أعزائي الأصدقاء، أنا نام. اليوم لا أريد الحديث عن مؤشرات معقدة، ولا أتباهى بالصفقات، فقط أود مشاركة الدروس القاسية بعد سنوات طويلة من تداول العقود. لقد شهدت الكثير من الأشخاص يدخلون السوق بروح “الضربة السريعة والفوز السريع”، ثم بعد بضع أوامر، يكاد حسابهم يعود إلى الصفر.
الحقيقة هي: كسب المال من العقود لا يأتي من الحظ، بل من الانضباط والعادات الصحيحة. فيما يلي خمس عادات قمت بتطويرها بأموال حقيقية، ساعدتني على الانتقال من مرحلة تدمير الحسابات باستمرار إلى تداول مستقر ومستدام.
لا تتبع السعر – انتظر الإشارة
عندما يشتعل السوق، يقع الكثيرون في حالة من الحماس، والخوف من فقدان الفرصة، ويبدأون فورًا في متابعة السعر. النتيجة غالبًا هي أن السوق يعكس الاتجاه فور دخولك، وتعلق عند القمة أو القاع.
قاعدتي هي: لا أدخل أي صفقة إلا بعد تأكيد الإشارة. عندما يرتفع أو ينخفض السعر بشكل مفاجئ، أنتظر لأرى هل هو اختراق حقيقي أم مجرد تصفية سيولة.
الفرص في السوق دائمًا موجودة، لكن رأس مالك هو الوحيد لديك. من الأفضل أن تفوت فرصة واحدة على أن تخسر كل رأس مالك بسبب لحظة اندفاع.
إدارة رأس المال هي أساس البقاء
مهما كنت واثقًا من الصفقة، فإن أول عملية أستخدم فيها 20–30% فقط من رأس المال الإجمالي. كأنك في معركة، لا يضع أحد كل قواته منذ البداية.
عندما تحقق الصفقة ربحًا، أبدأ في التفكير في إضافة المزيد، وكل مرة أضيف فيها، أكون أكثر حذرًا من المرة السابقة. هذه الطريقة في التداول “بناء السلم” تساعدك على تعظيم الأرباح عندما تكون على حق، وتقليل الخسائر عندما تكون على خطأ.
التداول ليس مقامرة. إنه لعبة احتمالات – حيث تحتاج إلى المراهنة الكبيرة عندما تكون في وضع مريح، والبقاء صغيرًا عندما يكون السوق غير مواتٍ.
وقف الخسارة هو حبل النجاة، وليس مجرد ديكور
هذه كانت درسي الذي تعلمته بأموال كثيرة.
في الأيام الأولى لتداولي، لم أضع وقف خسارة لأنني كنت أعتقد أن “السعر سيعود”. النتيجة كانت انهيارًا قويًا قضى على تقريبًا كل حسابي.
الآن قاعدتي واضحة جدًا: يجب أن يكون لكل صفقة وقف خسارة. بدون وقف خسارة، لا تتداول.
أي توقع يمكن أن يكون خاطئًا.
وقف الخسارة هو الحبل الذي يحفظ رأس مالك للاستمرار في اللعب.
تداول أقل ولكن بجودة
الكثير يعتقد أن التداول بكثرة يحقق أرباحًا أكثر. في الواقع، العكس هو الصحيح.
بعد عدة خسائر، يزداد التوتر، ويريد الشخص تعويض الخسائر، فيدخل في صفقات متكررة، وكلما زاد عددها، زادت الأخطاء، وتزداد الخسائر.
حاليًا، أضع لنفسي حدًا أقصى لثلاث صفقات يوميًا. عندما أحقق الهدف، أوقف، وأغلق الشاشة.
المتداول المحترف يدخل السوق فقط عندما تكون الظروف جيدة حقًا، وليس دائمًا.
دائمًا سجل وراجع أوامر التداول
الخسارة مع أن تقول لنفسك “المرة القادمة سأكون أكثر حذرًا” لا تفيد شيئًا. مع كل خسارة، ألتقط صورة، وأكتب سبب الدخول، وأين أخطأت، وكيف كان حالتي النفسية آنذاك. بعد فترة، ستلاحظ شيئًا مثيرًا جدًا:
نموذج خسارتك يتكرر.
قد يكون ذلك:
الدخول في الصفقات عندما تفقد الصبر
أو التداول في أوقات يكون السوق فيها مضطربًا
أو الانجراف وراء الأخبار
عندما تدرك “نقطة الضعف” لديك، تكون قد سبقت معظم المتداولين الآخرين.
الخاتمة
هذه العادات تبدو بسيطة، لكنها صعبة في الالتزام بها يوميًا. 90% من وقتنا في السوق، يجب أن نتداول بشكل خفيف، نحافظ على رأس المال، نطور المهارات، وننمي التفكير.
فقط عندما تتضح الفرصة حقًا، يمكنك التداول بكميات كبيرة.
التداول ليس طريق الثراء بين ليلة وضحاها. إنه رحلة تراكم طويلة الأمد بالانضباط، والصبر، والتفكير الصحيح.
إذا أردت أن تتقدم في هذا السوق، ابدأ ببناء العادات الصحيحة من اليوم.
التعلم هو أكبر أصولك. ولا تزال لديك فرصة إذا كان لديك رأس مال.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
8 سنوات من العمل في العقود: خمس عادات تساعدك على تجنب حرق حسابك
أعزائي الأصدقاء، أنا نام. اليوم لا أريد الحديث عن مؤشرات معقدة، ولا أتباهى بالصفقات، فقط أود مشاركة الدروس القاسية بعد سنوات طويلة من تداول العقود. لقد شهدت الكثير من الأشخاص يدخلون السوق بروح “الضربة السريعة والفوز السريع”، ثم بعد بضع أوامر، يكاد حسابهم يعود إلى الصفر. الحقيقة هي: كسب المال من العقود لا يأتي من الحظ، بل من الانضباط والعادات الصحيحة. فيما يلي خمس عادات قمت بتطويرها بأموال حقيقية، ساعدتني على الانتقال من مرحلة تدمير الحسابات باستمرار إلى تداول مستقر ومستدام.