عند الحديث عن أكثر التوليفات إثارة في عالم التشفير، لا يمكن أن نتجاهل عملة الدوجكوين وواحد من أغنى رجال التكنولوجيا.
لا زلت أذكر تلك الليلة في عام 2021، عندما قال هذا الملياردير مباشرة على برنامج تلفزيوني كلمة "احتيال"، مما أدى إلى هبوط فوري في سعر الدوجكوين بنسبة 40%. اشتعلت المجموعة: بعضهم عرض لقطات من عمليات تصفية، وآخرون سبوا هذا الشخص واصفين إياه بـ"مُحرك السوق"، وهناك من تردد بقلق يسأل—هل نشتري عند القاع؟ أليس هو لا زال يرفع السعر؟
هذه الحوارات تتكرر بلا توقف خلال السنوات الماضية. علاقة الدوجكوين بهذا الملياردير لم تعد مجرد "دعم"، بل أصبحت عرضًا مجنونًا مرتبطًا بشكل متبادل. لكن خلف التصفيق، يظل المشروع، والمستثمرون الأفراد، وحتى هذا الملياردير نفسه، عالقين في دائرة لا مفر منها.
**من "إشارة واحدة تخلق الذهب" إلى "تأثير يتلاشى تدريجيًا"**
قبل عام 2019، كانت الدوجكوين مجرد لعبة صغيرة على منتدى Reddit، تُستخدم للمكافآت والمزاح، وكان سعرها أقل من 0.001 دولار. التحول الحقيقي حدث مع تغريدة على وسائل التواصل الاجتماعي: "ربما الدوجكوين هو العملة الرقمية المفضلة لدي." وماذا كانت النتيجة؟ ارتفاع سعرها بنسبة 800% خلال 24 ساعة.
منذ ذلك الحين، أصبح تصرف هذا الملياردير بمثابة مؤشر لحالة السوق:
في فبراير 2021، كتب "الدوجكوين عملة الشعب"، وارتفع السعر مباشرة مضاعفًا نفسه؛ وفي مايو 2021، قال في برنامج فكاهي "هذا احتيال" (ووضح لاحقًا أنه كان يمزح)، وانخفض السعر بنسبة 34%؛ وفي ديسمبر 2025، أعاد نشر شعار لسياسي أمريكي حول "وزارة كفاءة الحكومة (DOGE)"، وارتفع السعر بنسبة 8% في ذلك اليوم، لكن الارتفاع تم امتصاصه مع إغلاق السوق.
لكن مؤخراً، بدأ هذا الثعبان يبتلع ذيله. منذ بداية 2025،
**تراجع التأثير بشكل متسارع**
سرعة استجابة السوق تغيرت بشكل واضح. كانت تغريدة واحدة كافية لإحداث ضجة، الآن الارتفاعات لا تدوم أكثر من بضع ساعات. حماس المستثمرين الأفراد تراجع، والمؤسسات والأثرياء أصبحوا أذكى—بعد أن رأوا الحيل، من سيشترك في التمشي مع الاتجاه؟
الأكثر إيلامًا أن أساسيات الدوجكوين نفسها لم تتحسن كثيرًا. كونه مشروعًا أصلاً للمزاح، فإن تطبيقاته محدودة، وبيئته غير متطورة، وتقلبات سعره تعتمد بشكل أساسي على المشاعر وتأثير المشاهير.
**من يدفع ثمن هذه اللعبة**
المطورون في موقف محرج: إذا استمر هذا الملياردير في الكلام، قد يتجاهله السوق بشكل اعتيادي؛ وإذا سكت، فسيفتقد إلى مادة للتضخيم. والمستثمرون الأفراد هم الأكثر سوءًا، فهم دائمًا على استعداد للانخداع—بعضهم يراهن على استمراره في التحدث، وينتهي به الأمر محاصرًا؛ وآخرون يراهنون على أنه سيختفي، ويقع هو أيضًا في الفخ.
السخرية أن هذا الملياردير نفسه يبدو متعبًا قليلاً. كلماته أحيانًا تتغير من صوت قوي وواضح إلى نكات عابرة، كأنه يختبر مدى استمرار هذه اللعبة.
**ماذا ستكون الخطوة التالية**
سوق التشفير دائمًا يحب التجديد. كل قصة جديدة، مفهوم جديد، أو قصة ثراء جديدة، قد تشتت جزءًا من السيولة. إذا أرادت الدوجكوين أن تعود إلى القمة، فهي بحاجة إلى مساحة خيالية جديدة، وإلا فإن الاعتماد المستمر على كلام رجل واحد هو طريق مسدود.
