الأغنياء لن يذهبوا للسياحة خلال عطلة عيد العمال الطويلة


الموظفون المسكين يقتصدون ويشترون بأقل التكاليف
ثم يخرجون خلال عطلة عيد العمال وينفقون مدخراتهم لنصف السنة الأولى
وفي عطلة العيد يخرجون وينفقون مدخراتهم لنصف السنة الثانية
وفي عيد رأس السنة يعودون وينفقون مكافأة نهاية العام
لا يمكنهم أبدًا توفير رأس المال الأصلي
يخرجون لالتقاط الصور في أماكن سياحية مكررة
ويقيمون في فنادق اقتصادية تكلف 200 في الليلة
ويشترون أسياخ لحم البط المضللة على أنها لحم البقر مقابل 30 يوان
وفي الأصل كان يمكنهم أن يستمتعوا أكثر لو أنفقوا هذه الأموال في أوقات أخرى
طلب إجازة لمدة 3 أيام مرة واحدة في السنة ليس بالأمر الصعب
وبالإضافة إلى عطلة نهاية الأسبوع يصبح لديهم 5 أيام
لكن بالنسبة للثيران والحمير
لا يستطيعون مقاومة السير مع التيار
ثم يحدد رأس المال والتجار سعر الزيادة بين 30% و90%
كلما كان الفقير أكثر، كان أسهل أن يقع في فخ الاستهلاك هذا
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت