رأي غاضب من شخص متحمس



بعض الناس لا زالوا يقولون إن الحرب غير ممكنة، أنا حقًا أتعجب.

ماذا يعني عدم إمكانية الحرب؟ هل يجب أن نرى الصواريخ تملأ السماء حتى نقول إنها حرب؟ إذا كانت مضيق هرمز يتعرض للاحتجاز بشكل متكرر، وتضاعف تكاليف الشحن، وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من مائة، أليس هذا حربًا؟ هل يجب أن تصل الدبابات إلى طهران حتى نعتبرها حربًا؟ هذا ساذج.

أقول لكم، الطرفان الآن في موقف صعب جدًا. الصوت المتشدد داخل إيران قوي جدًا، إذا كنت زعيمًا وقلت كلمات قاسية لمدة عام ثم تراجعت فجأة، كيف تبرر ذلك للناس؟ نفس الشيء مع أمريكا، إذا قررت إجلاء المواطنين، فهذه خطوة لا يمكن التراجع عنها، وإلا ستبدو الحكومة غير قادرة على الحكم. الطرفان وقفا على حافة الحلبة، من سيقفز أولاً؟ الجميع يخشى أن يغمض عينيه أولاً ويُحتقر من قبل الآخر.

الأخطر من ذلك، أن بعض اللاعبين يتمنون أن تشتعل النار أكثر. من المستفيد من ارتفاع أسعار النفط؟ دول النفط. من يتجنب المخاطر الجيوسياسية أكثر؟ بعض الدول الكبرى. الكثيرون لم يفهموا أن عدم التوصل لاتفاق على طاولة المفاوضات ليس سيئًا، بل هو فرصة لبعض الأشخاص.

حكمتي بسيطة: وقف إطلاق النار غير مرجح في الوقت الحالي، ومضيق هرمز لن يُحكم إغلاقه بشكل كامل، لكن الاشتباكات الصغيرة ستزداد تكرارًا. السوق لا يجب أن تنتظر النتيجة النهائية، بل تتأرجح في ظل هذه الحالة من عدم اليقين. من يستطيع استغلال هذه التقلبات، يمكنه أن يربح الكثير، ومن لا يستطيع، لا يتدخل عشوائيًا، فالمشاهدة أيضًا استراتيجية. على أي حال، أنا أضع كلامي هنا، وسأعود بعد أسبوعين لأرى إذا كنت على حق أم لا.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت