تواجه شركة كابستون كوبير كورب. اضطرابات كبيرة في الإنتاج مع استعداد اتحاد #2 في منجم مانتوفيردي التشيلي لبدء إضراب يبدأ في 2 يناير 2026. يمثل الاتحاد حوالي نصف قوة العمل في مانتوفيردي—ما يعادل 22% من إجمالي موظفي كابستون—مما يمثل تطورًا هامًا في المشهد العمالي لعمليات الشركة.
تأثير الإنتاج والتعديلات التشغيلية
سيؤدي الإضراب المتوقع إلى تقليل تدريجي في أنشطة التعدين، مع توقعات كابستون بأن يستقر الإنتاج عند حوالي 30% من القدرة الإنتاجية القياسية طوال فترة النزاع. يعكس هذا القيد التشغيلي التزام الشركة بالحفاظ على بروتوكولات التعدين الآمنة أثناء التنقل في مواجهة الجمود العمالي. تهدف النهج المسيطر إلى تقليل الاضطرابات المفاجئة مع الحفاظ على البنية التحتية الحيوية ومعايير سلامة الموظفين في المنشأة.
خلفية التفاوض وموقف الشركة
على الرغم من المناقشات التعاونية الموسعة التي تهدف إلى تأمين اتفاقية تفاوض جماعية جديدة مع اتحاد #2، لم تتوصل الأطراف بعد إلى توافق. لطالما دافعت كابستون عن المشاركة البناءة والالتزام بالأطر القانونية المعمول بها التي تحكم علاقات العمل. تواصل الشركة الإشارة إلى استعدادها للمشاركة في حوارات إضافية لتحقيق حل.
سياق علاقات العمل الأوسع
يقف الإضراب الحالي في مقابل نجاح كابستون في التفاوض على اتفاقيات جماعية لمدة ثلاث سنوات مع الثلاثة اتحادات الأخرى التي تعمل في مانتوفيردي خلال عام 2025. تؤكد هذه المفاوضات الناجحة على استراتيجية الشركة الأوسع لتعزيز علاقات العمل التعاونية ومعالجة مخاوف القوة العاملة من خلال حوار منظم.
التزام الإدارة
أكدت كابستون من جديد التزامها بالشفافية والنزاهة والحفاظ على حقوق الموظفين طوال النزاع العمالي. تتعهد الشركة بمواصلة التعاون مع السلطات المحلية وتظل ملتزمة بممارسات التعدين المسؤولة التي تفيد كل من قوتها العاملة والمجتمعات التشيلية المحيطة. يبقى حل النزاع في الإضراب أولوية بينما تسعى كابستون إلى إعادة تشغيل العمليات واستئناف الإنتاج بكامل طاقته.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تصاعد التوترات العمالية في عملية مانتوفيردي لشركة كابستون كوبير
تواجه شركة كابستون كوبير كورب. اضطرابات كبيرة في الإنتاج مع استعداد اتحاد #2 في منجم مانتوفيردي التشيلي لبدء إضراب يبدأ في 2 يناير 2026. يمثل الاتحاد حوالي نصف قوة العمل في مانتوفيردي—ما يعادل 22% من إجمالي موظفي كابستون—مما يمثل تطورًا هامًا في المشهد العمالي لعمليات الشركة.
تأثير الإنتاج والتعديلات التشغيلية
سيؤدي الإضراب المتوقع إلى تقليل تدريجي في أنشطة التعدين، مع توقعات كابستون بأن يستقر الإنتاج عند حوالي 30% من القدرة الإنتاجية القياسية طوال فترة النزاع. يعكس هذا القيد التشغيلي التزام الشركة بالحفاظ على بروتوكولات التعدين الآمنة أثناء التنقل في مواجهة الجمود العمالي. تهدف النهج المسيطر إلى تقليل الاضطرابات المفاجئة مع الحفاظ على البنية التحتية الحيوية ومعايير سلامة الموظفين في المنشأة.
خلفية التفاوض وموقف الشركة
على الرغم من المناقشات التعاونية الموسعة التي تهدف إلى تأمين اتفاقية تفاوض جماعية جديدة مع اتحاد #2، لم تتوصل الأطراف بعد إلى توافق. لطالما دافعت كابستون عن المشاركة البناءة والالتزام بالأطر القانونية المعمول بها التي تحكم علاقات العمل. تواصل الشركة الإشارة إلى استعدادها للمشاركة في حوارات إضافية لتحقيق حل.
سياق علاقات العمل الأوسع
يقف الإضراب الحالي في مقابل نجاح كابستون في التفاوض على اتفاقيات جماعية لمدة ثلاث سنوات مع الثلاثة اتحادات الأخرى التي تعمل في مانتوفيردي خلال عام 2025. تؤكد هذه المفاوضات الناجحة على استراتيجية الشركة الأوسع لتعزيز علاقات العمل التعاونية ومعالجة مخاوف القوة العاملة من خلال حوار منظم.
التزام الإدارة
أكدت كابستون من جديد التزامها بالشفافية والنزاهة والحفاظ على حقوق الموظفين طوال النزاع العمالي. تتعهد الشركة بمواصلة التعاون مع السلطات المحلية وتظل ملتزمة بممارسات التعدين المسؤولة التي تفيد كل من قوتها العاملة والمجتمعات التشيلية المحيطة. يبقى حل النزاع في الإضراب أولوية بينما تسعى كابستون إلى إعادة تشغيل العمليات واستئناف الإنتاج بكامل طاقته.