في الصين، بعض العائلات الكبيرة تكون على ما يرام عادة، ولكن عند حلول رأس السنة يحبون الشجار، فما السبب في ذلك؟ في الواقع، بصراحة، معظم الأسر لا يمكنها البقاء معًا لفترة طويلة، فهم مشغولون في حياتهم اليومية، في العمل، اللقاءات، التنزه، وكل ذلك لتجنب الصراعات الصغيرة في المنزل بشكل استراتيجي، والحفاظ على وئام الأسرة بصعوبة. لكن في العيد، الأمر مختلف، فجميع أفراد الأسرة محصورون في المنزل، يجلسون حول مائدة الطعام، لا مفر من الهروب، ومع ذلك، فإن الشجار لا يكون بسبب أمور كبيرة، بل هو مجرد خلافات صغيرة مثل ما إذا كان يجب أن نبدأ التهنئة مبكرًا أم متأخرًا، أو تناول الخضروات أو الكرفس، أو تحديد وقت الاستيقاظ وفقًا لقواعد أحدهم. لكن لا تنخدع بحجم المشكلة، فالخلفية دائمًا تتعلق بمن يقرر، والجوهر هو أنني يجب أن أتصرف بطريقتي، ويجب عليك أن تتوافق معي. خاصة في نوعين من الأسر، يكون الشجار في العيد أكثر احتمالًا، أحدهما عندما تتولى الأم جميع أمور العيد، وتعمل بجد وتعب، وتشعر بالظلم، بينما الأب، عادة، يتصرف كأنه غير مسؤول، ولا يهتم بأي شيء في المنزل. تراكم مظلومية الأم، وعند العيد، تشتعل. والنوع الآخر هو الأب، الذي يكون عادة غير قادر، ودخله محدود، ولكن عند العيد، يشرب كأسين من الخمر، ويصر على أن يكون هو رب الأسرة، ويضع القواعد، وهذا لا يطاق، ومن ثم تظهر الخلافات. عادة، يتجنب الجميع ويصبر، لكن التراكم يزيد، والاقتراب في العيد يصبح بمثابة شرارة، ويبدو أن الشجار ناتج عن أمور صغيرة، لكنه في الواقع انفجار لمشاكل أسرية طويلة الأمد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
في الصين، بعض العائلات الكبيرة تكون على ما يرام عادة، ولكن عند حلول رأس السنة يحبون الشجار، فما السبب في ذلك؟ في الواقع، بصراحة، معظم الأسر لا يمكنها البقاء معًا لفترة طويلة، فهم مشغولون في حياتهم اليومية، في العمل، اللقاءات، التنزه، وكل ذلك لتجنب الصراعات الصغيرة في المنزل بشكل استراتيجي، والحفاظ على وئام الأسرة بصعوبة. لكن في العيد، الأمر مختلف، فجميع أفراد الأسرة محصورون في المنزل، يجلسون حول مائدة الطعام، لا مفر من الهروب، ومع ذلك، فإن الشجار لا يكون بسبب أمور كبيرة، بل هو مجرد خلافات صغيرة مثل ما إذا كان يجب أن نبدأ التهنئة مبكرًا أم متأخرًا، أو تناول الخضروات أو الكرفس، أو تحديد وقت الاستيقاظ وفقًا لقواعد أحدهم. لكن لا تنخدع بحجم المشكلة، فالخلفية دائمًا تتعلق بمن يقرر، والجوهر هو أنني يجب أن أتصرف بطريقتي، ويجب عليك أن تتوافق معي. خاصة في نوعين من الأسر، يكون الشجار في العيد أكثر احتمالًا، أحدهما عندما تتولى الأم جميع أمور العيد، وتعمل بجد وتعب، وتشعر بالظلم، بينما الأب، عادة، يتصرف كأنه غير مسؤول، ولا يهتم بأي شيء في المنزل. تراكم مظلومية الأم، وعند العيد، تشتعل. والنوع الآخر هو الأب، الذي يكون عادة غير قادر، ودخله محدود، ولكن عند العيد، يشرب كأسين من الخمر، ويصر على أن يكون هو رب الأسرة، ويضع القواعد، وهذا لا يطاق، ومن ثم تظهر الخلافات. عادة، يتجنب الجميع ويصبر، لكن التراكم يزيد، والاقتراب في العيد يصبح بمثابة شرارة، ويبدو أن الشجار ناتج عن أمور صغيرة، لكنه في الواقع انفجار لمشاكل أسرية طويلة الأمد.