تم فرض حصار على هرمز، والأكثر قلقًا ليس الولايات المتحدة؟


مؤخرًا، أعادت إيران تقديم خطة للمفاوضات، بدايةً بالنقاش حول النووي، كنوع من التسهيل على ترامب. لكن الوضع الآن أصبح محرجًا بعض الشيء: فرض الحصار على هرمز، لا يضر الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية، بل يضر الآخرين.
من لا يشعر بالقلق؟
الولايات المتحدة: أكبر مصدر للنفط في العالم، ارتفاع الأسعار يحقق لها أرباحًا أكثر (التضخم هو مسألة إعادة توزيع داخلية، والأرباح من التصدير هي صافي الأرباح).
السعودية: على الرغم من انخفاض صادرات هرمز، إلا أن صادرات البحر الأحمر زادت، ومع ارتفاع الأسعار، زادت الإيرادات بنسبة 10%.
إسرائيل: حجمها صغير، تستورد من أذربيجان، ويمكنها تحمل ارتفاع الأسعار.
من يتضرر أكثر؟
جانب التصدير: الإمارات، الكويت، قطر، البحرين، انخفضت إيرادات النفط بشكل كبير.
جانب الاستيراد: دول شرق آسيا وجنوب آسيا.
اليابان وكوريا الجنوبية يحققان أرباحًا وفيرة من شرائح الذكاء الاصطناعي، ويمكنهما استيعاب ضغط أسعار النفط بسهولة.
الهند هي الأكثر تضررًا، فهي تعتمد بشكل كبير على الصناعات التقليدية التي تستهلك الكثير من النفط، ولم تستفد من عوائد الذكاء الاصطناعي، وتوجهات سوق الأسهم تكاد تكون مشابهة لمؤشر هانغ سنغ.
الصين: متضررة لكنها قادرة على التحمل، ارتفاع أسعار الكيماويات والطاقة الجديدة أعاد لها بعض الدماء.
فرض حصار على هرمز، الحقيقيون الذين يشعرون بالقلق ليسوا الولايات المتحدة، السعودية، إسرائيل، بل الدول التي لا تملك الكثير من النفوذ وتمر مرور الكرام. ترامب ليس قلقًا، اليابان وكوريا الجنوبية ليسا قلقين، الهند (الثالثة) هي الأكثر قلقًا. #Gate广场五月交易分享
$XBRUSD
XBRUSD‎-2.16%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت