المحلل السوقي غاري سافاج، الذي يقود النشرة الإخبارية لمتابعة الأموال الذكية، يقدم نظرة طموحة لقطاع المعادن الثمينة، مقترحًا أن الذهب والفضة لديهما إمكانات ارتفاع كبيرة في المستقبل.
في تقييمه الأخير، يتوقع سافاج أن تتجاوز أسعار الذهب US$10,000 للأونصة، بينما قد تصل الفضة إلى US$500 للأونصة خلال الثلاث إلى الأربع سنوات القادمة. تمثل هذه الأهداف مكاسب كبيرة من المستويات الحالية وتعكس ثقة متزايدة في القوة طويلة الأمد للمعادن الثمينة كوسائل تحوط ضد التضخم وأصول ملاذ آمن.
العوامل الداعمة لحالة الصعود
تتوافق مواقف المحلل المتفائلة تجاه الذهب والفضة مع مخاوف السوق الأوسع بشأن انخفاض قيمة العملة، والتوترات الجيوسياسية، والضغوط التضخمية المستمرة. تاريخيًا، أظهرت المعادن الثمينة أداءً قويًا خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والتوسع النقدي، مما يوفر فوائد لتنويع المحافظ.
الجدول الزمني وتداعيات الاستثمار
تشير أفق الثلاث إلى الأربع سنوات لسافاج إلى مسار تقديري تدريجي ولكنه ذو معنى لكل من المعدنين. يمنح هذا الجدول الزمني الممتد المستثمرين فرصة كافية لبناء مراكزهم مع تقليل خطر تقلبات قصيرة الأمد تعرقل الحيازات طويلة الأمد.
سيشكل مسار الذهب نحو أسعار ذات خانة عشرية مضاعفة من نطاقات التداول الأخيرة، في حين أن حركة الفضة المحتملة نحو US$500 تعكس زيادة مئوية أكثر درامية، وهو أمر معتاد تاريخيًا عندما تدخل المعادن الثمينة في مراحل سوق صاعدة قوية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
توقعات المعادن الثمينة: غاري سافاج يتوقع أن يصل الذهب إلى 10,000 دولار أمريكي والفضة إلى 500 دولار أمريكي
المحلل السوقي غاري سافاج، الذي يقود النشرة الإخبارية لمتابعة الأموال الذكية، يقدم نظرة طموحة لقطاع المعادن الثمينة، مقترحًا أن الذهب والفضة لديهما إمكانات ارتفاع كبيرة في المستقبل.
في تقييمه الأخير، يتوقع سافاج أن تتجاوز أسعار الذهب US$10,000 للأونصة، بينما قد تصل الفضة إلى US$500 للأونصة خلال الثلاث إلى الأربع سنوات القادمة. تمثل هذه الأهداف مكاسب كبيرة من المستويات الحالية وتعكس ثقة متزايدة في القوة طويلة الأمد للمعادن الثمينة كوسائل تحوط ضد التضخم وأصول ملاذ آمن.
العوامل الداعمة لحالة الصعود
تتوافق مواقف المحلل المتفائلة تجاه الذهب والفضة مع مخاوف السوق الأوسع بشأن انخفاض قيمة العملة، والتوترات الجيوسياسية، والضغوط التضخمية المستمرة. تاريخيًا، أظهرت المعادن الثمينة أداءً قويًا خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والتوسع النقدي، مما يوفر فوائد لتنويع المحافظ.
الجدول الزمني وتداعيات الاستثمار
تشير أفق الثلاث إلى الأربع سنوات لسافاج إلى مسار تقديري تدريجي ولكنه ذو معنى لكل من المعدنين. يمنح هذا الجدول الزمني الممتد المستثمرين فرصة كافية لبناء مراكزهم مع تقليل خطر تقلبات قصيرة الأمد تعرقل الحيازات طويلة الأمد.
سيشكل مسار الذهب نحو أسعار ذات خانة عشرية مضاعفة من نطاقات التداول الأخيرة، في حين أن حركة الفضة المحتملة نحو US$500 تعكس زيادة مئوية أكثر درامية، وهو أمر معتاد تاريخيًا عندما تدخل المعادن الثمينة في مراحل سوق صاعدة قوية.