الصديق يعتمد على طريقة الطفو في بركة الماء، حيث يربح ملايين كل عام بصمت!


فهم هذا النموذج سيعزز معرفتك التجارية بمستوى جديد
أخذني لي إلى ملعب غولف فاخر، لكننا لم نلعب، بل سار بي مباشرة إلى حافة ملعب على بحيرة صناعية.
في مركز البحيرة، على بعد حوالي مئة متر من الشاطئ، كان هناك نسخة مصغرة من ملعب الغولف، مع علم صغير يرفرف فوقها.
على الشاطئ، أقيم مظلة، ووضعت عدة آلات لإطلاق الكرات تلقائيًا، ولوحة إعلانات ضخمة:
إحفر الكرة في الحفرة، واحصل على مكافأة نقدية قدرها 50 ألف يوان.
السعر التحدي أيضًا معقول جدًا: 100 يوان، تحصل على 20 كرة.
في ذلك الوقت، كانت أول فكرة خطرت لي هي: أليس هذا مجرد لعبة حلقات في مدينة الملاهي؟
ضحك لي، وشرح لي التفاصيل.
فقط بركة عادية تطفو فيها، باستثناء تقسيم أرض الملعب، يمكن أن يحقق له ربحًا صافياً يتراوح بين 800 ألف و1.2 مليون يوان سنويًا.
بعد استماعي لتحليله، أدركت أن الأمر ليس رياضة، بل هو مقامرة!
الكثير من الناس عند رؤية جائزة 50 ألف يوان، يفكرون أن المخاطرة عالية جدًا، وإذا جاء لاعب محترف وأدخل ثلاث كرات متتالية، فهل لن يخسر كل شيء؟
هذه هي الفارق بين عقلية الفقراء وعقلية الأغنياء.
لي لا يقوم بأعمال تعتمد على الحظ، بل يعتمد على استراتيجيات رياضية مطلقة.
احتمال أن ينجح هاوٍ في إدخال كرة واحدة في الحفرة من ثلاث محاولات هو حوالي واحد من خمسة وعشرين ألفًا.
دعونا نحسب الأمر.
وفقًا لاحتمالية النجاح، بعد أن يطلق 25,000 كرة، يحتاج لي لدفع جائزة قدرها 50 ألف يوان مرة واحدة.
تكلفة شراء الكرة للزبائن هي 100 يوان مقابل 20 كرة، أي 5 يوانات لكل كرة.
إجمالي مبيعات 25,000 كرة هو 125,000 يوان.
هذا يعني، بعد إكمال دورة احتمالية واحدة، يكون هامش ربح لي 75,000 يوان.
وهذا لا يشمل أن العديد من المبتدئين لا ينجحون حتى في لمس الكرة، ويدفعونها مباشرة إلى الماء.
تكاليف تشغيله منخفضة جدًا.
داخل كوب الحفرة على ملعب الغولف، يوجد حساس يعلن تلقائيًا عند دخول الكرة.
عادة، يكفي توظيف طالب جامعي يجلس على الشاطئ ليجمع المال ويطلق الكرات.
وفي مساء الأحد، يدفع مبلغًا بسيطًا ليغوص غواص في البحيرة ليجمع تلك الآلاف من الكرات لاستخدامها مرة أخرى.
هذه هي جوهر الأعمال التجارية: لا تراهن على الحظ، بل اربح من قوانين الرياضيات.
طالما أن الرقم الأساسي كبير بما يكفي، فإن الاحتمالات ستكون أكثر وفاءً لك كعامل دائم.
بالنسبة للملعب الذي يتعاون معه، يضيف نقطة مميزة للزيارة بدون تكلفة، ويحقق دخلًا إضافيًا من لا شيء.
أما لي، فهو يختطف مباشرةً أفضل العملاء في الملعب، الذين لديهم أعلى قدرة استهلاكية.
هذه الغولف المائي التي يمتلكها لي هي في الواقع دائرة تجارية مثالية مغلقة.
في المرة القادمة التي تذهب فيها للاستهلاك أو الترفيه، لا تقتصر على كونك مستهلكًا فقط.
قف، وانظر من منظور المراقب، كيف تم تصميم هذا النظام، ستكتشف أن الفرص في كل مكان.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت