العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تتطلب عملية التداول المرور بست مراحل، فقط من يستطيع الصمود هو من يستحق أن يقول إنه يحقق أرباحًا مستقرة.
المرحلة الأولى، مرحلة المقامرة البحتة، الأشخاص الجدد يدخلون السوق ويعتبرونه كالقمار، أنفسهم هم المقامرون، لا يرون إلا الارتفاع والانخفاض، إذا ارتفع السعر يسرعون في الشراء، وإذا انخفض يبيعون على الفور، يظنون أن أنفسهم مختارون من السماء، وإذا خسروا يرغبون في فتح صفقة أخرى على الفور، ويملأهم حلم الثراء السريع، يفكرون دائمًا في المراهنة الكبيرة والفوز الكبير. في هذه المرحلة، لا يحتاج الأمر لتعلم تقنيات، ما يحتاجه هو الوعي، السوق ليس مقامرة، وأنت لست إلهًا، التصرف بدون خطة أو قواعد هو في الأصل قتل ببطء.
المرحلة الثانية، مرحلة الهوس بالتقنيات، إذا خسرت كثيرًا تبدأ في الاعتماد على التقنيات كمنقذ، تتعلم بشكل جنوني عن الشموع، الموجات، نظرية التداخل، التحليل الكمي، تجرب مؤشرات مختلفة، تغير نظامك اليوم، وتغيره غدًا، تظن أن تعلم تقنية جديدة سيمكنك من تحقيق أرباح ثابتة، وتحول خوفك من الخسارة إلى هوس بالتأكيد على النجاح بنسبة مئة بالمئة. في الواقع، أنت لست غير كافٍ في التقنية، بل أنت طماع جدًا. التقنية لا تنقذك، النظام التداولي هو الذي يوجهك. إذا اخترت الطريق الخطأ، فكلما بذلت جهدًا أكثر، زادت خسارتك بسرعة.
المرحلة الثالثة، مرحلة الإدراك بالنظام. تفهم النظريات كلها، لكن لا تستطيع تطبيقها. أخيرًا أدركت أن الاعتماد فقط على التقنية غير كافٍ، ويجب أن تمتلك نظام تداول كامل، طريقك هو الطريق الصحيح، والعودة إلى الطريق الصحيح. التنفيذ هو أمر آخر، تتعجل، تخشى أن تفوت الفرصة، وتدخل السوق بشكل متكرر، وتتعرض للانتكاسات من السوق. من الناحية العقلية أنت واعٍ جدًا، لكن من الناحية العاطفية تفقد السيطرة تمامًا، وهذه هي المرحلة الأكثر ألمًا، ليس السوق هو الذي يعيقك، بل أنت نفسك، في هذه المرحلة، لا تحتاج لتعلم مهارات جديدة، ما تحتاجه هو ضبط النفس والصبر.
المرحلة الرابعة، مرحلة اليقظة النظامية، تبدأ في الالتزام بالقواعد، لكن أحيانًا تتسامح مع نفسك، وتتمكن من التداول وفقًا للقواعد، وتسيطر على معظم الاندفاعات، لكن أحيانًا لا تستطيع مقاومة فتح صفقة عشوائية. وغالبًا ما تؤدي تلك التصرفات العاطفية إلى خسارة الأرباح التي حققتها سابقًا. تتصارع بين العقل والجشع، من الفوضى الكاملة إلى السيطرة الذاتية في معظم الأوقات، وهذا إنجاز كبير، والفارق بين الاستقرار والخسارة هو خطوة واحدة، وأنت لا تتراجع عن نفسك أبدًا.
المرحلة الخامسة، مرحلة تنفيذ النظام، الربح هو الأهم، أدركت أن قوة التنفيذ هي جوهر التداول، تدخل السوق عند ظهور الإشارة، وتخرج عند اختفائها، لا تتوقع، لا تتخيل، لا تبرر، فقط كن منفذًا هادئًا، والأرباح تتراكم تدريجيًا، وتستقر الحالة النفسية، العقلانية تغلب العاطفة، والانضباط يتفوق على الرغبة. تستطيع أن تمنع نفسك من التصرف بشكل عشوائي، ليس خوفًا، بل احترامًا حقيقيًا للسوق. في هذه المرحلة، العدو الوحيد هو الكبرياء والغرور.
المرحلة السادسة، مرحلة اللا مبالاة، القلب خالٍ من التوقع، والعينان ترى الحكمة. عند الوصول لهذا المستوى، يصبح التداول طبيعيًا كالتنفس، لا تحتاج لمراقبة السوق بشكل مستمر، ولا للقلق من التوقعات، مجرد نظرة على شمعة واحدة، أو تغير بسيط في السوق، ستفهم إيقاع السوق ونواياه، لم تعد تسعى جاهدًا للربح، بل تركز على أن تقوم بكل خطوة بشكل صحيح، والربح هو نتيجة طبيعية. عندها، تكون قد أصبحت متداولًا حقيقيًا، لست مقامرًا، لست مهووسًا بالتقنيات، بل أنت ممارس روحي. معظم الناس عالقون في المرحلة الثالثة طوال حياتهم، يعلمون جيدًا أنه يجب الالتزام، لكنهم لا يستطيعون السيطرة على أيديهم أبدًا. السوق لا يفتقر إلى التقنيات أو الأذكياء، بل يفتقر إلى من يتحمل الوحدة، ويقاوم الإغراء، ويحافظ على القواعد. تذكر دائمًا، أن التداول في النهاية يعتمد على الإنسان، وإذا تطور الإنسان إلى أقصى حد، يصبح لا مبالاة. التداول ليس مجرد نسخ الإجابات، بل يعتمد على منطق الحكم وإدارة المخاطر.