اليوم انطلقت من المنزل، القطار الأخضر، لم أركبه منذ فترة طويلة، قضيت أكثر من 17 ساعة على مقعد صلب، وكنت أتحسس أني أتحول إلى دخان من كثرة الجلوس، حقًا أكون قد خسرت من لا يملك مقعدًا، أمامي امرأة تحمل فتاة صغيرة، وما زالتا بدون مقعد، كان الأمر صعبًا، أردت أن أقدم لهم مقعدًا، لكن الرحلة استمرت 17 ساعة، كانت طويلة جدًا، 🤣🤣، لم أجد وسيلة للترفيه سوى قراءة الكتب والاستماع إلى الموسيقى!
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اليوم انطلقت من المنزل، القطار الأخضر، لم أركبه منذ فترة طويلة، قضيت أكثر من 17 ساعة على مقعد صلب، وكنت أتحسس أني أتحول إلى دخان من كثرة الجلوس، حقًا أكون قد خسرت من لا يملك مقعدًا، أمامي امرأة تحمل فتاة صغيرة، وما زالتا بدون مقعد، كان الأمر صعبًا، أردت أن أقدم لهم مقعدًا، لكن الرحلة استمرت 17 ساعة، كانت طويلة جدًا، 🤣🤣، لم أجد وسيلة للترفيه سوى قراءة الكتب والاستماع إلى الموسيقى!