الحكومة من خلال "ثلاثة قوانين لاستقرار سعر الصرف"…… توجه المستثمرين الأفراد في سوق الأسهم المحلية

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

حكومة قررت في 14 من الشهر تعديل مشروع قانون يُعرف باسم “ثلاث قوانين استقرار سعر الصرف” والذي يتضمن دعم النظام الضريبي، بهدف تحويل أموال المستثمرين الأفراد الذين يظلّون في سوق الأسهم الخارجية إلى السوق المحلية. في الآونة الأخيرة، بسبب عدم استقرار الوضع في الشرق الأوسط وغيرها من المتغيرات الخارجية، ظل سعر صرف الوون الكوري مقابل الدولار الأمريكي مرتفعًا، ويعكس هذا الإجراء نية الحكومة في تقليل الطلب على الدولار وتوجيه الأموال نحو السوق المالية المحلية.

وفي اجتماع حكومي عقد في قصر الرئاسة في تشونغوا، برئاسة الرئيس لي جاي مينغ، تم مناقشة وإقرار 31 مشروع قانون من ضمنها تعديلات على “قانون تحديد استثناءات الضرائب” و"قانون الضرائب الخاص بالمزارع والصيادين"، بالإضافة إلى 12 مرسوم رئاسي و5 مقترحات عامة. والمحتوى الرئيسي هو خفض كبير للضرائب على ما يُعرف بـ"النمل الغربي" (أي المستثمرين الأفراد الكوريين الذين يستثمرون في الأسهم الخارجية) عند عودتهم إلى السوق المحلية بعد استيفاء شروط معينة. فإذا باع المستثمرون الأفراد أسهمهم الخارجية قبل 23 ديسمبر 2025، ووضعوا العائدات في “حساب العودة إلى السوق المحلية” واستثمروا في السوق المحلية لمدة سنة، فسيتمكنون من خصم ما يصل إلى 100% من ضريبة أرباح نقل الأسهم الخارجية.

كما وضعت الحكومة إجراءات لتخفيف ضغط ارتفاع سعر الصرف. وقررت تطبيق استثناءات ضريبية على أرباح التحويل الناتجة عن تداول الأسهم الخارجية، وذلك كإجراء جديد لمواجهة مخاطر تقلبات سعر الصرف هذا العام. ويقصد بمصطلح “مخاطر التحوط من سعر الصرف” هو تقليل الخسائر الناتجة عن تقلبات حادة في سعر الصرف من خلال الاستثمار في أدوات مالية عكسية. وترى الحكومة أن هذا الدعم سيساعد على تقليل الطلب الإضافي على الدولار من قبل المستثمرين الأفراد. بالإضافة إلى ذلك، رفعت الحكومة نسبة الأرباح غير الخاضعة للضريبة التي تتلقاها الشركات الأم من الشركات الفرعية في الخارج من 95% إلى 100% مؤقتًا، بهدف زيادة تدفق الأموال إلى الداخل.

وفي الاجتماع نفسه، تم مناقشة مقترحات تهدف إلى تقليل أعباء قطاعي الطاقة واللوجستيات. ووافقت الحكومة على مشروع “إجراءات الطوارئ لضبط العرض والطلب في منتجات البتروكيماويات”، والذي يمنع احتكار المواد الخام للبتروكيماويات بهدف منع اضطرابات السوق عند عدم استقرار سلاسل التوريد، والحفاظ على نظام تداول عادل. كما قررت الحكومة، لدعم قطاع النقل واللوجستيات الذي يعاني من ارتفاع تكاليف بسبب ارتفاع أسعار النفط، إعفاء حافلات الطرق وخدمات الشحن الليلي من رسوم الطرق السريعة التي تديرها شركة الطرق الكورية لمدة شهر.

بالإضافة إلى ذلك، وبهدف تيسير نقل مقر مكتب الرئاسة من قصر الرئاسة في تشونغوا، قررت الحكومة صرف 205.8 مليار وون من الاحتياطيات العامة لإعادة تنظيم مباني وزارة الدفاع ورئاسة الأركان المشتركة، و195.7 مليار وون من الاحتياطيات المخصصة لمصاريف إدارة استفتاء تعديل الدستور، بما يشمل نفقات التوظيف والتشغيل. وتُعد هذه الإجراءات استجابة متعددة لمواجهة عدم استقرار سوق الصرف، وارتفاع أسعار الطاقة، وإعادة هيكلة المؤسسات الحكومية. ويعتقد السوق أن مدى عودة رؤوس الأموال الأجنبية إلى السوق المحلية هو العامل الحاسم لنجاح هذه السياسات، وأن هذا الاتجاه قد يستمر وفقًا لاستقرار سعر الصرف وتحسن العرض والطلب في السوق المحلية.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت