منذ فترة قصيرة، تعرضت شركة داخل الصناعة تقدم حلول التحقق من الهوية لحادثة خطيرة. حيث تعرض مزود البيانات الخارجي الذي يعتمدون عليه للاختراق من قبل قراصنة، مما أدى إلى تسريب معلومات الهوية الحقيقية لعشرات الآلاف من المستخدمين. فور وقوع الحادث، اشتعل غضب المستخدمين بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالشركة. ورد فعل الشركة بدا ضعيفًا جدًا: "هذه مشكلة الطرف الثالث، ونحن أيضًا ضحايا."
لكن المشكلة تكمن في هذا — القانون أساسًا لا يعترف بهذا الأسلوب. المستخدمون تعرضوا للخداع، وأول جهة يجب أن تبحث عنها هو أنت، وليس ذلك "الطرف الثالث الغامض". ولهذا السبب، العديد من فرق التأسيس التي تظن أنها "مسؤولة فقط عن التقنية" تتلقى ضربات موجعة من هذا النوع.
وهذا يقودنا إلى موضوع يكاد يكون حاضرًا في جميع المشاريع، لكن قليلون يجرؤون على الحديث عنه بصراحة: مشاركة بيانات المستخدم مع طرف ثالث.
معظم شروط المشاريع تنص على هذا: "قد نشارك بياناتك مع مزودي الخدمة." جملة واحدة تكفي، وكأن المسؤولية أيضًا تتطاير مع الريح. لكن بعض المشاريع بدأت تتبع أساليب مختلفة. على سبيل المثال، بعض مشاريع Oracle، تذكر بوضوح في الشروط مفهوم "المتحكم المشترك". في البداية، قد يبدو الأمر مجرد مصطلحات قانونية متراكمة، لكن الحقيقة أن هناك الكثير من التفاصيل وراء ذلك.
"المتحكم المشترك" يعني: الطرف الذي يستقبل بياناتك ليس مجرد مزود خدمة عادي. هو وشركة المشروع يقفان على سفينة واحدة، ويجب أن يقررا معًا لماذا وكيف يعالجان بياناتك. من الناحية القانونية، أنتم مرتبطان، ولا يمكن لأي طرف أن يهرب.
هذه ليست مجرد لعبة كلمات، بل انقلاب كامل في منطق المسؤولية. بمجرد أن تكتب في الشروط "متحكم مشترك"، يتعين على المشروع الالتزام بأعلى معايير إدارة هؤلاء الشركاء الخارجيين. ماذا يعني ذلك؟ يعني أنك لا تستطيع التملص من المسؤولية. يعني أن المراجعة، والمراقبة، والمساءلة، كلها ضرورية ولا غنى عنها.
بعبارة أخرى، تلك المشاريع التي تجرؤ على تضمين هذا النص في شروطها، فهي في الواقع تضع قيودًا على نفسها — قيود ثقيلة لا يمكن الفرار منها. قد يبدو الأمر مكلفًا، لكنه من وجهة نظر المستخدمين هو الأساس الحقيقي للثقة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 13
أعجبني
13
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GateUser-a5fa8bd0
· منذ 14 س
说白了就是甩锅呗,但法律不买账
---
هذه هي الممارسة التي تتمتع بضمير حي، أُعطي خمسة نجوم للمشروع الذي يكتب عن المشتركين في السيطرة
---
معظم المشاريع تلعب بألعاب الكلمات، على أي حال المستخدمون ضُحايا ولا يمكن العثور على أحد
---
لذا، عند اختيار المشروع، يجب النظر إلى الشروط، لا تنخدع بالكلام الجميل
---
إضافة القيود يمكن أن تبني الثقة، هذا المنطق ممتع
---
كان من المفترض أن يتم تنظيم هؤلاء الأطراف الثالثة ذات النوايا السيئة منذ زمن، بيانات المستخدمين كأنها بلا قيمة
---
المشكلة أن معظم الناس لا يقرؤون الشروط، اللوم على أنفسهم لعدم التدقيق
---
مشاريع Web3 يجب أن تتبع هذا النهج، وإلا فهي تضر بسمعتها
---
رد تلك الشركة كان حقًا مذهلاً، هل يجرؤون على إلقاء اللوم
---
المراقبة والمراجعة سهلة، لكن التنفيذ الفعلي هو شيء آخر
شاهد النسخة الأصليةرد0
RugPullAlarm
· منذ 19 س
هل المشكلة في مجموعة الطرف الثالث مرة أخرى؟ لقد تابعت منذ فترة طويلة تدفق الأموال لمثل هذه المشاريع على السلسلة، والبيانات تعكس
المشاريع التي تجرؤ على كتابة "مراقب مشارك" في البند نادرة بالفعل، ومعظمها يريد استخدام العذر للتهرب من المسؤولية
أرى من يجرؤ على التعاون مع بائعي البيانات لكنه لا يفصح عن تقرير التدقيق، وأرفع دعوى مباشرة عندما يحدث شيء
لا فائدة من كتابة البنود فقط، المفتاح هو معرفة ما إذا كان هناك آلية فعلية لعزل المخاطر في العقد، وهو مؤشر قوي
إذا كانت هناك مشاريع فعلا تحافظ على أمان البيانات، فمن السهل كسب الثقة... لكن معظمهم يراهن على أن المستخدمين لن يتابعوها
بمجرد أن يصبح تركيز العناوين مرتفعا ويصبح تدفق الأموال ضبابيا، أبدأ أتساءل إذا كانوا يريدون الهروب
لذلك، فإن "شفافية" مشاريع Web3 هي مزحة ما لم يكن بالإمكان التحقق من جميع معالجة البيانات داخل السلسلة
شاهد النسخة الأصليةرد0
LiquidationWatcher
· منذ 19 س
إنها مجموعة الطرف الثالث مرة أخرى... كيف يسمح القانون لك بالهرب؟
مفهوم المراقب المساعد هو في الواقع قيد على المشروع نفسه، لكنه أكثر موثوقية بكثير من تلك التحذيرات المنافقة
معظم المشاريع لا تجرؤ على فعل ذلك على الإطلاق، وهم جبناء جدا
مشاركة البيانات عميقة جدا، والعديد من المشاريع تريد النجاح
يقال إن الإشراف على طرف ثالث ليس كله خطأ فعليا، فقد تحقق من ذلك جيدا
إذا كان هناك مشروع في هذه الموجة يكتب فعلا "المتحكم المساعد"، فهو نوع من الضمير... لكن يمكن أن يكون أيضا نصيحة قانونية
دعونا نرى إذا كانت هناك مشاريع لتتبع هذا الاتجاه في المستقبل، على أي حال، نحن نلعب ألعاب الكلمات الآن
شاهد النسخة الأصليةرد0
rugpull_survivor
· منذ 19 س
تم إلقاء الأمر مرة أخرى على طرف ثالث، وهو روتين معتاد في الويب 3
---
خدعة المتحكم المساعد هي في الواقع كتابة المسؤولية حتى الموت، لكن يبدو ذلك صادقا؟ أنا لا أصدق ذلك
---
فأي المشاريع تجرؤ حقا على القيام بذلك، يرجى طلب قائمة
---
هاها بصراحة، بيانات المستخدمين ثمينة جدا، والجميع يريد الحصول على نصيب من الكعكة
---
القيود والقيود ليست أكثر مبررا للتبرئة النهائية من اللوم
---
لكنني رأيت الأمر بوضوح، طالما أن البند غامض، فيجب أن يفعل
---
من المفارقات أن المشاريع الصادقة نادرة جدا
شاهد النسخة الأصليةرد0
TopBuyerForever
· منذ 19 س
القول الجميل هو "المتحكم المشترك"، والقول السيئ هو "نحمل اللوم معًا"
---
هذه العملية تعتمد على ما إذا كان المشروع يجرؤ على إدراج ذلك في الشروط، ومعظمها على الأرجح يتسلل بشكل خفي
---
انتظر، هل يعني أن بعض مشاريع Oracle في الواقع تريد أن تتحمل هذا اللوم؟ هذا فعلاً قاسٍ بعض الشيء
---
لا يوجد طرف ثالث غامض أمام القانون، الأمر بسيط وواضح
---
المشاريع التي تجرؤ على كتابة "المتحكم المشترك" فيها فعلاً شيء، على الأقل لن تموت بسرعة
شاهد النسخة الأصليةرد0
LayerZeroJunkie
· منذ 19 س
又是甩锅第三方,这套路我看腻了
---
القانون ليس من السهل التلاعب به، في النهاية ستدفع ثمن خياراتك
---
المشاريع التي تمتلك الثقة الحقيقية كان ينبغي أن تتصرف بهذه الطريقة منذ زمن، عدم التظاهر ليس كذلك
---
عملية السيطرة المشتركة في الواقع قاسية جدًا، لقد قيدت نفسك بنفسك
---
معظم المشاريع لا تجرؤ على كتابة شروط كهذه، خافتة جدًا
---
مسألة خصوصية المستخدم يجب أن تكون مسؤولية المشروع مباشرة، وإلا على أي أساس تثق بك
---
يبدو وكأنها تضع قيودًا، لكنها في الواقع الخطوة الأذكى
---
المشاريع التي تتهرب من المسؤولية يومًا ما ستنهار، المستخدمون لن ينسوا بسرعة
---
الذين يجرؤون على كتابة ذلك هم من يظهرون صدقًا، والباقي مجرد كلام فارغ
منذ فترة قصيرة، تعرضت شركة داخل الصناعة تقدم حلول التحقق من الهوية لحادثة خطيرة. حيث تعرض مزود البيانات الخارجي الذي يعتمدون عليه للاختراق من قبل قراصنة، مما أدى إلى تسريب معلومات الهوية الحقيقية لعشرات الآلاف من المستخدمين. فور وقوع الحادث، اشتعل غضب المستخدمين بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالشركة. ورد فعل الشركة بدا ضعيفًا جدًا: "هذه مشكلة الطرف الثالث، ونحن أيضًا ضحايا."
لكن المشكلة تكمن في هذا — القانون أساسًا لا يعترف بهذا الأسلوب. المستخدمون تعرضوا للخداع، وأول جهة يجب أن تبحث عنها هو أنت، وليس ذلك "الطرف الثالث الغامض". ولهذا السبب، العديد من فرق التأسيس التي تظن أنها "مسؤولة فقط عن التقنية" تتلقى ضربات موجعة من هذا النوع.
وهذا يقودنا إلى موضوع يكاد يكون حاضرًا في جميع المشاريع، لكن قليلون يجرؤون على الحديث عنه بصراحة: مشاركة بيانات المستخدم مع طرف ثالث.
معظم شروط المشاريع تنص على هذا: "قد نشارك بياناتك مع مزودي الخدمة." جملة واحدة تكفي، وكأن المسؤولية أيضًا تتطاير مع الريح. لكن بعض المشاريع بدأت تتبع أساليب مختلفة. على سبيل المثال، بعض مشاريع Oracle، تذكر بوضوح في الشروط مفهوم "المتحكم المشترك". في البداية، قد يبدو الأمر مجرد مصطلحات قانونية متراكمة، لكن الحقيقة أن هناك الكثير من التفاصيل وراء ذلك.
"المتحكم المشترك" يعني: الطرف الذي يستقبل بياناتك ليس مجرد مزود خدمة عادي. هو وشركة المشروع يقفان على سفينة واحدة، ويجب أن يقررا معًا لماذا وكيف يعالجان بياناتك. من الناحية القانونية، أنتم مرتبطان، ولا يمكن لأي طرف أن يهرب.
هذه ليست مجرد لعبة كلمات، بل انقلاب كامل في منطق المسؤولية. بمجرد أن تكتب في الشروط "متحكم مشترك"، يتعين على المشروع الالتزام بأعلى معايير إدارة هؤلاء الشركاء الخارجيين. ماذا يعني ذلك؟ يعني أنك لا تستطيع التملص من المسؤولية. يعني أن المراجعة، والمراقبة، والمساءلة، كلها ضرورية ولا غنى عنها.
بعبارة أخرى، تلك المشاريع التي تجرؤ على تضمين هذا النص في شروطها، فهي في الواقع تضع قيودًا على نفسها — قيود ثقيلة لا يمكن الفرار منها. قد يبدو الأمر مكلفًا، لكنه من وجهة نظر المستخدمين هو الأساس الحقيقي للثقة.