ارتفعت الأسهم الأمريكية قليلاً يوم الاثنين، لكن تحت إغلاقات المؤشرات المستوية، جرى تداول أسماء الميم والبدائل المرتبطة بالبيتكوين والإيصالات الإيداعية (ADRs) الصينية وكأنها ألغاماً متفجرة في مرحلة متأخرة من الدورة.
ملخص
أنهت الأسهم الأمريكية جلسة يوم الاثنين على ارتفاع طفيف، حيث ارتفع متوسط داو جونز الصناعي بنسبة 0.36%، وأضيف 0.45% إلى مؤشر S&P 500، وزاد ناسداك كومبوزيت بنسبة 0.5%، وفقاً لبيانات الأسواق لدى Gate. جاءت هذه الزيادة حتى مع تذبذب حاد في الأسماء الفردية: قفزت AMC للترفيه 12%، وارتفعت ميكروستراتيجي 6%، بينما هبطت شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز (Advanced Micro Devices) 5%، وتراجعت تسلا 2%. تخلّفت الأسهم ذات التركيز على الصين، إذ أغلق مؤشر ناسداك غولدن دراغون الصين على انخفاض بنسبة 0.2%، وخسر iQIYI 4%.
تحت التحركات الرئيسية الهادئة نسبياً، أظهر تداول يوم الاثنين تشتتاً كلاسيكياً في أواخر الدورة، حيث تحركت الأسماء المرتبطة بالميم والأسماء الحساسة للعملات المشفرة بعنف أكبر بكثير من المؤشرات القياسية. امتد مكسب AMC البالغ 12% إلى ارتفاع حديث مدفوع بتدفقات المستثمرين الأفراد والمضاربة على تغطية مراكز قصيرة، بينما تتبع ارتفاع ميكروستراتيجي البالغ 6% قوة مستمرة في الأسهم الحساسة لتعرض البيتكوين بعد أن تركت عملية تجميع BTC العدوانية التي قامت بها الشركة البرمجية السهم يتداول كبديل مُعوَّم للاستفادة (leveraged proxy) على سوق العملات المشفرة. بالمقابل، عكس تراجع AMD بنسبة 5% وهبوط تسلا بنسبة 2% ضغطاً عبر أسهم النمو عالية المضاعفات وأسماء شركات السيارات الكهربائية، إذ قام المستثمرون بالدوران الانتقائي داخل قطاع التكنولوجيا والسلع الاستهلاكية التقديرية.
يعقب الارتفاع المتواضع في S&P 500 وناسداك أداء قوياً في عام 2025، حيث حققت المؤشرات الأمريكية الرئيسية مكاسب من رقمين، وفقاً لبيانات حديثة جمعتها رويترز وLSEG. وقد شدد محللون نُقلوا عنهم في الجلسات السابقة على أنه مع صعود S&P 500 بأكثر من 16% العام الماضي وتقدم ناسداك بأكثر من 20%، فإن حتى التحركات اليومية الصغيرة يمكن أن تُخفي تقلبات كبيرة على مستوى الأسهم، بينما يعيد المستثمرون تقييم الأرباح وأسعار الفائدة والمخاطر الجيوسياسية. وفي ظل هذه الخلفية، فإن نمط يوم الاثنين — حيث ترتفع المؤشرات بأقل من 0.5% بينما تتأرجح الأسماء الفردية بين 5% و12% — يتوافق مع سوق تصبح فيه انتقاءات الأسهم والتموضع الموضوعي (thematic positioning) أكثر أهمية من التعرض البسيط لبيتا.
ظلت شركات الإنترنت الصينية وأسماء المستهلك تحت ضغط. انزلق مؤشر ناسداك غولدن دراغون الصين، الذي يتتبع إيصالات ADR الصينية المدرجة في الولايات المتحدة، بنسبة 0.2% خلال اليوم، مع انخفاض iQIYI بنحو 4% إلى جانب ضعف أوسع في الأسهم الصينية الشهيرة القائمة على المفاهيم. شهدت الجلسات الأخيرة تراجعات أشد في المؤشر — بما في ذلك انخفاضات تجاوزت 2% في الأيام التي هبطت فيها أسماء مثل Alibaba وNIO وXPeng بين 3% و6% — ما يبرز شكوكاً مستمرة بشأن نظرة نمو الصين، ومخاطر التنظيم، وتوترات بين الولايات المتحدة والصين.