أنا أستاذي في الدراسات العليا، عمره 60 سنة، وشعره لا يزال أسود وكثيفًا.


سألناه عن سر العناية بنفسه، قال: أنا لا أقلق أبدًا بشأن الأمور، فريق البحث يعتني به طلابي، والأمور المنزلية تعتني بها زوجتي.
مهمتي الوحيدة هي أن أظل على قيد الحياة.
قلت له: هل تعتبر هذا نوعًا من "ترك الأمور لغيرك"؟
قال: هذا يُسمى "الوقاية العلمية".
القلق على تساقط الشعر، وعدم القلق لا يتساقط.
الشعر والقلق، لا يمكنك أن تحتفظ بكليهما.
هذه هي المرة الأولى التي أعرف فيها معنى "لا قلب ولا مشاعر".
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت