هل تعلمون أن ليو تاو لن تتزوج من وانغ كو أبداً، ليس لأنها غنية جدًا، بل لأنها تزوجت وانغ كو بعد معرفة استمرت 20 يومًا فقط، ثم تزوجت بسرعة، ثم أفلس وانغ كو وتراكمت عليه ديون بمليارات، فاستعادت نشاطها وبدأت التصوير بكدح، وتحمّلت أربع سنوات وتولت 25 دورًا لمساعدة زوجها على سداد الديون.


 
في عام 2007، التقت ليو تاو وانغ كو صدفة في المصعد، وأعجب وانغ كو بها من النظرة الأولى، ثم صنع فرصة للقاء مجددًا وبدأ في مطاردتها بشدة.
 
في ذلك الوقت، كان وانغ كو رجل أعمال ثري، وذو وضع مريح، بينما كانت ليو تاو قد أصبحت مشهورة من خلال أعمال مثل "البرق السماوي" و"السيدة البيضاء" وغيرها، وكانت ممثلة محبوبة من الجمهور، وتعرفت على بعضهما فقط لمدة 20 يومًا، ثم قررت بسرعة الزواج، وكان هذا الشجاعة حقًا مدهشة في ذلك الوقت.
 
في ذلك الوقت، كانت ليو تاو تعتقد أنها تزوجت الشخص الصحيح، وأنها ستعيش حياة مستقرة وسعيدة، لكن لم يتوقع أحد أن اختبار القدر سيأتي بهذه السرعة.
 
وفي نفس العام، اندلعت الأزمة المالية العالمية، وانخفض سوق الأسهم بشكل حاد، وفشل استثمار وانغ كو بشكل كامل، وتدهورت أعماله بشكل كبير، ولم يخسر فقط كل أمواله، بل تراكمت عليه ديون بمليارات، وسقط من السماء إلى الأرض في ليلة واحدة.
 
بعد الإفلاس، دخل وانغ كو في حالة انهيار تام، لم يكن عليه فقط مواجهة ديون ضخمة، بل أيضًا خيانة الأصدقاء وخيانة المقربين، وتدهورت حالته النفسية بشكل كبير، وكان يعاني من الأرق والصداع يوميًا، وكان يعتمد على تناول أدوية النوم لتخفيف الألم، وحتى أنه حبس نفسه في غرفته، ووقع في اكتئاب حاد.
 
عندما رأى زوجها السابق المفعم بالحيوية، أصبح الآن على هذا النحو، لم تختار لي تاو الهروب، ولم تطلب الطلاق، بل تحملت بصمت كل المسؤولية.
 
ولمساعدته على سداد الديون، ولتدعيم الأسرة، قررت لي تاو العودة إلى التمثيل، مع العلم أنها كانت قد انسحبت من الوسط الفني لمدة عامين، وكان الوسط الترفيهي آنذاك قد تغير تمامًا، وكان من الصعب أن تستعيد مكانتها.
 
لكن لي تاو لم تتراجع، طالما هناك أدوار، بغض النظر عن حجمها أو ظروفها، كانت تقبلها جميعًا، وبدأت في وضع "ثلاثي الجهد" في العمل، وكرّست كل وقتها وجهدها للتصوير.
 
الجميع من حولها نصحها، أن تستغل شبابها وسمعتها، وتطلق وانغ كو، وألا تدع ديونًا ضخمة تسيطر عليها، لكن لي تاو كانت دائمًا ترفض بثبات: "طالما اخترتُه، لا يمكنني التخلي عنه، ويجب أن أساند هذا البيت."
 
في تلك الفترة، لم تكن لديها وقت للراحة تقريبًا، كانت تتنقل بين مواقع التصوير، وتنام ثلاث أو أربع ساعات فقط يوميًا، وإذا شعرت بالإرهاق، كانت تستريح قليلاً على كرسي في موقع التصوير، ثم تعود لمواصلة العمل، وخلال أربع سنوات، قامت بتصوير 25 مسلسلًا، وتحولت إلى "آلة عمل" حقيقية.
 
خلال تلك السنوات، لم تكن فقط تعمل بجد لكسب المال، بل كانت أيضًا تهتم بأسرتها، وتعتني بأطفالها الصغار، وتساعد وانغ كو على الخروج من أزمته، وتدعمه نفسيًا.
 
ذات مرة، في يوم ولادة لي تاو، أغمى وانغ كو فجأة بسبب انسحاب الأدوية، وتشنجت أطرافه، وتقيأ، وكاد يفقد حياته، وتم إنقاذه بعد علاج مكثف.
 
في تلك اللحظة، كانت لي تاو خائفة جدًا، لكنها لم تنكسر، كانت تعتني بطفلها حديث الولادة، وتعتني بزوجها المريض، وتحملت أصعب الأيام.
 
لا أحد يعلم كم عانت لي تاو في تلك السنوات. قالت في مقابلة إنها أحيانًا كانت تتعب لدرجة الانهيار، وتختبئ في زاوية وتبكي سرًا، لكن عندما تتذكر أطفالها واحتياج وانغ كو لها، تعود لتجمع شجاعتها من جديد.
 
المسلسل الذي صورته "الزوجة الحكيمة"، كانت قصته تقريبًا انعكاسًا حقيقيًا لحياتها، حيث تلعب دور زوجة ثرية، وتستخدم قوتها لإنقاذ الأسرة ومساعدة زوجها، وفي الواقع، هي أكثر قوة وعظمة من شخصيتها في المسلسل.
 
العمل الجاد لا يضيع، وبعد أربع سنوات من الكدح، استطاعت لي تاو سداد جميع ديون وانغ كو، وأنقذت زواجهما المهدد بالانهيار، وأعادت بناء الأسرة.
 
وبفضل دعم وتشجيع لي تاو، بدأ وانغ كو يخرج تدريجيًا من ظلال الإفلاس، وبدأ يستعيد نشاطه، رغم أن هناك أحيانًا أخبار عن خسائره في الاستثمارات، لكنه لم ينهار كما كان من قبل، بل تعلم أن يقدر ويصاحب لي تاو.
 
يقول البعض إن لي تاو كانت غبية، لأنها وضعت مستقبلها وشبابها في رجل مثقل بالديون، لكن هي وحدها تعرف أنها ليست غبية، بل مخلصة ومحبّة.
 
هذه العلاقة لم تكن أبدًا من طرف واحد، بل كانت بجهودها، وتحملت المسؤولية خطوة بخطوة، وهذا البيت هو الذي بنته بكل جهد، وأنقذته شيئًا فشيئًا.
 
بينها وبين وانغ كو، لم تعد مجرد علاقة زوجية بسيطة، بل هناك تفاهم عميق، وذكريات مشتركة في الأوقات الصعبة، وقلق مشترك خلال الأوقات الصعبة.
 
الآن، بعد أكثر من عشر سنوات من الزواج، رغم وجود خلافات ونزاعات أحيانًا، وحتى شائعات الطلاق، لم ترد لي تاو على ذلك أبدًا، بل أثبتت بأفعالها أنها لن تترك وانغ كو.
 
بالنسبة لها، الطلاق لم يكن خيارًا أبدًا، لأن هذا البيت هو الذي بناه بيدها، وهذه العلاقة هي التي أنقذتها بكل جهد، وتحوي في طياتها كل تعبها وإصرارها، وكل حبها للأسرة، وهذا الحب جعلها لا تستطيع الفراق، ولن تختار الطلاق أبدًا.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت