لذا لقد كنت أفكر في هذا السؤال كثيرًا مؤخرًا - ما هو الفرق الحقيقي بين الأسهم والسندات؟ إنه أحد الأساسيات التي يجب على الجميع فهمها قبل وضع المال في أي مكان، لكن بصراحة معظم الناس يتجاوزونه.



إليك الأمر: تعريف الأسهم والسندات يعود إلى تمييز جوهري واحد. عندما تشتري سهمًا، أنت في الحقيقة تشتري قطعة من ملكية شركة. تحصل على حقوق التصويت، وتستفيد عندما تنجح الشركة، وتخسر إذا سارت الأمور نحو الأسوأ. السندات مختلفة تمامًا - فهي في الأساس قروض تقدمها للشركات أو الحكومات. تديهم المال، يدفعون لك فائدة، وفي نهاية المدة تسترد رأس مالك.

لماذا يهم هذا؟ لأن ملف المخاطر مختلف تمامًا. الأسهم متقلبة جدًا. تتغير قيمتها بناءً على مزاج السوق، والأخبار، والبيانات الاقتصادية، وكل ذلك. يمكنك أن ترى مكاسب هائلة أو خسائر مدمرة اعتمادًا على التوقيت والحظ. لكن هذا هو المقايضة - المخاطر الأعلى تعني عوائد محتملة أعلى. أما السندات، فهي أكثر استقرارًا بكثير. تعرف بالضبط كم ستتلقى من فائدة ومتى. العيب هو أن عوائدك محدودة وعادة ما تكون معتدلة جدًا.

أعتقد أن ما يربك الناس هو معاملتهم لتعريف الأسهم والسندات كأنها أدوات قابلة للاستبدال. فهي ليست كذلك حقًا. إذا كنت شابًا ويمكنك تحمل التقلبات، قد تكون الأسهم منطقية للنمو. إذا كنت أقرب إلى التقاعد أو تحتاج فقط إلى تدفق نقدي ثابت، فالسندات تناسبك أكثر. العديد من المستثمرين المتمرسين يخلطون بين الاثنين - الأسهم للارتفاع، والسندات للاستقرار والدخل.

الشيء الرئيسي هو فهم مدى تحملك للمخاطر قبل أن تقرر. بعض الناس لا يستطيعون النوم ليلاً وهم يرون محفظتهم تتأرجح بنسبة 10% في يوم واحد. آخرون يرون ذلك فرصة. لا أحد من النهجين خطأ، الأمر يعتمد فقط على جدولك الزمني وأهدافك. بمجرد أن تفهم حقًا تعريف الأسهم والسندات وكيفية عملها بشكل مختلف، يصبح بناء محفظة استثمارية أقل إرهابًا بكثير.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت