طلب تعديل ديون صندوق انطلاق جديد يتجاوز 30 تريليون وون كوري، وموافقة القطاع المالي هي المفتاح

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

تم تجاوز حجم طلبات تعديل الديون لصندوق الانطلاق الجديد الذي أُنشئ لتخفيف عبء ديون أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة والأفراد ليصل إلى أكثر من 30 تريليون وون كوري. وبسبب تباطؤ الاقتصاد وارتفاع أسعار الفائدة، يزداد عدد المقترضين الضعفاء الذين يواجهون صعوبة في سداد الديون، مما أدى إلى توسع الطلب على هذا النظام.

وفقًا لبيانات الجمعية الكورية لإدارة الأصول (KAMCO) ولجنة استعادة الائتمان، حتى نهاية مارس، بلغ إجمالي طلبات تعديل الديون لصندوق الانطلاق الجديد 30.189 تريليون وون كوري. بزيادة قدرها 928.8 مليار وون عن الشهر السابق. كما ارتفع عدد المتقدمين بطلبات التعديل إلى 19.0856 ألف شخص، بزيادة 6073 شخصًا عن الشهر السابق. تم إنشاء صندوق الانطلاق الجديد لمساعدة أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة والأفراد الذين تضرروا من انخفاض المبيعات وزيادة الأعباء بعد جائحة كورونا، بهدف إعادة تنظيم أوضاعهم من خلال تعديل أصل الدين أو الفوائد التي يصعب سدادها، وتوجيههم لاستئناف النشاط الاقتصادي الطبيعي.

على الرغم من أن جميع الطلبات لم تتحول إلى خطط تعديل فعلية، إلا أن حجم الاتفاقات التي تم التوصل إليها لا يقل أهمية. من بين جميع المتقدمين، حتى مارس، تم توقيع اتفاقات تعديل ديون فعلية مع 12.7564 ألف مقترض. حصل هؤلاء المقترضون على تعديل في أصل الدين بقيمة 11.3398 تريليون وون كوري. وهذا يعني أن الطلبات التي تجاوزت مرحلة التقديم فقط، والتي تم فيها تخفيف عبء الفوائد والأصل بشكل فعلي من خلال النظام، تعتبر كبيرة جدًا.

بالنسبة لطريقة تعديل الديون، تشمل عمليات نقل الديون غير الجيدة من قبل المؤسسات المالية وتطبيق التخفيضات على الديون المشتراة 6.4422 ألف شخص، مع حجم أصل دين يبلغ 5.9349 تريليون وون كوري، ومتوسط معدل تخفيض الأصل حوالي 73%. أما عمليات التوسط بين المؤسسات المالية والمقترضين، والتي تتضمن تعديل الديون الوسيط، فتشمل 6.3142 ألف شخص، بقيمة دين تبلغ 5.4049 تريليون وون كوري، ومتوسط انخفاض في المعدل حوالي 5.2 نقطة مئوية. لا توجد تغييرات ملحوظة في معدلات التخفيض أو الانخفاض بين الشهر السابق، مما يشير إلى أن الدعم لا يزال مستمرًا بشكل كبير، مع زيادة عدد المستخدمين.

ومع ذلك، تشير بعض الآراء إلى أن معدل الموافقة في القطاع المالي هو العامل الأهم لتعزيز فعالية النظام. يُقدر معدل عدم الموافقة على خطط التعديل، استنادًا إلى عدد الحسابات، بنسبة 67.9%. وهذا يعني أن نسبة عدم موافقة المؤسسات المالية على خطط التعديل مرتفعة جدًا. من بين الردود غير الموافقة حسب القطاع، كانت أعلى نسبة في قطاع التمويل الائتماني، حيث بلغت 86.1%، تليها البنوك بنسبة 64.6%، والبنوك الادخارية بنسبة 62.8%، والمؤسسات المالية المشتركة بنسبة 21.5%. نجاح عمليات إعادة الهيكلة الدين في التنفيذ السلس يعتمد على مشاركة القطاع المالي، لذلك، بالإضافة إلى توسيع حجم الطلبات، من المتوقع أن تستمر المناقشات حول تحسين معدلات النجاح في التعديلات.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت