العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
اليوم سنتحدث عن مفهوم يزداد الحديث عنه مؤخرًا، وهو web4، والمشكلة الأساسية فيه هي الثقة.
من خلال تقنية البلوكشين، web3، يحاول تمكين المستخدمين من امتلاك بياناتهم وهويتهم وأصولهم بشكل حقيقي. لذلك يُطلق على web3 أحيانًا اسم الإنترنت اللامركزي. لكن المشكلة هي أنه إذا كانت الثقة فقط غير كافية، فإن الإنترنت يواجه تغييرًا أكبر في المستقبل.
ظهور الذكاء الاصطناعي، هو أيضًا سبب زيادة الحديث عن web4؟
في عوالم web2 و web3، يكون الكيان الرئيسي للإنترنت هو الإنسان بشكل أساسي.
الإنسان ينشر المحتوى، يتخذ القرارات، ويقوم بالمعاملات. في تصور web4، سيكون الكيان الرئيسي للإنترنت أيضًا AI.
نظام الآلات الآلي. بمعنى آخر، قد يتحول الإنترنت في المستقبل إلى شبكة تعاون يشارك فيها الإنسان والذكاء الاصطناعي معًا.
كمثال بسيط، ربما لن يقتصر دور الجميع على الإجابة على الأسئلة فحسب، بل يمكنه أيضًا إتمام مهام البحث تلقائيًا، البحث عن البيانات، شراء القدرة الحاسوبية بنفسه، وحتى القيام بأنشطة اقتصادية. إذا كان الذكاء الاصطناعي سيقوم بهذه الأمور، فسيظهر سؤال: كيف سيدفع ويجري المعاملات؟ النظام المصرفي التقليدي بالطبع ليس مصممًا للآلات. والشبكة القائمة على البلوكشين تتميز بعدة خصائص، منها: حسابات غير مرخصة، عقود ذكية تنفذ تلقائيًا، وأصول رقمية متاحة عالميًا، ولهذا يعتقد العديد من المفكرين التقنيين أن web3 قد يكون البنية التحتية الأساسية لـ web4.
ببساطة، web3 يعالج مشكلة الثقة، وweb4 يعالج مشكلة التعاون الذكي، وليس بينهما علاقة استبدال، بل علاقة تراكب.