العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
هجوم أمريكي جديد على السفن المريبة يسفر عن خسائر إضافية في عملية المحيط الهادئ
أكدت قيادة القوات الجنوبية للولايات المتحدة يوم الجمعة تنفيذ عملية عسكرية ضد مركب كان يبحر في المحيط الهادئ الشرقي. ووفقًا للبيان الرسمي، كانت السفينة تُشغل من قبل منظمات إرهابية مُصنفة (مجموعات تعتبر إرهابية من قبل السلطات الأمريكية) وكانت تمر عبر مناطق معروفة بتهريب المخدرات غير القانونية. وأسفر الحادث عن مقتل شخصين وإنقاذ ناجٍ واحد.
تفاصيل عملية 23 يناير في مياه المحيط الهادئ
بتوجيه من وزير الدفاع بيت هيجسث، نفذت قوة المهام المشتركة “السهم الجنوبي” عملية قتالية ضد المركب في 23 يناير. ووفقًا للمخابرات العسكرية، كانت السفينة تشارك بنشاط في عمليات تهريب المخدرات على طرق معروفة في المحيط الهادئ الشرقي. بعد الاصطدام، توفي اثنان من أفراد المجموعة في الهجوم، بينما نجح شخص واحد في النجاة.
على الفور بعد العملية، أبلغت القيادة الجنوبية خفر السواحل الأمريكي لتفعيل بروتوكولات البحث والإنقاذ للناجي. وتُظهر مقاطع الفيديو التي نشرتها القوات العسكرية السفينة وهي تبحر عندما أصيبت بانفجار كبير. وتستمر عمليات البحث والإنقاذ للعثور على الناجي الوحيد من الحادث.
الحملات المتراكمة: أكثر من 100 قتيل في عملية “السهم الجنوبي”
تُضاف هذه العملية إلى حملة عسكرية أوسع بدأت في أوائل سبتمبر. وبحلول نهاية ديسمبر، كانت الحكومة الأمريكية قد نفذت 30 عملية ضد سفن يُشتبه في تهريبها للمخدرات في نفس المنطقة البحرية. وأشارت أرقام البيت الأبيض إلى أن الحملة أسفرت عن مقتل 107 أشخاص منذ بدايتها.
وكانت آخر عملية موثقة قبل ذلك في 31 ديسمبر، حين أبلغت السلطات الأمريكية عن مهاجمة ثلاث سفن يشتبه في تهريبها للمخدرات، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص إضافيين. وقد تصاعدت وتيرة الهجمات بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى نشر عسكري غير مسبوق في المنطقة.
المبررات السياسية: ترامب يربط الهجمات بنزاع مسلح
برر الرئيس دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا هذه العمليات كإجراء تصعيدي ضروري لوقف تدفق المواد غير القانونية إلى الأراضي الأمريكية. وفي تصريحاته العامة، وصف ترامب الوضع بأنه حالة نزاع مسلح ضد عصابات المخدرات، مؤكدًا أن العمليات العسكرية تتناسب مع التهديد الذي تمثله.
وفي الوقت نفسه، زادت الولايات المتحدة من وجودها العسكري في المنطقة قبل اعتقال زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو، الذي لا يزال محتجزًا في الأراضي الأمريكية. ويُعد هذا التصعيد جزءًا من استراتيجية أوسع للأمن الإقليمي.
الرد التشريعي والجدل المتزايد
أثارت العمليات العسكرية مزيدًا من التدقيق من قبل المشرعين الأمريكيين. وتزايدت الانتقادات منذ أول غارة في بداية سبتمبر، حين توفي اثنان من الناجين الذين تمسّكوا بقطع من سفينتهم بعد أن أصابهم تأثير ثانٍ. ولا يزال النقاش مستمرًا حول شرعية وتناسبية هذه العمليات ضد السفن في المياه الدولية.
المعلومات مأخوذة من وكالة AP