العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الدروس التي تعلمتها الأسواق من أزمة الجيوسياسة في مارس: فرص الاستثمار التي أشار إليها هنريك زيبرج
في الثالث من مارس، أدت عملية إغلاق مضيق هرمز ووفاة أعلى قائد في إيران إلى حالة من الذعر الشديد في الأسواق العالمية. ومع ذلك، كما توقع خبراء مثل الاقتصادي هينريك زيبيرج، تحولت هذه الأزمة إلى إشارة شراء غير متوقعة للمستثمرين. بعد مرور عشرين يومًا على ذلك، ما الدروس التي استخلصتها الأسواق حتى الآن؟
التحول من الذعر إلى الانتعاش: آلية التعافي على شكل حرف V في الأسهم الأمريكية والبيتكوين
في سوق الأسهم الأمريكية يوم الاثنين، سجل مؤشر داو جونز الصناعي انخفاضًا فوريًا بمقدار 600 نقطة (-1.2%)، وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.2%، وارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.6%. قام المستثمرون ببيع جميع الأصول عالية المخاطر بشكل جماعي، وركزوا أموالهم على أصول ملاذ آمن مثل الذهب والسندات الأمريكية.
لكن الوضع تغير خلال ست ساعات فقط. عند إغلاق السوق، ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.04% ليصل إلى 6882 نقطة، وارتفع ناسداك بنسبة 0.36% ليصل إلى 22749 نقطة، واستعاد مؤشر داو جونز 0.15% ليصل إلى 48905 نقطة. قفزت شركة نيفيديا، العملاقة في التكنولوجيا، بنسبة 3%، ومايكروسوفت بنسبة 1.5%. وفي قطاع الدفاع، قفزت شركة نورثروب غرومان بنسبة 6%، ولوكهيد مارتن بنسبة 3%.
وراء هذا الانتعاش السريع، كانت هناك حسابات دقيقة من قبل المشاركين في السوق. وفقًا لبيانات بنك ويلز فارجو، فإن مؤشر S&P 500 عادةً ما يعاود الارتفاع خلال أسبوعين بعد أزمة جيوسياسية كبيرة، ويحقق متوسط زيادة بنسبة 1% خلال ثلاثة أشهر. وكان الاعتقاد السائد في السوق أن الحرب ستنتهي في فترة قصيرة، مما حول عمليات البيع الذعر إلى فرص شراء.
منطق استثماري جديد نجم عن الأزمة الجيوسياسية: التحول الحاد نحو الأصول الآمنة
أبرز التغيرات كانت في سوق الأصول الرقمية. لم يظهر البيتكوين سلوك الأصول عالية المخاطر التقليدي، بل ارتبط بشكل شبه كامل بالذهب وارتفع معه. في ظل ارتفاع سعر النفط برنت بنسبة 12% (وفي النهاية تم تخفيفه إلى 6%، ليصل إلى 77.74 دولار للبرميل)، اخترق البيتكوين مستوى المقاومة النفسي عند 68,000 دولار.
كما ارتفعت إيثريوم بنسبة حوالي 4%، واستعادت مستوى 2000 دولار. وسولانا زادت حوالي 6%، وكاردانو و BNB ارتفعا بين 3 و5%. وارتفعت القيمة السوقية الإجمالية للأصول الرقمية خلال 24 ساعة بنسبة 2.73%، لتصل إلى 2.3 تريليون دولار.
هذه الظاهرة لم تكن مجرد انتعاش عابر، بل كانت إشارة إلى تحول هيكلي. إذ تطور البيتكوين من “أصل مخاطرة خالص” إلى “ذهب رقمي”، يُنظر إليه الآن كوسيلة لحماية الأصول من المخاطر السياسية وعدم استقرار العملات.
عصر جديد للأصول الرقمية: رؤية زيبيرج لمستقبل البيتكوين
توضح توقعات هينريك زيبيرج لشهر مارس أهمية هذا التحول في السوق. حيث يرى أن الطلب المفرط على المخاطرة، وتدفقات صناديق ETF، واستمرار اعتماد المؤسسات، ستؤدي إلى تعافي البيتكوين ليصل إلى ما بين 110,000 و120,000 دولار. كما أشار إلى سيناريو ثانوي (احتمال 25%) في حال استمرت السوق في التمدد، يتوقع أن تصل إلى 140,000-150,000 دولار.
أما بالنسبة لإيثريوم، فالتوقعات أكثر تفاؤلاً. حيث يتوقع أن يتحرك نسبة 10% في زوج ETH/BTC، مما قد يدفع إيثريوم إلى نطاق 10,000-12,000 دولار. وهذه التوقعات ليست مجرد أهداف سعرية، بل تشير إلى تعزيز هيكلي في سوق الأصول الرقمية.
وفي الوقت ذاته، أشار موقع CoinCodex إلى أن الزخم الحالي قد يدفع البيتكوين إلى 73,431 دولار بحلول 6 مارس. وأكد المحلل الفني مايكل فان دي بوب أن الحفاظ على دعم عند 65,000 دولار ضروري، وإذا تم ذلك، فإن الارتفاع فوق 70,000 دولار سيكون مسألة وقت.
