العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#特朗普再下最后通牒 وفقًا للمعلومات المتاحة حاليًا، توجد خلافات جوهرية بين الجانبين الإيراني والأمريكي بشأن “خطة العشرة نقاط” (من الجانب الإيراني) و“خطة الخمس عشرة نقطة” (من الجانب الأمريكي)؛ إذ إنهما يختلفان جذريًا بشأن المطالب الأساسية، واحتمال تحقيق مصالحة شاملة و“مصافحة باليد” في الأجل القصير منخفض نسبيًا، ويتضمن التحليل التفصيلي ما يلي:
1 الخلافات الأساسية يصعب التوفيق بينها
القضية النووية: تطلب الولايات المتحدة من إيران تفكيك مرافقها النووية بالكامل، والتخلي عن قدرات تخصيب اليورانيوم، والقبول بإجراءات رقابة دولية نووية صارمة؛ بينما لا تذكر “خطة العشرة نقاط” (الإيرانية) القضية النووية بشكل واضح، ويكمن الموقف الفعلي في الاحتفاظ بالقدرة النووية باعتبارها رادعًا استراتيجيًا، ولا تكاد توجد أي مساحة للتنازل من أي طرف في هذا الشأن.
مضيق هرمز: تتمسك الولايات المتحدة بحرية الملاحة في المضيق وتعارض قيام إيران بوضع قواعد للمرور أو فرض رسوم على المرور؛ في حين تؤكد إيران سيادتها على المضيق وتقترح ضمان أمن المرور عبر آلية تحصيل رسوم، وتباعد كبير في اختلاف فهم الطرفين لحق السيطرة على المضيق.
مشكلة وكلاء المنطقة: تطلب الولايات المتحدة من إيران وقف دعم حلفائها في المنطقة مثل حزب الله والحوثيين، بينما تطلب إيران وقفًا شاملًا لإطلاق النار، بما في ذلك إيقاف العمليات العسكرية ضد حلفائها، وتتصادم مواقف الطرفين بشأن هذه القضية.
2 انعدام الثقة ومشكلات آليات التنفيذ
ترى إيران أن الولايات المتحدة “تفاوض أثناء القتال”، وأن الضربات العسكرية لا تزال مستمرة، ما يجعلها تشك في حسن نية الجانب الأمريكي في التفاوض؛ وفي المقابل، تخشى الولايات المتحدة من أن تعيد إيران تسليح نفسها أو توسع شبكة وكلائها أثناء فترة وقف إطلاق النار، ولا توجد لدى الطرفين قاعدة أساسية من الثقة المتبادلة.
حتى لو تم التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، فإن الطرفين لديهما اختلافات حول آليات التنفيذ وطرق الإشراف، مما يصعّب بناء آلية ضمان فعّالة تكفل تنفيذ الاتفاق.
3 عوامل القيود الواقعية
تؤدي الضغوط السياسية الداخلية في الولايات المتحدة (مثل اقتراب الانتخابات النصفية وتأثير ارتفاع أسعار النفط على معيشة الناس) إلى دفعها إلى تحريك المفاوضات، لكنها لا تستطيع التخلي عن متطلباتها الأساسية؛ وفي إيران، رغم أنها تتعرض لخسائر على المستوى التكتيكي، فإنها تحافظ استراتيجيًا على زمام المبادرة ولا ترغب في قبول “التحالف تحت الإكراه”.
الوضع الإقليمي معقد، إذ إن مواقف وأفعال دول في المنطقة مثل إسرائيل والسعودية ستؤثر أيضًا على سير مفاوضات الولايات المتحدة وإيران، ما يزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق.
بناءً على ذلك، فمن المرجح أن تتوصل الجهتان الإيرانية والأمريكية في الأجل القصير إلى وقف محدود لإطلاق النار أو إلى تسويات جزئية، بهدف تخفيف حدة الصراع وأزمة الطاقة، لكن تحقيق مصافحة شاملة و“مصالحة ودية” يتطلب من الطرفين تقديم تنازلات جوهرية بشأن المصالح الأساسية؛ ومن الواضح حتى الآن أن احتمال ذلك منخفض.