هل مررت بمثل هذه اللحظة — حيث تكون أدوات الذكاء الاصطناعي في متناول يدك، لكنك تستخدمها بين الحين والآخر، وفي النهاية تتولى العمل يدويًا بنفسك؟ اليوم أود أن أتناول فكرة مختلفة: بدلاً من اعتبار الذكاء الاصطناعي كفريق إنقاذ مؤقت، اجعله عضوًا رسميًا في عملية تطويرك.
شارك مهندس مخضرم مؤخرًا خبرته العملية، وألهمني ذلك كثيرًا. الفكرة الأساسية التي يطرحها هي: دمج الذكاء الاصطناعي في سير العمل بطريقة منهجية، مما يعزز الكفاءة بشكل كبير، ويقلل من العمل المتكرر.
**كيف تبدو طريقة عمله؟**
أولاً، كسر التفكير الأحادي الخيط. لا تفتح نافذة حوار واحدة مع الذكاء الاصطناعي، جرب تشغيل 5 إلى 10 محادثات في وقت واحد — على سطح المكتب، والمتصفح، والهاتف. كل محادثة تتولى مهمة مختلفة، بحيث يمكن المعالجة بشكل متوازي. على سبيل المثال، محادثة تتولى تصميم بنية الكود، وأخرى تتعامل مع تحديث المستندات، وثالثة تقوم بمراجعة الكود.
ثانيًا، لا تفرط في تحسين إعدادات الأدوات. كثير من الناس عند الحصول على أداة جديدة، يكون رد فعلهم الأول هو تعديل المعلمات وإعادة ضبط الإعدادات مرارًا وتكرارًا. في الواقع، أدوات الذكاء الاصطناعي جاهزة للاستخدام فورًا، ومع ذلك فهي فعالة جدًا. بدلاً من إضاعة الوقت في التهيئة، ابدأ العمل مباشرة.
نقطة مهمة أخرى: استخدم النموذج الأقوى. على الرغم من أن النماذج عالية المستوى أبطأ في الحساب، إلا أن تفكيرها أكثر وضوحًا، وأقل عرضة للأخطاء، ومع الوقت توفر الوقت في النهاية.
وأخيرًا، اعتنِ عادة التخطيط. قبل أن تبدأ في الكتابة، دع الذكاء الاصطناعي يساعدك على تنظيم الأفكار — ما هي الخطوات اللازمة، وما هي المشاكل المحتملة، وكيفية تنظيم بنية الكود. بمجرد أن تتشكل هذه "خطة قبل الكود"، ستلاحظ زيادة واضحة في كفاءة التنفيذ وتقليل الأخطاء.
جوهر هذه الطريقة هو: الذكاء الاصطناعي ليس ليحل محل قراراتك، بل ليعجل التنفيذ ويقلل من العمل المتكرر. عندما تعتبره شريكًا حقيقيًا في التعاون، وليس أداة مؤقتة، ستختلف تجربة العمل تمامًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 17
أعجبني
17
8
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
DegenMcsleepless
· 01-07 20:45
هل تفتح 5-10 محادثات في نفس الوقت؟ يا صاح، أليس هذا هو روتيني اليومي، هاتف، كمبيوتر، لوحي، كل واحد، أشعر وكأنني أتحكم في إمبراطورية صغيرة من الذكاء الاصطناعي ههه
لكن بصراحة، في البداية كنت من نوع مجنون ضبط الإعدادات، ونتيجة لذلك أهدرت الكثير من الوقت، الآن أبدأ مباشرة، الأمر ممتع جدًا
استخدام النموذج الأقوى هو شيء أعيه جيدًا، فليكن ببطء إذا لزم الأمر، على أي حال لست بحاجة للانتظار بنفسي، الذكاء الاصطناعي يفكر وأنا أواصل التمرير على الهاتف، انخفاض معدل الأخطاء هو الحقيقي الذي يربح
شاهد النسخة الأصليةرد0
ReverseTrendSister
· 01-07 08:31
هل تدير 5 إلى 10 محادثات في نفس الوقت؟ جربت ذلك، وأتلفت دماغي مباشرة هاها
دعنا نعود إلى الأسلوب المنظم، تعدد الخيوط فعلاً لا يناسبني
أتفق على أن استخدام أقوى نموذج، النماذج الرخيصة حقًا مخادعة، وتعديل الكود لاحقًا يسبب لي نزيف دماغ
"Plan before code" فعلاً مفيد، وفر لي الكثير من الوقت
لكن بصراحة، معظم الناس لا يستطيعون تحقيق هذا التأثير، المفتاح هو الانضباط
شاهد النسخة الأصليةرد0
rugpull_ptsd
· 01-07 04:12
واو، 5 إلى 10 محادثات تعمل في نفس الوقت، هذا الشخص فعلاً يعتبر الذكاء الاصطناعي هو القوة الرئيسية
هذه النقطة من التفكير متعدد الخيوط أزعجتني، كنت سابقًا أفتح نافذة واحدة وأكرر العمل عليها، لا عجب أن الكفاءة كانت ضعيفة
أفضل نموذج يستحق، إنفاق المال يوفر الوقت أكثر بكثير من إنفاق الوقت ويوفر المال
التخطيط قبل البرمجة، هذه القاعدة فعلاً، توفر الكثير من إعادة العمل
شاهد النسخة الأصليةرد0
NFTRegretDiary
· 01-05 12:37
من الرائع أن يكون لديك من 5 إلى 10 جلسات في نفس الوقت، وأنا فقط أحاول أن أرى إلى أي مدى يمكن تحسين الكفاءة
حقا، لا تفكر دائما في تعديل المعايير، فقط قم بذلك
أتفق مع أقوى نموذج، رغم أنه أبطأ لكنه أقل خطأ، الفوائد طويلة الأمد رائعة جدا
لقد استخدمت خدعة الخطة قبل الكود، والتغيير واضح جدا
التوازي متعدد النوافذ يبدو وكأنك أخيرا فتحت الوضعية الصحيحة
لكن بصراحة، لا يزال هناك أشخاص يحبون عكس تكوين الأدوات ولا يمكنهم البقاء في وضع الخمول
هذه الفكرة هي نفسها الاتجاه الذي كنت أستكشفه سابقا، وأخيرا قام شخص ما بتلخيصها بشكل منهجي
شاهد النسخة الأصليةرد0
MidnightTrader
· 01-05 01:57
5个会话并行?我就开3个都乱套了哈哈
---
قول صحيح، فعلاً لا ينبغي دائمًا تعديل المعلمات، البدء هو الأهم
---
أقوى نموذج فعلاً موثوق، فقط المحفظة تؤلم قليلاً
---
Plan before code هذا يجب أن أجربه، دائمًا أشعر أنني أكتبه بشكل خاطئ بعد أن أنتهي
---
الأهم هو أن نعتبر الذكاء الاصطناعي زميلًا، وإلا فهو إهدار للجهد
---
كنت أفكر هكذا في البداية، وما زلت أستخدمه أحيانًا، العادة قوية جدًا
---
5 إلى 10 محادثات؟ هل يمكن إدارة مهام متعددة بدون فوضى، أشعر أن الدماغ لا يستطيع الاستيعاب
---
هذه الفكرة جيدة، لكن التنفيذ ليس سهلاً، لا يمكن تغيير عادات العمل بسهولة
---
أنا أتفق مع استخدام أقوى نموذج، النماذج الرخيصة حقًا مخادعة، بعد الحساب لا تزال خسارة
---
لذا، الجوهر هو تغيير طريقة التفكير، من أداة إلى شريك
شاهد النسخة الأصليةرد0
BoredRiceBall
· 01-05 01:45
هذه الفكرة فعلاً فهمتها، لكن تشغيل 5-10 محادثات في نفس الوقت يرهقني قليلاً...
نعم، النموذج الأقوى هو الذي يجب استخدامه، وكمية الحوسبة اللازمة ليست مشكلة على الإطلاق.
"الخطة قبل الكود" هذا شيء أعيه جيداً، وفر لي الكثير من إعادة العمل.
استخدامه مباشرة بعد الفتح، لا تضع تلك الإعدادات المعقدة غير الضرورية.
اعتبار الذكاء الاصطناعي زميل عمل وليس فريق إنقاذ، هذه العبارة أصابت الهدف.
في الواقع، المشكلة ليست في الأداة نفسها، بل في تغيير عادة "الاستخدام العرضي" الخاصة بي.
تشغيل هذا العدد من المحادثات في نفس الوقت، هل يشتت الانتباه بدلاً من ذلك...
المفتاح هو تنظيم العملية بشكل منهجي، وضبطها مرة واحدة وعدم تعديلها بعد ذلك.
شاهد النسخة الأصليةرد0
DaoDeveloper
· 01-05 01:42
صراحة، الجزء "الخطة قبل الكود" يختلف تمامًا... إنه يعامل الذكاء الاصطناعي كطبقة تحقق رسمي قبل التنفيذ. رأيت أنماطًا مماثلة في تدقيقات الحوكمة حيث تقوم أولاً برسم انتقالات الحالة
شاهد النسخة الأصليةرد0
SeasonedInvestor
· 01-05 01:36
هل يجب أن أفتح 10 نوافذ... لا أريد المتاعب، سأستخدم أفضل نموذج مباشرة
هل مررت بمثل هذه اللحظة — حيث تكون أدوات الذكاء الاصطناعي في متناول يدك، لكنك تستخدمها بين الحين والآخر، وفي النهاية تتولى العمل يدويًا بنفسك؟ اليوم أود أن أتناول فكرة مختلفة: بدلاً من اعتبار الذكاء الاصطناعي كفريق إنقاذ مؤقت، اجعله عضوًا رسميًا في عملية تطويرك.
شارك مهندس مخضرم مؤخرًا خبرته العملية، وألهمني ذلك كثيرًا. الفكرة الأساسية التي يطرحها هي: دمج الذكاء الاصطناعي في سير العمل بطريقة منهجية، مما يعزز الكفاءة بشكل كبير، ويقلل من العمل المتكرر.
**كيف تبدو طريقة عمله؟**
أولاً، كسر التفكير الأحادي الخيط. لا تفتح نافذة حوار واحدة مع الذكاء الاصطناعي، جرب تشغيل 5 إلى 10 محادثات في وقت واحد — على سطح المكتب، والمتصفح، والهاتف. كل محادثة تتولى مهمة مختلفة، بحيث يمكن المعالجة بشكل متوازي. على سبيل المثال، محادثة تتولى تصميم بنية الكود، وأخرى تتعامل مع تحديث المستندات، وثالثة تقوم بمراجعة الكود.
ثانيًا، لا تفرط في تحسين إعدادات الأدوات. كثير من الناس عند الحصول على أداة جديدة، يكون رد فعلهم الأول هو تعديل المعلمات وإعادة ضبط الإعدادات مرارًا وتكرارًا. في الواقع، أدوات الذكاء الاصطناعي جاهزة للاستخدام فورًا، ومع ذلك فهي فعالة جدًا. بدلاً من إضاعة الوقت في التهيئة، ابدأ العمل مباشرة.
نقطة مهمة أخرى: استخدم النموذج الأقوى. على الرغم من أن النماذج عالية المستوى أبطأ في الحساب، إلا أن تفكيرها أكثر وضوحًا، وأقل عرضة للأخطاء، ومع الوقت توفر الوقت في النهاية.
وأخيرًا، اعتنِ عادة التخطيط. قبل أن تبدأ في الكتابة، دع الذكاء الاصطناعي يساعدك على تنظيم الأفكار — ما هي الخطوات اللازمة، وما هي المشاكل المحتملة، وكيفية تنظيم بنية الكود. بمجرد أن تتشكل هذه "خطة قبل الكود"، ستلاحظ زيادة واضحة في كفاءة التنفيذ وتقليل الأخطاء.
جوهر هذه الطريقة هو: الذكاء الاصطناعي ليس ليحل محل قراراتك، بل ليعجل التنفيذ ويقلل من العمل المتكرر. عندما تعتبره شريكًا حقيقيًا في التعاون، وليس أداة مؤقتة، ستختلف تجربة العمل تمامًا.