هذه الاحتفالات التي استمرت لمدة 6 سنوات، علمتنا جميعًا أن حتى أكثر الاندفاعات جنونًا لها يوم تنتهي فيه، وتبدأ في التراجع.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
8
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
SmartContractRebel
· منذ 9 س
الآن من لا يشارك في هذا الأسلوب، لقد أصبح مناعة ضده منذ زمن
شاهد النسخة الأصليةرد0
AltcoinHunter
· 2025-12-31 04:50
تغريدة شخص واحد يمكن أن ترفع السعر بنسبة 800٪، والآن لا يمكن حتى أن ترفع واحدة، هذا يسمى السقوط من على العرش...
---
بصراحة، لم يعد هناك زمن يمكن فيه لمقالة واحدة أن تتضاعف، السوق أصبح مناعياً منذ زمن
---
هل الآن عملة الدوج كوين مجرد غلاف فارغ بدون قصة؟ هل استمرت في الارتفاع لمدة 6 سنوات بدون تحسين الأساسيات؟
---
أريد فقط أن أعرف ما هو شعور الأشخاص الذين لا زالوا يحتفظون بعملة الدوج كوين الآن...
---
السخرية هي أن الجميع يفهم أن الأمر لعبة استغلال للضيوف، ومع ذلك لا زالوا يندفعون إليها
---
تدهور تأثير المشاهير يوضح حقيقة واحدة: حتى أقوى السرديات ستشعر بالملل إذا استخدمت بكثرة
---
هل لا زلتم تتوقعون تغريدة في عام 2025؟ أعتقد أن فريق المشروع يجب أن يفكر في كيفية بناء البيئة
---
المستثمرون الصغار الذين وقعوا في الفخ فعلاً انتهوا، سواء خمنوا بشكل صحيح وخسروا أو أخطأوا وخسروا
---
أليس هذا هو الوصف الحقيقي لعالم التشفير، كل موجة حارة في النهاية لا يمكن أن تتجنب تناقص التأثير الحدّي
---
عملة الدوج كوين مثل المسرحية التي لا تنتهي أبداً، الممثلون تعبوا والجمهور ملّ من المشاهدة
شاهد النسخة الأصليةرد0
ShortingBeachfrontVill
· 2025-12-31 04:24
الكلب قد انتهى!
شاهد النسخة الأصليةرد0
SerumSqueezer
· 2025-12-31 03:51
بصراحة، تم كشف هذا الأسلوب الآن، هل لا يزال هناك من يراهن على كلام هذا الشخص؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
UnluckyValidator
· 2025-12-31 03:48
ببساطة، إنها لعبة لقص الثوم، لا تفكر كثيرًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-00be86fc
· 2025-12-31 03:47
لقد لعبت لمدة 6 سنوات وما زلت أنتظر أن يرسل تغريدة، كم يمكن أن يخدع نفسه بهذا الشكل
شاهد النسخة الأصليةرد0
shadowy_supercoder
· 2025-12-31 03:40
ببساطة، هو مثل لعبة تمرير الطبل، وقد مللنا من اللعب بها منذ زمن.
شاهد النسخة الأصليةرد0
BrokenDAO
· 2025-12-31 03:32
نماذج تقليدية من التشوهات التحفيزية، لا أحد يستطيع الهروب من توازن هذا اللعبة
---
باختصار، هي مجرد عادة إدارة، مقامرة المستثمرين الأفراد، وعدم قدرة فريق المشروع، وفي النهاية أصبحوا جميعًا شركاء في الجريمة
---
استخدام مصطلح تناقص التأثير الحدّي بشكل جيد، لكنه في الواقع يزرع فخ المركزية منذ التغريدة الأولى
---
مفارقة، حتى المشاهير أنفسهم محاصرون بقوتهم التأثيرية، وهذا هو التشوه التحفيزي
---
عيوب الآلية واضحة هنا، الاعتماد على نقطة واحدة يعني الموت
---
لقد رأيت الكثير من هذه المشاريع، وتكلفة الثقة تُنقل في النهاية إلى من يلتقط القفازات
---
عدم توازن الحقوق بشكل جيد، وفي النهاية نصل إلى دائرة غريبة كهذه
---
نقائص الطبيعة البشرية واضحة للجميع، من يربح ومن يخسر يعتمد تمامًا على السرد وكمية الحماس المتبقية
---
هذه هي الأسباب التي تجعلني أشكك في أي خطة إدارة، لأنه من المستحيل الهروب من ربط المصالح
عند الحديث عن أكثر التوليفات إثارة في عالم التشفير، لا يمكن أن نتجاهل عملة الدوجكوين وواحد من أغنى رجال التكنولوجيا.
لا زلت أذكر تلك الليلة في عام 2021، عندما قال هذا الملياردير مباشرة على برنامج تلفزيوني كلمة "احتيال"، مما أدى إلى هبوط فوري في سعر الدوجكوين بنسبة 40%. اشتعلت المجموعة: بعضهم عرض لقطات من عمليات تصفية، وآخرون سبوا هذا الشخص واصفين إياه بـ"مُحرك السوق"، وهناك من تردد بقلق يسأل—هل نشتري عند القاع؟ أليس هو لا زال يرفع السعر؟
هذه الحوارات تتكرر بلا توقف خلال السنوات الماضية. علاقة الدوجكوين بهذا الملياردير لم تعد مجرد "دعم"، بل أصبحت عرضًا مجنونًا مرتبطًا بشكل متبادل. لكن خلف التصفيق، يظل المشروع، والمستثمرون الأفراد، وحتى هذا الملياردير نفسه، عالقين في دائرة لا مفر منها.
**من "إشارة واحدة تخلق الذهب" إلى "تأثير يتلاشى تدريجيًا"**
قبل عام 2019، كانت الدوجكوين مجرد لعبة صغيرة على منتدى Reddit، تُستخدم للمكافآت والمزاح، وكان سعرها أقل من 0.001 دولار. التحول الحقيقي حدث مع تغريدة على وسائل التواصل الاجتماعي: "ربما الدوجكوين هو العملة الرقمية المفضلة لدي." وماذا كانت النتيجة؟ ارتفاع سعرها بنسبة 800% خلال 24 ساعة.
منذ ذلك الحين، أصبح تصرف هذا الملياردير بمثابة مؤشر لحالة السوق:
في فبراير 2021، كتب "الدوجكوين عملة الشعب"، وارتفع السعر مباشرة مضاعفًا نفسه؛
وفي مايو 2021، قال في برنامج فكاهي "هذا احتيال" (ووضح لاحقًا أنه كان يمزح)، وانخفض السعر بنسبة 34%؛
وفي ديسمبر 2025، أعاد نشر شعار لسياسي أمريكي حول "وزارة كفاءة الحكومة (DOGE)"، وارتفع السعر بنسبة 8% في ذلك اليوم، لكن الارتفاع تم امتصاصه مع إغلاق السوق.
لكن مؤخراً، بدأ هذا الثعبان يبتلع ذيله. منذ بداية 2025،
**تراجع التأثير بشكل متسارع**
سرعة استجابة السوق تغيرت بشكل واضح. كانت تغريدة واحدة كافية لإحداث ضجة، الآن الارتفاعات لا تدوم أكثر من بضع ساعات. حماس المستثمرين الأفراد تراجع، والمؤسسات والأثرياء أصبحوا أذكى—بعد أن رأوا الحيل، من سيشترك في التمشي مع الاتجاه؟
الأكثر إيلامًا أن أساسيات الدوجكوين نفسها لم تتحسن كثيرًا. كونه مشروعًا أصلاً للمزاح، فإن تطبيقاته محدودة، وبيئته غير متطورة، وتقلبات سعره تعتمد بشكل أساسي على المشاعر وتأثير المشاهير.
**من يدفع ثمن هذه اللعبة**
المطورون في موقف محرج: إذا استمر هذا الملياردير في الكلام، قد يتجاهله السوق بشكل اعتيادي؛ وإذا سكت، فسيفتقد إلى مادة للتضخيم. والمستثمرون الأفراد هم الأكثر سوءًا، فهم دائمًا على استعداد للانخداع—بعضهم يراهن على استمراره في التحدث، وينتهي به الأمر محاصرًا؛ وآخرون يراهنون على أنه سيختفي، ويقع هو أيضًا في الفخ.
السخرية أن هذا الملياردير نفسه يبدو متعبًا قليلاً. كلماته أحيانًا تتغير من صوت قوي وواضح إلى نكات عابرة، كأنه يختبر مدى استمرار هذه اللعبة.
**ماذا ستكون الخطوة التالية**
سوق التشفير دائمًا يحب التجديد. كل قصة جديدة، مفهوم جديد، أو قصة ثراء جديدة، قد تشتت جزءًا من السيولة. إذا أرادت الدوجكوين أن تعود إلى القمة، فهي بحاجة إلى مساحة خيالية جديدة، وإلا فإن الاعتماد المستمر على كلام رجل واحد هو طريق مسدود.
هذه الاحتفالات التي استمرت لمدة 6 سنوات، علمتنا جميعًا أن حتى أكثر الاندفاعات جنونًا لها يوم تنتهي فيه، وتبدأ في التراجع.