العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
إستراتيجية واشنطن: بيسنت يعلن وتيرة بطيئة لشركات النفط في فنزويلا
في يوم 8 يناير 2025، وضع سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، خطة طريق مميزة للاستثمارات في قطاع الطاقة في فنزويلا تحت إدارة ترامب. خلال مشاركته في النادي الاقتصادي في مينيابوليس، أوضح بيسنت أن الحكومة الأمريكية ستتبع نهجًا انتقائيًا من خلال فرض عقوبات واستثناءات، بهدف تعديل سلوك الجهات المختلفة في صناعة النفط.
الفجوة الاستراتيجية بين الشركات العملاقة والمشغلين المستقلين
توقع المسؤول أن الشركات النفطية الكبرى ستتقدم ببطء في عملياتها في فنزويلا، بينما ستسرع الشركات المستقلة الأكثر مرونة من دخول السوق. يعكس هذا التمييز نية واشنطن المقصودة في تفتيت الهيكل الاستثماري التقليدي، مع إعطاء الأولوية للجهات الصغيرة التي تتوافق مع الأهداف الدبلوماسية الأمريكية. تهدف الاستراتيجية إلى كبح جماح التحالفات المتعددة الوطنية، التي تتمتع بنفوذ سياسي أكبر.
الدور الرقابي لوزارة الخزانة في المعاملات النفطية
أكد بيسنت أن وزارة الخزانة الأمريكية ستلعب دورًا مركزيًا في مراقبة كل عملية استثمار في الأصول النفطية في فنزويلا. وفقًا لتصريحاته، لن ترفع الوكالة العقوبات عن بعض المؤسسات فحسب، بل ستفرض قيودًا جديدة على أخرى، مما يخلق نظامًا للتحكم الدقيق. أشار الوزير إلى أن الخزانة ستراقب عن كثب عمليات صرف الأموال التي تعود إلى فنزويلا، وتعمل وفقًا لتوجيهات الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو.
تداعيات الرقابة الأكثر صرامة
تمثل هذه البنية التحتية للرقابة المالية تحولًا كبيرًا عن السياسات السابقة، حيث أصبحت وزارة الخزانة بمثابة الحكم في تحديد الشركات المسموح لها بالاستثمار وبأي شروط. من خلال إبطاء وتيرة الاستثمارات من قبل المشغلين الكبار، تسعى واشنطن إلى تجنب عودة الاعتمادات الجيوسياسية، مع التفاوض مع جهات أصغر وأكثر مرونة. تعكس هذه الخطوة استراتيجية للسلطة المجزأة، حيث تحل الرقابة الدقيقة محل الحظر الشامل، مما يسمح لإدارة ترامب بضبط تدفق رأس المال وفقًا لمصالحها الدبلوماسية والأمنية.