري مستقر، والعقود ذات الرافعة المالية تثير الأعصاب، لا يوجد ما يدعو للقلق
الرافعة المالية حقًا وسيلة لتحقيق أرباح سريعة وخسائر أسرع، لا تسألني كيف عرفت ذلك
اسأل نفسك هل يمكنك أن تخسر كل شيء، إذا كانت الإجابة لا فلتلعب بالاستثمار الفوري بسلام
ضحكت عندما رأيت خبر أن 小李 قام بالمخاطرة الكاملة وخسر كل شيء في يوم واحد، كان مثيرًا جدًا
الشراء على دفعات والبيع على دفعات، كيف لم أكن أفكر في هذه الحيلة من قبل؟
جودة النوم مهمة يا صديقي، لا تجهد نفسك لتحقيق أرباح صغيرة وتصبح أصلعًا من القلق
شاهد النسخة الأصليةرد0
SchrodingersPaper
· 01-07 16:54
حقًا، تلك اللحظة التي جعلتني أتوقف وأفكر فيها عندما قام لي بتصفير الحساب، لم أكن أدري ما هو الشعور في تلك اللحظة
شاهد النسخة الأصليةرد0
YieldChaser
· 01-07 16:52
أنا أؤمن بطريقة الزانغ القديمة، جودة النوم هي الربح الحقيقي
شاهد النسخة الأصليةرد0
AirdropHarvester
· 01-07 16:41
الزّوج زانغ هو قمة أسلوب الاستقرار، وخسارة ليو بشكل كامل كانت من حظه السيئ.
الأسواق الفورية تنام بسلام، والعقود لا تنام جيدًا، الخيار يعود إليك.
الرافعة المالية، تربح بسرعة وتخسر بسرعة أكبر، يجب أن تكون مستعدًا نفسيًا لذلك.
الذين يبدأون بـ 10 أضعاف أو 20 ضعفًا، في النهاية يكونون جميعًا مستلقين، لقد رأيت الكثير منهم.
الجوهر هو أن تعرف قدراتك، لا تراهن على مصروفك اليومي.
العقد هو اختبار نفسي، هل يمكنك تحمل اليأس من الانفجار في الحساب.
السوق الفوري ممل، والعقود مثيرة، لكن الأشخاص المملين يعيشون أطول.
# الدرس الأول للبقاء في عالم التشفير: عليك أن تعرف قدرتك الحقيقية
هذا الأسبوع جاء صديق آخر يناقشني، يمسك بـ 100,000 دولار ويريد الدخول، "هل يجب أن ألعب الفوري بشكل آمن، أم أركب على الرافعة المالية وألعب العقود الآجلة؟" لقد سمعت هذا السؤال الكثير جداً حتى أصبحت معتّاً عليه — يُطرح هذا السؤال 300 مرة في السنة.
بصراحة، لم أتمكن أبداً من إعطاء إجابة موحدة. المخاطرة مثل ارتداء الأحذية، لا يوجد مقاس واحد يناسب الجميع — تختلف قدرة التحمل بين الأشخاص كثيراً، واختيار الطريق يعتمد تماماً على شخصيتك.
لدي صديقان عجوزان حول لي، تجربتهما بمثابة كتاب درسي حي.
**القصة الأولى: الثبات حقق ربحاً**
لاو جان هو نوع الشخص الذي يُصرّ على القواعد، وقد التزم طوال السنوات — يشتري الفوري فقط. البيتكوين والإيثيريوم، هذا الرجل يتعامل فقط مع هذه العملات الكبرى. في أسوأ أوقات السوق الهابط العام الماضي، كان الجميع يئن، لكنه رأى هذا فرصة ذهبية للتقط الأسعار. كل يوم، ثابت لا يتردد، ينشر لقطات إضافة تموينية ويتفاخر معنا.
سألته بقلق قليل: "ألا تخاف من انخفاض أكثر؟"
ابتسم وفتح حسابه ليشرح لي استراتيجيته: "الدخول على دفعات، عندما ينخفض السعر أضيف مزيد، عندما يرتفع أبيع على دفعات، لن أكون جشعاً أبداً." بهذه الطريقة البسيطة التي تبدو متجهمة، استطاع في ثلاث سنوات أن يحول رأس ماله البالغ 50,000 إلى مليوني دولار. لديه جملة يكررها دائماً: "الربح بطيء نعم، لكن الفائدة أنني أستطيع النوم براحة ليلاً."
**القصة الثانية: تكلفة الرافعة المالية**
الصغير لي مختلف تماماً. هذا الرجل يعرف تطبيق التداول أفضل من الشاشة الرئيسية لهاتفه، يبدأ برافعة 10x، و20x عملية عادية له. عندما تسير الأسعار لصالحه، أرباحه اليومية تتجاوز راتبي للثلاثة أشهر. رأيت بعيني هذا الرجل يأخذ 3000 دولار ويصعد بها إلى 200,000، كنت مثاراً للإثارة حتى سمع الحانة كله صرخة الفرح.
الحظ الجميل لم يستمر طويلاً. بعد شهرين، انفجرت المجموعة في منتصف الليل — لقطة خطت عبر الشاشة، الحساب المتبقي فيه بضع وحدات فقط. اتضح أنه أجرى عدة عمليات عكسية متتالية، ولم يتحكم في حجم المركز، وفي ثلاثة أيام فقط تلاشى الحساب بالكامل.
**إذاً، كيف تختار؟**
قصص هذين الرجلين تشير إلى مشكلة واحدة: لا يوجد إجابة صحيحة أو خاطئة مطلقة، فقط ما يناسبك أم لا.
الفوري مثل التسوق في السوق، تشتري ما تحب وتأخذه للبيت، قد تربح أو تخسر، لكن قلبك لن يتحمل الكثير من الخوف. العقود الآجلة مثل لعبة القمار، قد تغير حظك بيد واحدة، أو قد تخسر كل شيء لحظة.
اسأل نفسك ثلاث أسئلة حقيقية: أولاً، هل يمكنك قبول خسارة رأس المال كله؟ ثانياً، هل تستطيع فعلاً السيطرة على نفسك ولن تتسرع عندما تتقلب الأسعار بشدة؟ ثالثاً، هل فهمك للسوق كافٍ لدعمك للمراهنة على تغييرات الرافعة المالية؟
إذا كانت جميع الإجابات نعم، فالعقود الآجلة قد تناسبك؛ إذا كانت واحدة منها لا، فالفوري هو الطريق الذي يجب أن تختاره.