مجموعة مرتبطة بترامب تفكر في عملة مستقرة لقطاع غزة – ما القصة؟ منظمة مرتبطة بترامب تُدعى مجلس السلام (تحت إشراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) تدرس/تفكر في إطلاق عملة مستقرة مخصصة للاستخدام في غزة. نقاط رئيسية بشكل مبسط: هذه ليست عملة تم إطلاقها بعد – إنها في مرحلة مناقشات وتخطيط أولية جدًا ("تفكر" أو "تستكشف" تعني أنهم يفكرون فيها، ويدرسون جدواها). العملة المستقرة ستكون مرتبطة بالدولار الأمريكي (مدعومة بالدولار)، بحيث يبقى قيمتها مستقرة مثل 1 دولار = 1 عملة. الغرض: مساعدة الناس في غزة على إجراء المعاملات الرقمية (مدفوعات، توزيع المساعدات، الشراء والبيع اليومي) لأن الاقتصاد المحلي مدمر بعد صراع طويل – البنوك مدمرة، والشيكلات الإسرائيلية (شيكلات إسرائيلية) قليلة، وأجهزة الصراف الآلي العاملة قليلة. لن تكون عملة "غزة" جديدة أو بديلًا عن المال الفلسطيني – فقط أداة لتسهيل المدفوعات الرقمية في منطقة تعاني من نقص السيولة. يقودها رائد الأعمال الإسرائيلي في مجال التكنولوجيا ليران تانشمان (مُجند احتياطي سابق، ومستشار غير مدفوع الأجر لمجلس السلام). تشمل التعاون المحتمل مع شركات من دول الخليج العربية وخبراء العملة الرقمية الفلسطينية. جزء من جهود إعادة الإعمار بعد الحرب من قبل مجلس السلام (هدفها إعادة بناء اقتصاد الشرق الأوسط / غزة). يراه البعض كوسيلة لزيادة الشفافية في المساعدات، وتسريع المساعدة، وتقليل الفساد أو تدفق النقد إلى مجموعات مثل حماس. وينتقدها آخرون لأنها قد تعزل اقتصاد غزة عن الضفة الغربية أو تثير مخاوف بشأن السيطرة / الجغرافيا السياسية. انتشرت هذه الأخبار بشكل رئيسي من تقرير صحيفة فاينانشيال تايمز (23 فبراير 2026)، الذي استشهد بخمسة أشخاص على دراية بالمحادثات. وسرعان ما تبنت العديد من وسائل الإعلام والعملات الرقمية الخبر. لا تزال في مراحل مبكرة جدًا – لا قرار نهائي، لا جهة إصدار محددة، ولا جدول زمني للإطلاق. فقط أفكار قيد التقييم حاليًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#TrumpGroupMullsGazaStablecoin
مجموعة مرتبطة بترامب تفكر في عملة مستقرة لقطاع غزة – ما القصة؟
منظمة مرتبطة بترامب تُدعى مجلس السلام (تحت إشراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) تدرس/تفكر في إطلاق عملة مستقرة مخصصة للاستخدام في غزة.
نقاط رئيسية بشكل مبسط:
هذه ليست عملة تم إطلاقها بعد – إنها في مرحلة مناقشات وتخطيط أولية جدًا ("تفكر" أو "تستكشف" تعني أنهم يفكرون فيها، ويدرسون جدواها).
العملة المستقرة ستكون مرتبطة بالدولار الأمريكي (مدعومة بالدولار)، بحيث يبقى قيمتها مستقرة مثل 1 دولار = 1 عملة.
الغرض: مساعدة الناس في غزة على إجراء المعاملات الرقمية (مدفوعات، توزيع المساعدات، الشراء والبيع اليومي) لأن الاقتصاد المحلي مدمر بعد صراع طويل – البنوك مدمرة، والشيكلات الإسرائيلية (شيكلات إسرائيلية) قليلة، وأجهزة الصراف الآلي العاملة قليلة.
لن تكون عملة "غزة" جديدة أو بديلًا عن المال الفلسطيني – فقط أداة لتسهيل المدفوعات الرقمية في منطقة تعاني من نقص السيولة.
يقودها رائد الأعمال الإسرائيلي في مجال التكنولوجيا ليران تانشمان (مُجند احتياطي سابق، ومستشار غير مدفوع الأجر لمجلس السلام).
تشمل التعاون المحتمل مع شركات من دول الخليج العربية وخبراء العملة الرقمية الفلسطينية.
جزء من جهود إعادة الإعمار بعد الحرب من قبل مجلس السلام (هدفها إعادة بناء اقتصاد الشرق الأوسط / غزة).
يراه البعض كوسيلة لزيادة الشفافية في المساعدات، وتسريع المساعدة، وتقليل الفساد أو تدفق النقد إلى مجموعات مثل حماس.
وينتقدها آخرون لأنها قد تعزل اقتصاد غزة عن الضفة الغربية أو تثير مخاوف بشأن السيطرة / الجغرافيا السياسية.
انتشرت هذه الأخبار بشكل رئيسي من تقرير صحيفة فاينانشيال تايمز (23 فبراير 2026)، الذي استشهد بخمسة أشخاص على دراية بالمحادثات. وسرعان ما تبنت العديد من وسائل الإعلام والعملات الرقمية الخبر.
لا تزال في مراحل مبكرة جدًا – لا قرار نهائي، لا جهة إصدار محددة، ولا جدول زمني للإطلاق. فقط أفكار قيد التقييم حاليًا.