الخيارات، بصراحة، قيمة الوقت فيها تتلقى "إيجارًا" يوميًا. المشتري يشتري الاحتمالية، لكنه يدفع الإيجار يوميًا؛ البائع يبيع التقلب، ويعتبر الوقت كأنه راتب يتقاضاه، لكنه أحيانًا قد يتعرض لضربة من البجعة السوداء وتصبح رواتبه سلبية. الكثير يركز على الاتجاه، لكن الحقيقي الذي يبتلعك هو ذلك السكين الصغير الذي يمر عبر مرور الوقت، يقطع ببطء.



مؤخرًا سمعت عن زيادة الضرائب في منطقة معينة، وتغيرات في الامتثال، وتوقعات تدفق الأموال تتغير، والتقلب الضمني يبدأ في الاهتزاز، والمشتري يبدو وكأنه يلاحق موجة الشراء، والبائع لا ينبغي أن يشعر بالانتصار، فبكلمة واحدة من السياسة يمكن أن يتحول "ثيتا المستقرة" إلى قاتل. على أي حال، أنا الآن أكثر اهتمامًا بما إذا كنت أدفع الإيجار أم أستلمه، وما إذا كنت أستطيع تحمل أن يطرق المستأجر الباب فجأة.

لا أحتاج أن يُفهمني أحد، أنا فقط أريد أن أحسب الأمور بوضوح: من الذي يستهلك الوقت حقًا؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت