هذه ليست سياسة خارجية إنها لعبة الشطرنج في الطاقة ♟️🛢️



أولاً، تم إحاطة إيران في عام 2025.
الآن عادت فنزويلا إلى العناوين الرئيسية لعام 2026.

هذا ليس توقيتًا عشوائيًا.

الولايات المتحدة تضغط بصمت على خطوط إمداد النفط الخاصة بالصين، طريقًا تلو الآخر.
الطاقة هي النفوذ الحقيقي، وواشنطن تعرف ذلك.

المحادثات حول "صفقة تفاوضية" مع مادورو ليست لإنقاذ فنزويلا أو دعم رجل واحد.
إنها لإعادة توجيه السلطة.

توسيع الرؤية ⤵️

❇️الصين بحاجة إلى طاقة مستقرة ورخيصة للحفاظ على النمو
❇️ كانت فنزويلا وإيران من الأبواب الخلفية الرئيسية للإمداد
❇️ قطع الوصول → رفع التكاليف → إبطاء الزخم
❇️ السيطرة على الموارد → السيطرة على المفاوضات

هذه أكبر من العقوبات.
أكبر من القادة.
إنها تتعلق بمن يحدد قواعد تدفق الطاقة للعقد القادم.

الأسواق تلتقط ذلك بالفعل لأنه عندما تتغير مسارات النفط، يعاد تقييم العملات، التحالفات، والأصول الخطرة.

🐒 رأي شخصي: التحركات الجيوسياسية بطيئة… حتى لا تكون كذلك.

✍️ الخلاصة:
هذه ليست قصة فنزويلا.
إنها لعبة هيمنة على الموارد العالمية تتكشف في الوقت الحقيقي.

وعندما تتحرك الطاقة، يتبعها العالم.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت