"السوق الهابطة هي فرصة، والسوق الصاعدة هي المخاطر" هذه العبارة أؤمن بها تمامًا.
في السوق الهابطة، تنخفض الأسعار، لكنها مجرد خسائر على الورق، بينما تتراكم الأسهم باستمرار، والأصول ذات الجودة العالية تصبح أكثر قيمة على المدى الطويل مع انخفاض الأسعار، وهو فعلاً النافذة الذهبية للتخطيط.
أما في السوق الصاعدة، يكون الصوت عاليًا، والإجماع موجود، والمشاعر متحمسة، ويبدو أن الفرص متوفرة في كل مكان، لكنها في الواقع آلة لسرقة الأموال، وشراء الأصول عند ارتفاع الأسعار، وامتصاص السيولة.
الغالبية العظمى من الناس يخسرون، وليس بسبب السوق الهابطة، بل بسبب التمسك بالمبالغة في الشراء عند القمم والأوهام حول القمة.
المتداول الحقيقي، يشتري في السوق الهابطة بحذر، ويحذر في السوق الصاعدة، ويخطط فقط عندما لا يلتفت إليه أحد، ولا يندمج في الاحتفالات الجماعية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
"السوق الهابطة هي فرصة، والسوق الصاعدة هي المخاطر" هذه العبارة أؤمن بها تمامًا.
في السوق الهابطة، تنخفض الأسعار، لكنها مجرد خسائر على الورق، بينما تتراكم الأسهم باستمرار، والأصول ذات الجودة العالية تصبح أكثر قيمة على المدى الطويل مع انخفاض الأسعار، وهو فعلاً النافذة الذهبية للتخطيط.
أما في السوق الصاعدة، يكون الصوت عاليًا، والإجماع موجود، والمشاعر متحمسة، ويبدو أن الفرص متوفرة في كل مكان، لكنها في الواقع آلة لسرقة الأموال، وشراء الأصول عند ارتفاع الأسعار، وامتصاص السيولة.
الغالبية العظمى من الناس يخسرون، وليس بسبب السوق الهابطة، بل بسبب التمسك بالمبالغة في الشراء عند القمم والأوهام حول القمة.
المتداول الحقيقي، يشتري في السوق الهابطة بحذر، ويحذر في السوق الصاعدة، ويخطط فقط عندما لا يلتفت إليه أحد، ولا يندمج في الاحتفالات الجماعية.