عصر جديد للمعادن الثمينة: شراء البنوك المركزية و"الابتعاد عن الدولار" يدفعان الذهب إلى أعلى مستوياته
ارتفعت أسعار الذهب بشكل أكبر من الأصول الرقمية. حيث زاد الذهب الفعلي بنسبة 2.6%، مسجلاً أعلى سعر له على الإطلاق عند 5408 دولارات للأونصة. ارتفاعه من 2624 دولار قبل عام واحد يتجاوز 100%، وهو ليس مجرد تحوط جيوسياسي، بل يعكس تحولًا عالميًا في الأصول.
وراء ذلك، عوامل متعددة تتداخل بشكل تصاعدي. أولاً، استمرار شراء البنوك المركزية للذهب. حيث سجلت البنوك المركزية في عام 2025 أعلى معدل شراء للذهب على الإطلاق، ومن المتوقع أن تظل مشترياتها بين 773 و1117 طنًا في عام 2026. هذا النهج في تنويع احتياطاتها يدعم ارتفاع أسعار الذهب.
ثانيًا، الاتجاه الضعيف للدولار الأمريكي على المدى الطويل. رغم أن مؤشر الدولار ارتفع مؤقتًا، فإن البنوك المركزية تسرع من تنويع احتياطاتها، مما يعزز التحول من الدولار إلى الذهب. ثالثًا، المخاوف من أزمة طاقة بسبب إغلاق مضيق هرمز، حيث يمر 20% من إمدادات النفط العالمية، وإذا تجاوز سعر البرميل 100 دولار، فإن توقعات التضخم ستتصاعد بسرعة، مما يعزز القيمة الحقيقية للذهب.
كما ارتفعت الفضة إلى 95 دولار للأونصة، وما زالت تتداول حول 94 دولار، مع استمرار اتجاه قوي نحو الارتفاع. ويتوقع المحللون أن تستمر التوترات الجيوسياسية، وإذا استمرت، فإن الذهب قد يتجاوز 6000 دولار للأونصة بحلول النصف الثاني من عام 2026. والأهداف التي حددتها مؤسسات كـ UBS وBloomberg ترفع باستمرار، مما يدل على أن الأمر ليس مجرد تقلبات قصيرة الأمد، بل تحول هيكلي على المدى المتوسط.
توقعات الخبراء وواقع السوق: ما تظهره بيانات 23 مارس
حتى 23 مارس 2026، بعد مرور 20 يومًا من 3 مارس، كيف تتجه الأسواق؟ لا تزال سوق الأصول الرقمية قوية، حيث يتداول البيتكوين عند 70,700 دولار (+2.59%)، وإيثريوم عند 2140 دولار (+2.53%).
وسجلت سولانا ارتفاعًا بنسبة 2.74%، وكاردانو بنسبة 1.28%، و BNB بنسبة 2.12%. ويؤكد ذلك أن الهيكل السوقي الذي أشار إليه زيبيرج أصبح حقيقة. كما أن مؤشر الخوف والطمع في السوق الرقمية عند مستوى 14 (ذعر شديد)، ووفقًا للبيانات التاريخية، فإن مثل هذا المستوى غالبًا ما يتبع انتعاش قوي خلال أسابيع قليلة.
الذعر الشديد في السوق والانتعاش القوي في الأسعار يشكلان إشارة واضحة على أن “المال الذكي” يجمع موارده خلال حالة الذعر، وهو علامة نموذجية على بداية انتعاش وشيك.
عوامل مخاطر غير محسومة وآفاق طويلة الأمد
لكن، مرونة السوق تعتمد بشكل كامل على فرضية “حسم سريع”. ويجب عدم إغفال وجود إشارات تحذيرية متعددة.
أولاً، إذا تجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل، قد يصبح التضخم خارج السيطرة. حيث تعتمد التوقعات الحالية على تقليل مدة النزاع، وعودة سريعة لإمدادات النفط. ثانيًا، إذا استمر النزاع لأكثر من عدة أسابيع، فإن السيناريو المتفائل للسوق سيتفكك. ثالثًا، قد تواصل لجنة الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة لفترة طويلة، للحد من ارتفاع الأصول عالية المخاطر بشكل مفرط.
تحقيق السيناريوهات التي يذكرها خبراء مثل زيبيرج يتطلب عدم ظهور هذه المخاطر بشكل واضح.
الانتعاش في 3 مارس، الذي على شكل حرف V، قد يكون مجرد هدوء قبل عاصفة أكبر. ومع ذلك، على الأقل في الوقت الحالي، يظهر السوق حقيقة واحدة واضحة: أن الذعر غالبًا ما يكون أفضل فرصة للشراء. سواء كانت توقعات زيبيرج ستتحقق، أو ستظهر إشارات تحذيرية، فإن ذلك يعتمد على تطورات النزاع وأسواق النفط في المستقبل.