العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الاحتياطي الفيدرالي يستعد لخفض محتمل لأسعار الفائدة ردًا على تراجع التضخم
اقترح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا هاركر في خطابه أن تخفيضات أسعار الفائدة قد تحدث في وقت لاحق من هذا العام، بشرط أن تظهر التضخم اتجاهًا هابطًا وأن تظل الاقتصاديات مستقرة. تشير هذه الملاحظة إلى تحول تركيز الاحتياطي الفيدرالي نحو تليين شروط الائتمان، بشرط استيفاء ظروف اقتصادية كلية معينة.
أسعار الفائدة الحالية لا تزال مقيدة جدًا للاقتصاد
علق هاركر، الذي سيتولى لأول مرة في عام 2026 دور عضو يصوت في لجنة السياسة النقدية الفيدرالية، علنًا على النطاق المستهدف الحالي لأسعار الفائدة بين 3.5% و3.75%. واعتبر أن هذا النطاق «مقيد بعض الشيء»، مما يعني عمليًا أن السياسة النقدية الحالية تكبح ضغط الأسعار بشكل كافٍ، وفي الوقت نفسه قد تخلق مساحة لاتخاذ خطوات تيسيرية مستقبلًا. هذا الموقف يشير إلى أن الفيدرالي قد تأخر بما يكفي في التشديد، وهو الآن يقيّم إمكانية العودة إلى موقف أكثر حيادية.
ظروف تخفيف ضغط التضخم تبعث على تفاؤل حذر
عبّر هاركر في خطابه في فيلادلفيا عن «تفاؤل حذر» بشأن آفاق انخفاض ضغط الأسعار في الأشهر القادمة. وأكد في الوقت ذاته أن أي قرارات إضافية بشأن خفض أسعار الفائدة لن تتخذ بشكل متهور. وفقًا لنص الخطاب المنشور، قال هاركر: «إذا تراجع التضخم وظل الاقتصاد على المسار المحدد، فقد يكون تصحيح معتدل لمعدل الأموال الفيدرالية في وقت لاحق من هذا العام مناسبًا». هذا التعبير يوضح بوضوح أن الإجراءات المحتملة تعتمد على شروط معينة — فالفيدرالي ينتظر إشارات واضحة من سوق الأسعار قبل اتخاذ خطوات أخرى.
سوق العمل يرسل إشارات متباينة
أشار هاركر إلى أن «الإشارات المتعلقة بصحة سوق العمل متباينة»، مما يوحي باستمرار بعض التوتر في سوق التوظيف دون أن تظهر علامات على انهيار كامل. هذا الملاحظة مهمة، لأن الفيدرالي يأخذ في الاعتبار كل من التضخم وديناميكيات سوق العمل عند صياغة سياسة أسعار الفائدة. الإشارات المتباينة تعني أن الاقتصاد في مرحلة انتقالية، حيث تتطلب كل من ضغوط الأسعار وحالة التوظيف مزيدًا من المراقبة.
الفيدرالي ينتظر مزيدًا من الأدلة قبل التيسير في السياسة
يوحي موقف هاركر بوضوح أن اللجنة ترغب في رؤية المزيد من الأدلة الملموسة على تطور الظروف الاقتصادية قبل دعم أي تغييرات إضافية في السياسة. يعكس هذا النهج استراتيجية الفيدرالي الحالية — مراقبة الحالة الاقتصادية الكلية بحذر أكثر من اتخاذ إجراءات استباقية. ويشير خطاب الرئيس بوضوح إلى أن خفض أسعار الفائدة سيكون مرتبطًا بشكل أساسي ببيانات التضخم والتوظيف، وليس بجدول زمني محدد مسبقًا.