العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
إن إفساد الثواب (الضرر في الحسنات) ليس مجرد قتل الحيوانات وأكل اللحوم بشكل سطحي. كل سلوك يستهلك منك القوة الحيوية (الطاقة الجسدية والنفسية والعقلية) والوقت والحياة، ولا يخدم حقًا جسدك ونفسك ومهمة حياتك، فهو إفساد للثواب. على سبيل المثال: التصفح العشوائي للهاتف، وعيش الحياة دون ضوابط، والإجهاد المفرط، وكثرة اللقاءات والمجاملات الاجتماعية، وعدم الاهتمام بالتغذية، والانغماس في الخمر والنساء والجمال والمصالح أو في العلاقات الاجتماعية المعقدة—كل ذلك يعني تبديد طاقتك المحدودة في أمور لا أهمية لها. إن المصدر الحقيقي للثواب هو أن تركز على تحسين جسدك ونفسك وعملك ومهمة حياتك. طاقة الإنسان محدودة؛ وعندما تُستنزف لأن تتشتت في شؤون بلا معنى، فإنها تُستَهلَك بدلًا من الطاقة التي كان يمكن أن تخلق الثواب. يظن كثيرون أنهم يبذلون جهدًا، لكنهم في الواقع “يبذلون جهدًا لإفساد الثواب”، ويبتعدون عن الاتجاه الذي ينبغي أن تُوجَّه إليه جهودهم حقًا. إن استنزاف القوة الحيوية، وضياع الوقت، وعدم تمكُّن العمل وجسدك ونفسك ومهمة حياتك من أن تزدهر بالكامل، كلها ناتجة عن الاستخدام الخاطئ لطاقة الحياة، لا عن فعل واحد بعينه.